أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - نظمي يوسف سلسع - في الثمانين... وما زال في القلب طفلٌ يحلم















المزيد.....

في الثمانين... وما زال في القلب طفلٌ يحلم


نظمي يوسف سلسع
(Nazmi Yousef Salsaa)


الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 22:15
المحور: قضايا ثقافية
    


ثمانون عاماً‎...‎
رقمٌ يبدو كبيراً حين نكتبه على الورق، لكنه حين يمرّ عبر القلب يبدو كأنه لحظة ‏خاطفة، كأن العمر كله كان طريقاً طويلاً مشيناه ونحن نلتفت بين الحين والآخر إلى ‏الوراء، فنرى وجوهاً أحببناها، وأماكن تركنا فيها شيئاً منا، وأحلاماً كبرت معنا، وأخرى ‏غادرتنا قبل أن نبلغ بها نهاياتها‎.‎
ثمانون عاماً ليست مجرد سنوات عبرت، بل حكاية من الفرح والحزن، من اللقاء ‏والفراق، من النجاح والانكسار، من الحب والخذلان، من الأمل واليأس، ومن الأسئلة ‏التي لم نجد لها جواباً إلا بعد أن تعلمنا أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى إجابات بقدر ما ‏تحتاج إلى قلبٍ يتصالح معها‎.‎
في عيد ميلادي الثمانين، لا أحتفل بعدد السنوات بقدر ما أتأمل ما تركته السنوات في ‏روحي‎.‎
لقد علمتني الحياة أنني لن أكبر دون أن أتألم، ولن أتعلم دون أن أخطئ، ولن أنجح ‏دون أن أفشل، ولن أحب دون أن أفقد‎.‎
علمتني أن الألم ليس دائماً عدواً، فقد يكون معلماً قاسياً، لكنه صادق. وأن الخطأ ‏ليس نهاية الطريق، بل ربما يكون الباب الذي ندخل منه إلى الحكمة. وأن الفشل لا ‏يعني أننا خسرنا، فقد يكون الفشل أحياناً الطريقة التي تعلّمنا كيف نصل‎.‎
وعلمتني الحياة أيضاً أن الإنسان لا يعرف قيمة بعض الأشياء إلا بعد أن يفقدها، ولا ‏يعرف قيمة بعض الأشخاص إلا حين يصبح حضورهم ذكرى، ولا يدرك كم كان سعيداً ‏إلا عندما يصبح ذلك السعيد جزءاً من ماضٍ لا يعود‎.‎
وفي العمر أشياء كثيرة لم نقلها‎.‎
كم من مشاعر خبأناها خلف الصمت، وكم من كلمات بقيت حبيسة القلب لأنها لم ‏تجد اللحظة المناسبة، أو الشخص المناسب، أو الشجاعة الكافية لتخرج إلى النور‎.‎
ربما كانت المشاعر التي دثرها الصمت أصدق من كل ما عرّاه البوح، لكنها بقيت ‏مجهولة، لم تُعرف أبداً‎.‎
وكم يؤلم أن تحمل في قلبك كلاماً كان يمكن أن يغير شيئاً، ثم تمضي السنوات، ويصبح ‏الكلام بلا جدوى‎.‎
لقد تعلمت أن الصمت ليس دائماً فراغاً؛ أحياناً يكون امتلاءً لا يحتمل الكلام‎.‎
وفي رحلة العمر، التقيت بأناسٍ كانوا هدايا من الله، وأناسٍ كانوا دروساً من الحياة‎.‎
هناك من يهديك الحب دون أن تهديه شيئاً، وهناك من يهديك الألم بعد أن أهديته ‏كل شيء‎.‎
هناك قلوب تدخل حياتك دون ضجيج، لكنها تترك فيها نوراً لا ينطفئ. وهناك قلوب ‏تمنحها عمرك وصدقك وثقتك، ثم تكتشف متأخراً أنك كنت تمنح كل ذلك لمن لم ‏يعرف قيمته‎.‎
لكنني، بعد ثمانين عاماً، لا أريد أن أحمل معي إلى الغد عتاباً كثيراً‎.‎
فما جدوى أن ننتصر على الآخرين ونخسر سلامنا؟
وما جدوى أن نثبت أننا كنا على حق إذا كان ثمن ذلك أن نبقى أسرى للألم؟
لقد أدركت أن أجمل انتصار يمكن أن يحققه الإنسان في آخر العمر هو أن يخرج من ‏قلبه كل حقد، ومن ذاكرته كل رغبة في الانتقام، وأن يقول ببساطة‎:‎
سامحت... ليس لأنكم كنتم على حق، بل لأنني أريد أن أكون أنا بخير.‏
كبرنا‎...‎
نعم، كبرت أجسادنا، وتغيّرت ملامحنا، وامتلأت وجوهنا بخطوط لم تكن موجودة في ‏البدايات‎.‎
لكن شيئاً في الداخل لم يكبر‎.‎
ما زلنا نبحث عن الأمان، عن الصدق، عن الوفاء، عن قلب صافٍ كقلوب الأطفال؛ ‏قلب لا يعرف الكراهية، ولا الحقد، ولا الخيانة، ولا الغدر‎.‎
كبرنا، لكننا ما زلنا نعشق الطفولة‎.‎
ما زلنا نشتاق إلى زمن كان الفرح فيه بسيطاً، وكانت أمنياتنا صغيرة، وكان العيد يعني ‏ثوباً جديداً، وابتسامة، ويداً تمسك أيدينا، وقلوباً لا نعرف أنها ستغيب يوماً‎.‎
يا ليت الزمن يعود بنا قليلاً‎...‎
ليس لأننا نكره ما أصبحنا عليه، وإنما لأننا نشتاق إلى أولئك الذين كناهم قبل أن تعلّمنا ‏الحياة كيف نحذر، وكيف نشك، وكيف نخاف، وكيف نخبئ قلوبنا خلف أبواب كثيرة‎.‎
وفي الثمانين، ما زلت أشعر أنني طفل ينتظر العيد‎.‎
ما زلت أؤمن أن هناك شيئاً جميلاً يخبئه الغد‎.‎
ما زلت أؤمن بأن أجمل أيامنا ربما لم تأتِ بعد‎.‎
قد يبتسم البعض لهذه الفكرة ويقول: كيف يمكن لمن بلغ الثمانين أن ينتظر الأيام ‏القادمة؟
وأقول لهم‎:‎
لأن الإنسان لا يعيش بعدد سنواته، بل بعدد الآمال التي ما زالت تسكن قلبه‎.‎
ما دام في القلب حلم، فالعمر لم ينتهِ‎.‎
وما دام في الروح أمل، فما زال للغد مكان‎.‎
وما دام الإنسان يستطيع أن يقول: "غداً سيكون أجمل"، فهو لم يهرم بعد‎.‎
فالأجمل ما زال في حقائب الغد، حتى وإن كان الغد أقرب مما نظن‎.‎
لكنني، بعد كل هذه الرحلة، لم أعد أريد أن أكون الأفضل في هذا العالم‎.‎
لم أعد أبحث عن تصفيق، ولا عن انتصار في كل معركة، ولا عن إثبات شيء لأحد‎.‎
أحياناً لا يريد الإنسان من الدنيا أكثر من أن تجلسه في زاوية هادئة، بعيداً عن ‏ضجيجها، معتدل المزاج، مطمئن القلب، لا يأبه لكثير من الأشياء، وراضٍ عن كثير ‏منها‎.‎
يريد فقط لحظات من السكون يعقد فيها هدنة مع الحياة‎.‎
يتنفس فيها بعمق‎.‎
يغمض عينيه قليلاً‎.‎
ويصغي إلى ذلك الصوت الصادق في أعماقه، الصوت الذي ضاع طويلاً بين الزحام‎.‎
صوت الإنسان الأول‎...‎
صوت القلب قبل أن تتعبه الحياة‎.‎
في الثمانين، أصبحت أعرف أن أغلى ما يمكن أن يملكه الإنسان ليس المال، ولا ‏الشهرة، ولا المكانة‎.‎
أغلى ما يملك هو راحة البال، وطمأنينة القلب، وصدق المحبة، ونعمة العافية، ‏ووجود من يحبونه كما هو، لا كما يريدون أن يكون‎.‎
أن تستيقظ صباحاً ولا تحمل في قلبك خصومة‎.‎
أن تنام مساءً ولا تندم على قسوة ارتكبتها بحق أحد‎.‎
أن تستطيع أن تنظر إلى المرآة وتقول‎:‎
لقد أخطأت... نعم‎.‎
وفشلت... نعم‎.‎
وتألمت... كثيراً‎.‎
وفقدت... أكثر مما تمنيت‎.‎
لكنني حاولت أن أبقى إنساناً‎.‎
وهذا، في نهاية المطاف، ربما يكون أعظم انتصار‎.‎
ثمانون عاماً‎...‎
لو عاد بي العمر إلى بدايته، فلن أطلب حياة بلا ألم‎.‎
فالحياة التي لا ألم فيها ربما لا تعلّمنا شيئاً‎.‎
ولن أطلب طريقاً بلا أخطاء، لأن أخطائي كانت بعض معلميّ‎.‎
ولن أطلب نجاحاً دائماً، لأن بعض السقوط علّمني كيف أقف‎.‎
ولن أطلب حباً بلا فراق، لأن الذين أحببتهم، حتى الذين رحلوا، تركوا في روحي شيئاً ‏منهم لا يستطيع الغياب أن يمحوه‎.‎
سأطلب فقط قلباً أكثر رحمة، ونفساً أكثر هدوءاً، وذاكرة لا تحمل إلا الجميل، وقدرة ‏على أن أرى النور حتى في أكثر أيام الحياة عتمة‎.‎
وفي عيد ميلادي الثمانين، لا أقول إنني أودّع العمر‎.‎
بل أقول إنني أبدأ معه مصالحة جديدة‎.‎
أضع خلفي ما يؤلمني، وأحمل معي ما أحب‎.‎
أترك للزمن أخطاءه، وللناس أعذارهم، وللراحلين سلامهم، وللغد أسراره‎.‎
وأحتفظ لنفسي بحق الحلم‎.‎
فما زلت أريد أن أرى صباحات جديدة، وأسمع ضحكات أحبتي، وألتقي بأصدقاء لم ‏أعرفهم بعد، وأقرأ كتاباً لم أفتحه، وأكتب كلمة لم أقلها، وأسافر إلى مكان لم أصل ‏إليه، وأعيش لحظة جميلة لم تأتِ بعد‎.‎
ما زلت أريد أن أرى العالم أقل قسوة، والإنسان أكثر رحمة، والوطن أكثر أمناً، ‏والأطفال أكثر فرحاً، والقلوب أكثر نقاءً‎.‎
ما زلت أريد أن أصدق أن الخير، مهما تأخر، سيجد طريقه‎.‎
ثمانون عاماً مضت‎...‎
والغريب أنني حين أنظر إلى الطريق الطويل لا أرى السنوات أولاً، بل أرى الوجوه‎.‎
وجوه الذين أحببتهم‎.‎
وجوه الذين أحبوني‎.‎
وجوه الذين رحلوا‎.‎
وجوه الذين علّموني‎.‎
وجوه الذين خذلوني‎.‎
ووجوه الأطفال التي ما زالت تسكن ذاكرتي، وتذكرني بأن أجمل ما في الإنسان هو ‏ذلك الجزء البريء الذي يحاول العالم، عبثاً، أن ينتزعه منه‎.‎
وفي نهاية الطريق، ربما لا يبقى لنا إلا الحب‎.‎
كل شيء آخر يتلاشى‎.‎
المال يذهب‎.‎
المناصب تتغير‎.‎
الشهرة تنطفئ‎.‎
والجسد يضعف‎.‎
لكن كلمة طيبة قلناها يوماً، ويداً امتدت في وقت الشدة، وقلباً أحببناه بصدق، ودمعة ‏مسحناها عن وجه إنسان، تبقى في مكان ما من هذا الكون‎.‎
لذلك، في عيد ميلادي الثمانين، لا أطلب من الحياة سنوات أكثر بقدر ما أطلب منها ‏أياماً أجمل‎.‎
لا أطلب عمراً أطول بقدر ما أطلب قلباً أكثر طمأنينة‎.‎
لا أطلب أن أكون الأفضل، بل أن أكون صادقاً مع نفسي‎.‎
لا أطلب أن يحبني الجميع، بل أن يبقى في حياتي من أحبهم وأثق بهم وأشعر بينهم ‏أنني لست بحاجة إلى ارتداء قناع‎.‎
أريد حياة فيها سكون نفس، وطمأنينة قلب، وراحة بال، وجميل بشائر، وكمال عافية‎.‎
وأريد أن أبقى ذلك الطفل الذي ينتظر العيد، ويحلم بالمستحيل، ويصدق أن وراء الغد ‏شيئاً جميلاً‎.‎
فربما كانت أجمل حكمة تعلمتها في ثمانين عاماً هي‎:‎
أن العمر لا يُقاس بما مضى منه، وإنما بما بقي في القلب من قدرة على الحب والحلم ‏والأمل‎.‎
وها أنا، بعد ثمانين عاماً، ما زلت أحب‎...‎
وما زلت أحلم‎...‎
وما زلت أنتظر العيد‎...‎
وما زلت أؤمن أن أحلى أيامنا لم تأتِ بعد‎.‎
فشكراً للحياة‎...‎
على ما أعطت، وعلى ما منعت‎.‎
على الذين بقوا، وعلى الذين رحلوا‎.‎
على الأفراح التي أضاءت الطريق، وعلى الأحزان التي جعلتني أكثر إنسانية‎.‎
وشكراً لكل قلب مرّ في حياتي، وترك فيها أثراً، جميلاً كان أم موجعاً‎.‎
أما أنا‎...‎
فسأواصل الطريق‎.‎
بخطوات أبطأ ربما، ولكن بقلب أكثر معرفة‎.‎
وبعينين أنهكهما السفر، لكنهما ما زالتا تبحثان عن الضوء‎.‎
وسأظل، ما استطعت، أفتح نافذة للغد وأقول‎:‎
يا حياة... لقد بلغنا الثمانين، ولكن لا يزال في القلب متسعٌ ليوم جديد، وحب جديد، ‏وحلم جديد، وابتسامة جديدة‎...‎
ولا يزال في العمر بقية من نور‎.‎



#نظمي_يوسف_سلسع (هاشتاغ)       Nazmi_Yousef_Salsaa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبتة ومليلية بين التاريخ والقانون والهجرة والجغرافيا السياسي ...
- سبتة وغزة... عندما ترتد أزمات الجنوب إلى أبواب أوروبا الهجرة ...
- سبته ليست أزمة حدود ... لا أزمة نظام عالمي
- عندما تصبح التجارة أداة للابتزاز السياسي: ماذا ‏تعني تهديدات ...
- مناهضة تسييس معاداة السامية... ‏دفاعًا عن الحقيقة والعدالة
- مناهضة تسييس معاداة السامية... ‏دفاعًا عن الحقيقة والعدالة
- الانتخابات الفلسطينية... معركة على الشرعية ‏الوطنية لا سباق ...
- البيت العربي في مدريد... عندما يصبح الحوار ضحية ‏للاستقطاب ا ...
- أزمة حركة فتح ومأزق النظام السياسي الفلسطيني: هل يولد ‏المشر ...
- الفلسطينيون في أراضي 48: معركة البقاء الوطني في ‏زمن الإقصاء
- انتخابات الأندلس 2026: صعود اليسار يعيد التوازن ‏إلى المشهد ...
- الخليج في مرآة الحرب: هل انكشف الوهم أم حان وقت القرار؟
- إسبانيا في مواجهة التحولات الدولية: من مشروع ‏برشلونة إلى قي ...
- بعد مرور 45 عامًا… الحكومة الإسبانية ترفع السرية عن ‏وثائق ا ...
- إسبانيا: خمسة عقود على الديمقراطية ‏
- بعد وقف إطلاق النار في غزة: مسؤوليات جديدة ‏أمام الجاليات ال ...
- مؤتمر نيويورك لحل الدولتين… بين مسار المقاومة ‏وواقع الانقسا ...
- اللاجئون الفلسطينيون في سوريا: واقع مظلم ‏ومستقبل مجهول
- تداعيات -بلطجة- ترامب على حلفائه الأوروبيين: هل تستعيد أوروب ...
- ‏-شياطين العالم- يجتمعون في مدريد نهاية الشهر الجاري!‏ نادي ...


المزيد.....




- الجيش الأردني يعلن اعتراض 10 صواريخ أُطلقت من إيران
- بوتين: جيشنا يتقدم بالجبهة والعدو ينهار
- تجدد القصف الأمريكي على إيران والأخيرة تطلق عملية رد -حاسمة- ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكي ...
- حساب خامنئي يعيد نشر تحذير سابق: لدى الشعب الإيراني وجبهة ال ...
- مطار العلمين يستقبل أولى رحلات -نسما للطيران- المباشرة من مو ...
- بوتين: العدو سينهار.. والقوات الروسية تزيد وتيرة هجومها وتحر ...
- بوتين: منظمة شنغهاي للتعاون تمثل -نصف العالم- وقراراتها تتخذ ...
- مصر.. القبض على ندى كامل ومغني راب شهير في واقعة مخدرات
- بوتين: أوكرانيا لا تستطيع إلحاق الضرر بروسيا.. وثمة ثلاث أزم ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - نظمي يوسف سلسع - في الثمانين... وما زال في القلب طفلٌ يحلم