أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظمي يوسف سلسع - نحو حركة تحرر وطني فلسطيني جديدة ومشروع وطني جامع رؤى وأفكار في مستقبل القضية الفلسطينية















المزيد.....

نحو حركة تحرر وطني فلسطيني جديدة ومشروع وطني جامع رؤى وأفكار في مستقبل القضية الفلسطينية


نظمي يوسف سلسع
(Nazmi Yousef Salsaa)


الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقف القضية الفلسطينية اليوم أمام واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً وخطورة منذ ‏نشوء المشروع الصهيوني وقيام دولة إسرائيل عام 1948‏‎.‎
فالمسألة لم تعد مجرد احتلال عسكري لأراضٍ فلسطينية عام 1967، ولا مجرد ‏صراع على حدود أو تسوية سياسية، بل أصبحت مواجهة شاملة على الأرض ‏والإنسان والهوية والتاريخ والذاكرة والوجود الوطني الفلسطيني نفسه‎.‎
وفي المقابل، يواجه النظام السياسي الفلسطيني حالة من الانقسام والتآكل وفقدان ‏الثقة، بينما تبدو مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية عاجزة عن إنتاج ‏استراتيجية وطنية قادرة على مواجهة التحولات المتسارعة‎.‎
ومن هنا فإن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه ليس فقط‎:‎
ماذا سيحدث للقضية الفلسطينية في المستقبل؟
بل السؤال الأهم‎:‎
أي حركة وطنية نحتاج، وأي مشروع وطني نريد، وأي أدوات نملكها لاستعادة ‏المبادرة وصناعة المستقبل؟
إن إنقاذ القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم بإدارة الواقع القائم، وإنما بإعادة بناء ‏الحركة الوطنية الفلسطينية على أسس جديدة، قادرة على الجمع بين المقاومة ‏والسياسة والدبلوماسية والعمل الشعبي والقانوني والثقافي والإعلامي، وعلى تحويل ‏التضامن العالمي مع فلسطين إلى قوة سياسية مؤثرة‎.‎
أولاً: أين تقف القضية الفلسطينية اليوم؟
قبل الحديث عن المستقبل، علينا أن نمتلك شجاعة تشخيص الحاضر‎.‎
لقد أثبتت العقود الماضية أن الاحتلال الإسرائيلي لا يتعامل مع القضية الفلسطينية ‏باعتبارها نزاعاً قابلاً للحل بالتفاوض فقط، وإنما باعتبارها مشروعاً تاريخياً لإعادة ‏تشكيل فلسطين جغرافياً وديموغرافياً وسياسياً‎.‎
الاستيطان يتوسع، والقدس تتعرض لمزيد من التهويد، والضفة الغربية تتعرض ‏للتجزئة، وقطاع غزة يعيش كارثة إنسانية وسياسية، بينما يتعرض اللاجئون وحق ‏العودة لمحاولات متواصلة للتهميش‎.‎
لكن الأزمة ليست إسرائيلية فقط‎.‎
هناك أيضاً أزمة فلسطينية داخلية تتمثل في الانقسام، وغياب الوحدة السياسية، ‏وتعدد مراكز القرار، وضعف المؤسسات الوطنية الجامعة، وغياب استراتيجية ‏فلسطينية متفق عليها تجمع مختلف القوى والتيارات‎.‎
وهنا يجب أن نكون واضحين‎:‎
لا يمكن مواجهة مشروع استعماري طويل المدى بعقلية سياسية مؤقتة، ولا ‏يمكن تحرير شعب بمؤسسات منقسمة ومتنازعة‎.‎
ثانياً: من إدارة الانقسام إلى إعادة بناء الوحدة الوطنية
أعتقد أن المدخل الأول لأي مشروع فلسطيني جديد هو إنهاء الانقسام، ولكن ليس ‏من خلال اتفاقات شكلية جديدة، وإنما من خلال إعادة تعريف الوحدة الوطنية ‏نفسها‎.‎
الوحدة ليست أن تجلس الفصائل حول طاولة واحدة فقط‎.‎
الوحدة هي الاتفاق على‎:‎
• طبيعة المشروع الوطني‎.‎
• أهداف النضال الفلسطيني‎.‎
• شكل النظام السياسي‎.‎
• مكانة منظمة التحرير‎.‎
• العلاقة بين المقاومة والعمل السياسي‎.‎
• حقوق الفلسطينيين في الداخل والشتات‎.‎
• آليات اتخاذ القرار الوطني‎.‎
• وأسس الشراكة الديمقراطية‎.‎
فلسطين ليست الضفة الغربية وغزة فقط‎.‎
فلسطين هي شعب فلسطيني واحد، أينما كان: في الوطن، وفي مخيمات اللجوء، ‏وفي الشتات، وفي أوروبا والأمريكيتين والعالم العربي‎.‎
ومن هنا يصبح إصلاح منظمة التحرير وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية وتمثيلية ‏ضرورة وطنية وليست قضية إدارية‎.‎
ثالثاً: نحو مشروع وطني فلسطيني تحرري شامل
المشروع الوطني الجديد يجب ألا يكون مجرد برنامج تفاوضي‎.‎
نحن بحاجة إلى مشروع يجيب عن سؤال جوهري‎:‎
ما الذي نريد أن نحققه، وكيف نصل إليه؟
وأرى أن المشروع الوطني الفلسطيني التحرري ينبغي أن يقوم على مجموعة من ‏الثوابت‎:‎
‏1-‏‎ ‎الشعب الفلسطيني صاحب الحق في تقرير مصيره
حق تقرير المصير ليس منحة من أحد، ولا يتوقف على موافقة إسرائيل أو أي قوة ‏دولية‎.‎
‏2-‏‎ ‎إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني
يجب أن تكون مواجهة الاحتلال والاستيطان جزءاً مركزياً من الاستراتيجية الوطنية‎.‎
‏3-القدس
القدس قضية وطنية وتاريخية وسياسية ودينية وثقافية، ولا يمكن اختزالها في ترتيبات ‏إدارية‎.‎
‏4-حق العودة
حق العودة ليس ملفاً تفاوضياً قابلاً للإلغاء أو التقادم‎.‎
إن ملايين اللاجئين الفلسطينيين يشكلون جزءاً أساسياً من الشعب الفلسطيني، ولذلك ‏يجب أن يبقى حق العودة والتعويض واستعادة الحقوق الفردية والجماعية في قلب ‏المشروع الوطني‎.‎
‏5-‏‎ ‎حقوق الفلسطينيين في أراضي 1948‏
لا يجوز أن يتحول الفلسطينيون في الداخل إلى قضية منفصلة عن القضية ‏الفلسطينية العامة‎.‎
هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، لهم حقوقهم الوطنية والمدنية والسياسية‎.‎
‏6-وحدة الشعب والأرض والقضية
يجب تجاوز التقسيمات التي فرضها الاحتلال والتاريخ السياسي الحديث بين غزة ‏والضفة والقدس وأراضي 1948 والشتات‎.‎
رابعاً: من حركة فصائل إلى حركة تحرر وطني
وهنا أصل إلى الفكرة التي أراها الأكثر أهمية: هل نحتاج إلى حركة تحرر وطني ‏فلسطيني جديدة؟
في تقديري، نعم‎.‎
لكن المقصود ليس إنشاء فصيل فلسطيني جديد يضاف إلى عشرات الفصائل ‏الموجودة‎.‎
المطلوب هو إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية نفسها‎.‎
حركة تحرر حديثة لا تقوم فقط على التنظيمات التقليدية، وإنما تضم‎:‎
• الأحزاب والفصائل‎.‎
• النقابات والاتحادات‎.‎
• الشباب والطلاب‎.‎
• المرأة‎.‎
• المثقفين والأكاديميين‎.‎
• الفنانين والإعلاميين‎.‎
• الجاليات الفلسطينية‎.‎
• المجتمع المدني‎.‎
• والطاقات الفلسطينية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم‎.‎
نحتاج إلى حركة تستطيع أن تعمل في رام الله وغزة والقدس وحيفا وعكا وبيت لحم، ‏كما تستطيع أن تعمل في مدريد وبرلين ولندن وباريس وستوكهولم ونيويورك وسائر ‏عواصم العالم‎.‎
أي أننا بحاجة إلى الانتقال‎:‎
من حركة وطنية محلية إلى حركة تحرر وطنية فلسطينية ذات امتداد عالمي‎.‎
خامساً: فلسطينيّو أوروبا... من التضامن إلى الفعل السياسي
هنا تبرز أهمية فلسطينيي أوروبا‎.‎
فالجاليات الفلسطينية في أوروبا لم تعد مجرد تجمعات اجتماعية أو مؤسسات ثقافية ‏وإغاثية‎.‎
إنها تمتلك إمكانات سياسية وإعلامية وأكاديمية وثقافية واقتصادية كبيرة‎.‎
ولذلك يجب أن يكون الفلسطينيون في أوروبا جزءاً من القرار الوطني، لا مجرد ‏جمهور للمؤسسات الفلسطينية‎.‎
نحتاج إلى استراتيجية أوروبية فلسطينية تعمل على‎:‎
• الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية‎.‎
• التأثير في الرأي العام الأوروبي‎.‎
• بناء العلاقات مع الأحزاب والنقابات والمؤسسات المدنية‎.‎
• مواجهة الرواية الإسرائيلية‎.‎
• دعم المقاطعة والمساءلة القانونية والسياسية وفق الأطر المشروعة‎.‎
• تعزيز الحضور الفلسطيني في الجامعات والإعلام والثقافة‎.‎
• وربط الشتات الفلسطيني بالمشروع الوطني‎.‎
فلسطينيو أوروبا يمكن أن يكونوا جسراً بين فلسطين والعالم، وليسوا مجرد ‏متلقين للسياسات القادمة من فلسطين‎.‎
سادساً: المقاومة في عصر جديد
لا يمكن الحديث عن حركة تحرر وطني دون الحديث عن المقاومة‎.‎
لكن علينا أن نعيد التفكير في مفهوم المقاومة بصورة أوسع‎.‎
المقاومة ليست فقط عسكرية‎.‎
هناك‎:‎
المقاومة الشعبية، والسياسية، والنقابية، والثقافية، والإعلامية، والقانونية، ‏والاقتصادية، والأكاديمية، والدبلوماسية‎.‎
وكل هذه الأشكال يجب أن تعمل ضمن استراتيجية وطنية متكاملة، مع الالتزام ‏بالقانون الدولي وحماية المدنيين‎.‎
والتحدي الحقيقي ليس في تعدد أشكال المقاومة، وإنما في غياب القيادة السياسية ‏الموحدة التي تحول هذه الطاقات إلى استراتيجية واحدة‎.‎
سابعاً: المعركة على الرواية
لقد أدرك الاحتلال منذ البداية أن السيطرة على الأرض لا تكفي، وأن السيطرة على ‏الرواية جزء من السيطرة على الإنسان‎.‎
ولهذا يجب أن تصبح الرواية الفلسطينية مشروعاً وطنياً متكاملاً‎.‎
نحن بحاجة إلى‎:‎
• إنتاج إعلام فلسطيني حديث ومتعدد اللغات‎.‎
• توثيق الرواية الفلسطينية‎.‎
• الاستثمار في السينما والفن والأدب‎.‎
• دعم الباحثين والأكاديميين‎.‎
• مخاطبة الأجيال الأوروبية الجديدة‎.‎
• استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ‏الحديثة‎.‎
• وتحويل فلسطين من قضية إنسانية فقط إلى قضية حقوق وعدالة وتحرر‎.‎
من يربح معركة الرواية يساهم في ربح معركة السياسة‎.‎
ثامناً: الشباب والمرأة والطاقات الجديدة
لا يمكن بناء حركة تحرر جديدة بعقلية قديمة‎.‎
جيل الشباب الفلسطيني اليوم مختلف عن الأجيال السابقة‎.‎
إنه أكثر ارتباطاً بالعالم، وأكثر قدرة على استخدام التكنولوجيا، وأكثر حضوراً في ‏الجامعات والمجتمعات المدنية‎.‎
لذلك يجب ألا يكون الشباب مجرد متطوعين في الحملات والفعاليات‎.‎
يجب أن يكونوا شركاء في صناعة القرار‎.‎
وكذلك المرأة الفلسطينية التي كانت دائماً جزءاً أساسياً من النضال الوطني يجب أن ‏تنتقل من دور المشاركة إلى موقع القيادة وصناعة السياسات‎.‎
تاسعاً: أي علاقة بين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير؟
من الضروري إعادة النظر في العلاقة بين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية‎.‎
فالسلطة ليست بديلاً عن منظمة التحرير‎.‎
ومنظمة التحرير يجب أن تستعيد مكانتها باعتبارها الإطار الوطني الجامع للشعب ‏الفلسطيني‎.‎
وهذا يتطلب‎:‎
• إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير‎.‎
• إجراء انتخابات ديمقراطية حيثما أمكن‎.‎
• تمثيل حقيقي للفلسطينيين في الداخل والشتات‎.‎
• تجديد المجلس الوطني‎.‎
• تطوير آليات اتخاذ القرار‎.‎
• وإنهاء احتكار القرار الوطني من أي طرف‎.‎
القضية أكبر من السلطة، وأكبر من الفصائل، وأكبر من الأشخاص‎.‎
عاشراً: نحو استراتيجية دولية جديدة
لا يكفي أن نطالب المجتمع الدولي بالتحرك‎.‎
علينا أن نعيد تعريف علاقاتنا الدولية‎.‎
فلسطين اليوم تتمتع بتضامن شعبي عالمي واسع، وهناك تحولات مهمة في مواقف ‏قطاعات واسعة من الرأي العام، وخاصة بين الشباب والجامعات والنقابات ‏ومنظمات المجتمع المدني‎.‎
المطلوب هو تحويل هذا التعاطف إلى‎:‎
نفوذ سياسي، وضغط قانوني، وحراك دبلوماسي، وشراكات دولية مستدامة‎.‎
كما ينبغي تعزيز العلاقات مع دول الجنوب العالمي، والاستفادة من التجارب التاريخية ‏لحركات التحرر الوطني التي واجهت الاستعمار والفصل العنصري والاحتلال‎.‎
الحادي عشر: ما شكل حركة التحرر الفلسطينية الجديدة؟
يمكن أن نتخيلها كإطار وطني واسع يقوم على خمسة مستويات‎:‎
أولاً: قيادة وطنية جامعة‎
تتمتع بالشرعية الديمقراطية والقدرة على اتخاذ القرار‎.‎
ثانياً: مؤسسات تمثيلية حقيقية‏‎
تضم الفلسطينيين في الوطن والشتات‎.‎
ثالثاً: شبكة عالمية فلسطينية‎
تربط المؤسسات والجاليات والكفاءات الفلسطينية في مختلف القارات‎.‎
رابعاً: استراتيجية نضالية متعددة الأدوات‎
سياسية وشعبية وقانونية وإعلامية وثقافية ودبلوماسية واقتصادية‎.‎
خامساً: مشروع سياسي قابل للتطور‎
لا يرتبط فقط بالحلول المطروحة اليوم، وإنما يستند إلى حقوق الشعب الفلسطيني ‏ومصالحه الوطنية‎.‎
الثاني عشر: من رد الفعل إلى المبادرة
أحد أكبر أزمات الحركة الوطنية الفلسطينية أنها غالباً ما تتحرك كرد فعل على ‏الأحداث‎.‎
احتلال يحدث، فنرد‎.‎
مجزرة تقع، فنستنكر‎.‎
استيطان يتوسع، فنحتج‎.‎
قرار دولي يصدر، فنعلق عليه‎.‎
لكن حركة التحرر الحقيقية يجب أن تنتقل من‎:‎
رد الفعل إلى الفعل‎.‎
ومن‎:‎
انتظار المبادرات الدولية إلى صناعة المبادرات الفلسطينية‎.‎
ومن‎:‎
إدارة الأزمة إلى إدارة الصراع‎.‎
ومن‎:‎
الدفاع عن الوجود إلى صناعة المستقبل‎.‎
خاتمة: إنقاذ القضية يبدأ بإعادة بناء الحركة الوطنية
أعتقد أن السؤال الحقيقي اليوم ليس‎:‎
هل ستبقى القضية الفلسطينية؟
القضية ستبقى ما دام هناك شعب فلسطيني متمسك بحقوقه وهويته وتاريخه‎.‎
السؤال الحقيقي هو‎:‎
هل نستطيع أن نبني حركة وطنية قادرة على تحويل صمود الشعب الفلسطيني ‏إلى قوة سياسية قادرة على تحقيق أهدافه؟
وهنا أرى أن أمامنا مهمة تاريخية‎:‎
أن ننتقل من مرحلة إدارة الانقسام إلى بناء الوحدة،
ومن إدارة الاحتلال إلى مقاومته،
ومن الاعتماد على الآخرين إلى امتلاك المبادرة،
ومن الفصائل المتنافسة إلى حركة تحرر وطنية جامعة،
ومن الخطاب التقليدي إلى مشروع فلسطيني حديث يخاطب العالم بلغة الحقوق ‏والعدالة والحرية‎.‎
إن القضية الفلسطينية لا تحتاج إلى إعلان جديد بقدر ما تحتاج إلى إرادة سياسية ‏جديدة‎.‎
ولا تحتاج إلى فصيل جديد، بل إلى إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية‎.‎
ولا تحتاج إلى التخلي عن الثوابت، بل إلى تجديد أدوات النضال من أجل تحقيقها‎.‎
ولذلك فإن العنوان الذي أقترحه للمستقبل هو‎:‎
نحو حركة تحرر وطني فلسطيني جديدة، ومشروع وطني تحرري جامع، لإنقاذ ‏القضية واستعادة المبادرة وصناعة المستقبل‎.‎
ففلسطين ليست قضية الماضي‎.‎
فلسطين قضية مستقبل أيضاً‎.‎
والمستقبل لا يُنتظر‎...‎
بل يُصنع‎.‎



#نظمي_يوسف_سلسع (هاشتاغ)       Nazmi_Yousef_Salsaa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطينيو أوروبا أمام انتخابات المجلس الوطني: ‏لمن تكون الشرع ...
- في الثمانين... وما زال في القلب طفلٌ يحلم
- سبتة ومليلية بين التاريخ والقانون والهجرة والجغرافيا السياسي ...
- سبتة وغزة... عندما ترتد أزمات الجنوب إلى أبواب أوروبا الهجرة ...
- سبته ليست أزمة حدود ... لا أزمة نظام عالمي
- عندما تصبح التجارة أداة للابتزاز السياسي: ماذا ‏تعني تهديدات ...
- مناهضة تسييس معاداة السامية... ‏دفاعًا عن الحقيقة والعدالة
- مناهضة تسييس معاداة السامية... ‏دفاعًا عن الحقيقة والعدالة
- الانتخابات الفلسطينية... معركة على الشرعية ‏الوطنية لا سباق ...
- البيت العربي في مدريد... عندما يصبح الحوار ضحية ‏للاستقطاب ا ...
- أزمة حركة فتح ومأزق النظام السياسي الفلسطيني: هل يولد ‏المشر ...
- الفلسطينيون في أراضي 48: معركة البقاء الوطني في ‏زمن الإقصاء
- انتخابات الأندلس 2026: صعود اليسار يعيد التوازن ‏إلى المشهد ...
- الخليج في مرآة الحرب: هل انكشف الوهم أم حان وقت القرار؟
- إسبانيا في مواجهة التحولات الدولية: من مشروع ‏برشلونة إلى قي ...
- بعد مرور 45 عامًا… الحكومة الإسبانية ترفع السرية عن ‏وثائق ا ...
- إسبانيا: خمسة عقود على الديمقراطية ‏
- بعد وقف إطلاق النار في غزة: مسؤوليات جديدة ‏أمام الجاليات ال ...
- مؤتمر نيويورك لحل الدولتين… بين مسار المقاومة ‏وواقع الانقسا ...
- اللاجئون الفلسطينيون في سوريا: واقع مظلم ‏ومستقبل مجهول


المزيد.....




- الجيش اليمني: أسلحة إيرانية لدى الحوثيين تهدد الطيران جنوب ا ...
- صراع القرن الإفريقي: إثيوبيا تتهم مصر والسودان بدعم تحالف مس ...
- من جمر غزة إلى قضم الضفة: لافروف يحذر من تلاشي المساحة الجغر ...
- بيسكوف يعلق على مستوى إتقان زيلينسكي للغة الروسية.. وخصوصا ا ...
- -المنار- تبث مشاهد خاصة لحسن نصر الله -بين ناسه- في الذكرى ا ...
- من غزة لإيران.. سعي مصري لإنهاء الحروب
- لافروف: أوروبا تشتري أسلحة من دول إفريقيا وآسيا وتنقلها لأوك ...
- بن غفير: نتنياهو لم يعد يرد على اتصالاتي
- ترامب يرفض مقترحا إيرانيا لفتح مضيق هرمز والسعودية تنتقد -تغ ...
- لست مسؤولا عن تسلية شريكك.. متى يصبح الوقت المشترك عبئا؟


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظمي يوسف سلسع - نحو حركة تحرر وطني فلسطيني جديدة ومشروع وطني جامع رؤى وأفكار في مستقبل القضية الفلسطينية