أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - في مواجهة خطاب التفرقة














المزيد.....

في مواجهة خطاب التفرقة


هشام الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 18:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا المقال يسلط الضوء على أهمية تشريع قانون جرم الطائفية، ودور المواطن في إسناد هذا المسار التشريعي يكون في مواجهة خطاب التفرقة السؤال هو.. لماذا أضحى قانون تجريم الطائفية ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل؟ لم تكن الطائفية في يوم من الأيام خياراً مجتمعياً لدى العراقيين، بل كانت دائماً أداة تُستغل لزرع الفتنة، وتعطيل التنمية، وتفكيك النسيج الاجتماعي الذي استمر متماسكاً عبر القرون. واليوم، ونحن نسعى لبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون، يتجلى لنا حجر الزاوية المفقود في الترسانة التشريعية وهو قانون صريح ومباشر لتجريم الطائفية بجميع أشكالها. إن قراءة متأنية لمسار الاستقرار في العراق تؤكد أن حماية السلم الأهلي لا تتأتى بالشعارات العاطفية وحدها، بل بوجود رادع قانوني يضع حداً لكل من يحاول الإساءة إلى أي مكون، أو الترويج لخطاب الكراهية، أو تغذية النعرات التي تهدد وحدة أبناء الشعب الواحد. وليكون أهداف التشريع في ورؤيته مستقبلية حيث يمثل تشريع هذا القانون ضرورة حيوية ترتكز على أهداف استراتيجية لبناء الدولة:_ وهذه الأهداف تتمحور في أربعة أهداف
الهدف لأول / توحيد الصف الوطني و صيانة الهوية العراقية الجامعة التي تتسع لجميع الطوائف والقوميات دون تمييز أو تهميش.
الهدف الثاني //حماية الأجيال القادمة وخلق بيئة اجتماعية وتربوية آمنة تنشئ جيلاً جديداً متشبعاً بقيم التسامح والمواطنة الصالحة، ومبتعداً عن أوهام الانقسام.
الهدف الثالث///ترسيخ الأمن والاستقرار: وغلق المنافذ أمام المحاولات الخارجية والداخلية لاستغلال التنوع العراقي كمصدرٍ للنزاعات بدلاً من كونه مصدر قوة وثراء حضاري.
الهدف الرابع ////محاسبة روّاج الفتنة: فرض عقوبات قانونية صارمة على كل من يستخدم منصات الإعلام أو التواصل الاجتماعي أو المنابر العامة لبث خطابات التفرقة.
ومن هنا يأتي مسؤولية المواطن وهو حجر الزاوية في التغيير ,إن القوانين لا تُولد ولا تُنفّذ بمعزل عن إرادة الشعوب.
ومن هذا المنطلق فإن الدفاع عن تشريع هذا القانون ليس شأناً برلمانياً فحسب، بل هو واجب وطني يقع على عاتق كل مواطن وشخصية مجتمعيةبالمشاركة الواعية.
وهو يتكون من منطلقات عديدة
المنطلق الاول - من خلال التعبير الحر والمطالبة المستمرة عبر وسائل الإعلام والمنصات المدنية بضرورة إدراج هذا القانون على جدول أصلحات التشريعات.
المنطلق الثاني --رفض الخطاب الطائفي: ومقاطعة كل من يروج للكراهية وعدم منح المساحة للمغرضين لشق الصف الوطني.
المنطلق الثالث --- احتواء الإسناد المجتمعي في دعم المبادرات الثقافية والمدنية التي تعزز مفهوم المواطنة وتدعو للتعايش السلمي, والمثال ماطرحه مركز الرشد المجتمعي
في الندوة التي أقيمت في 26 آب 2026 تحت شعار حماية الهوية وصياغة المستقبل
إن بناء عراق قوي ومستقر يبدأ من حماية عقول أبنائه وأمنهم الاجتماعي. لقد حان الوقت لتأطير حب الوطن بقانون يحمي الجميع ويصون المستقل.. ويبقى للكلام بقية مادام في العمر بقية



#هشام_الكيلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلطة (الحجي) واحتكارات (شوشو)
- العراق بين وهم التنمية الاستهلاكية وواقع الفساد الهيكلي ...
- حين ترتد الموصل لروحها قراءة وتعقيب على رؤية الباججي
- تيه الحشود... حين يُصادَر العقل الفردي في مسارح الضجيج الرقم ...
- منصة (اكتشف) واختراق القنوات الإعلامية درس في صمود الصوت الح ...
- بوركينا فاسو أرض الرجال النزهاء وركائز الحل الجذري لإصلاح ...
- طرفة عراقية المأساة الساخرة للواقع السياسي العراقي.
- كتاب -ثرثرات وارفة-: لقاسم حسن علي
- تصريح النائب الاميركي في الكونغرس #تيم_بورشيت ) لقد أضعت صبا ...
- إضاءة على الذاكرة الوطنية قراءة في كتاب (دراسات وبحوث في تار ...
- دياجير الموصل: انبعاث الوعي من عتمة الأيديولوجيا وقهر الحروب
- تفكيك الوجود وإعادة حلج الذاكرة قراءة في رواية (أحفاد معطف ا ...
- الثقافة والاقتصاد: جدلية النهضة وصناعة المستقبل
- قراءة نقدية لكتاب -الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلاف ...


المزيد.....




- غموض يكتنف مكان إقامة الأمير هاري وعائلته بعد عودتهم إلى الم ...
- إثيوبيا.. وزير سابق يدعو حكومته لمطالبة مصر بـ-تعويضات- ويوض ...
- قصف إسرائيلي وتوغلات في جنوب سوريا.. وانفجار في الحسكة يودي ...
- الفيلق الأفريقي.. مالي اختبار لنموذج روسيا الأمني في أفريقيا ...
- إساءات السفير الأمريكي تقوده إلى الخارجية البلجيكية
- نائب وزير الدفاع الروسي يطّلع على أساليب قتالية مستوحاة من ح ...
- -بوليتيكو-: مواجهة إيران تستنزف القوات الأمريكية وتقوض الردع ...
- السودان.. -الدعم السريع- تعلن سيطرتها على قاعدتي سركم وبكوري ...
- الديمقراطيون يعدون تشريعا لمواجهة أمر ترامب بإعادة تسمية بحي ...
- سائحة روسية تروي تفاصيل نجاتها من فيضانات نيبال المدمرة


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - في مواجهة خطاب التفرقة