أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع الشاعرة المغربية زينب حششان















المزيد.....

الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع الشاعرة المغربية زينب حششان


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 10:28
المحور: مقابلات و حوارات
    


"حبر المسافات البيضاء.. حول فلسفة الغياب وهندسة النثر الحديث"
حوار :عطا درغام
"في زمن صاخب يبحث عن الكلمات المدوية، تختار الأديبة والشاعرة المغربية زينب حشان أن تكتب بهدوء الواثق، لتصنع من قصيدة النثر ملاذاً للتأمل ومسرحاً للأسئلة الوجودية والوجدانية. نصوصها لا تقرأ بفوتوغرافية عابرة، بل تستدرجك برفق إلى منطقة ما بين السطور حيث يولد المعنى الحقيقي من رحم الصمت والمجاز الشفيف. التقيناها في هذا الحوار لنبحر في عوالمها الإبداعية، ونقترب من كواليس قصائدها، ونستكشف كيف يمكن للفضاء الرقمي أن يتحول إلى صالون ثقافي ممتد يربط ضفتي المغارب بالمشارق.."
حوار في عوالم الكتابة والشعور والبحث عن «جهة لا تُرى»عوالم التكوين والبدايات

1)لكل مبدع عتبة أولى؛ ما هي الملامح الفكرية أو البيئية في المغرب التي صقلت وعي زينب حششان الأدبي في البدايات؟

أظن أن علاقتي بالكلمة بدأت قبل أن أعرف أنني سأكتبها يوماً. كنت أستمع كثيراً إلى الأغاني، وكانت تستوقفني خصوصاً تلك التي كانت كلماتها في الأصل قصائد شعرية، مثل «القمر الأحمر» و«راحلة» لعبد الرفيع الجواهري، إلى جانب أغاني أم كلثوم، مثل «أغداً ألقاك» و«الأطلال» وغيرها من الأغاني الراقية .
كما كان هناك برنامج في الإذاعة المغربية يهتم بالطلبة الذين يكتبون الشعر، مع الشاعر وجيه فهمي صلاح رفقة الإذاعية أم كلثوم الأبيض، وكان بالنسبة إليّ تجربة أدبية محفّزة، قرّبتني أكثر من عالم الشعر وشجعتني على الاهتمام بالكلمة.
ربما كانت هذه الأشياء من البدايات التي جعلتني أقترب من الشعر وأشعر بجمال الكلمة قبل أن أدخل عالم الكتابة فعلياً.
2)لماذا كانت «قصيدة النثر» هي الخيار الوجداني الأقرب لكِ دوناً عن بقية القوالب الشعرية الكلاسيكية؟

لأنني أشعر معها أنني غير مقيدة بقافية معينة، وكأنني أسبح في محيط لا حد له.هذه المساحة من الحرية تناسبني، وتمنحني إمكانية أن أترك الشعور يأخذ طريقه دون أن أبحث عن قافية تفرض نفسها على النص.

3)هل تذكرين أول نص كتبته وقلتِ بعده: «الآن أنا أضع قدمي على طريق الأدب الحقيقي»؟

أول نص كتبته كان ربما في الرابعة عشرة من عمري، لكنني لا أتذكره جيداً.بعد حصولي على البكالوريا اتجهت إلى كلية الحقوق، وتجاهلت الكتابة لفترة طويلة. كانت هناك ظروف شخصية أبعدتني عنها، ثم جاءت ظروف أخرى قربتني منها من جديد.لكنني حين عدت إلى الكتابة لم أعد إليها بالطريقة نفسها؛ فقد تغيرت كتاباتي، وأصبحت لغتي أكثر نضجاً.

4)من هم الآباء الروحيون أو الأمهات الروحيات لزينب حشان في عالم الشعر والفلسفة؟

هناك شعراء مغاربة أحب كلماتهم، مثل عبد الرفيع الجواهري ومليكة العاصمي، كما أحب محمود درويش وأحمد بخيت، والقائمة طويلة جداً.لكنني لا أحب أن أقول إنني أنتمي إلى شاعر بعينه أو أن هناك شاعرا واحدا يشكل مرجعيتي.أنا لا أختار الشاعر، بل أختار الكلمة.ما يهمني هو الكلمة الجميلة والصورة التي تلامسني، أينما وجدتها.

5)كيف توازنين في كتاباتك بين الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية وبين الانفتاح على الأفق الإنساني الكوني؟
أعتقد أن الهوية المغربية في جانب كبير منها تشبه الهوية الموجودة في مختلف البلدان العربية، وخصوصاً في الكتابة، لذلك لا أشعر بوجود فرق كبير في هذا الجانب.فالكتابة الجميلة قادرة على تجاوز الحدود، وما نشعر به كإنسان يمكن أن يصل إلى إنسان آخر مهما اختلف المكان.

فلسفة النص و«جمالية الغياب»
في نصوصك مثل «إلى جهة لا ترى»؛ كيف تولد الصورة الشعرية لديك؟ هل تأتي دفقة واحدة أم تحتاج إلى عزلة وهندسة لغوية؟

الصورة الشعرية عندي تتشكل كلمة بعد كلمة.لا تأتي بالضرورة مكتملة دفعة واحدة، وإنما تتكون أثناء الكتابة، حيث تقود كلمة إلى أخرى، ويتشكل النص تدريجياً.أنا أكتب وأنا أشعر، ثم تأتي مرحلة أخرى هي مرحلة التنقيح والتأمل.

6)تتميز كتاباتك بالاختزال المكثف، كيف يتخلص الشاعر من «الزوائد اللغوية» ليصل إلى جوهر الفكرة بنجاح؟

لا بد من التنقيح.لكن المهم عندي ألا يمس التنقيح إحساس القصيدة. فأنا أبحث أثناء المراجعة عن نفسي داخل النص، مع مراعاة جماليته.لا أريد أن يصبح النص أكثر جمالا على حساب إحساسه، ولا أن يصبح أكثر إختصارا على حساب روحه.

7)ما أهمية «البياض» أو الصمت في قصيدتك؟ وهل تراهنين على وعي القارئ لملء هذا الفراغ؟

البياض يأتي عندي تلقائيا، ولا أتعمد دائماً صناعته.لكنني أترك للقارئ حقه في أن يتخيل ما لم أقله، وأن يذهب إلى ما وراء السطور بطريقته الخاصة.لكل قارئ حقه في الفهم والتخيل.

8)هل تعبر قصائدك عن تجارب ذاتية محضة، أم أن الشاعرة داخلك ترصد وتتبنى قضايا وتجارب الآخرين؟

أنا أكتب من موقف أعيشه وأشعر به. الشعور هو الذي يحرك الكتابة عندي.لكن حين يتحول هذا الشعور إلى نص، تصبح التجربة ملكاً للقارئ. لا تعود حكراً على صاحبتها، وإنما يمكن لكل إنسان أن يجد فيها شيئاً منه.

9)الغياب، والانتظار، والتأمل.. ثلاثية تتكرر في نصوصك، ماذا تعني لك هذه المفاهيم في الواقع وفي الكتابة؟

هي أحاسيس.عشتها وشعرت بها، ولذلك وجدت طريقها إلى الكتابة. لم أخترها باعتبارها موضوعات أدبية، وإنما جاءت لأنها كانت جزءاً من إحساسي وتجربتي.الصنعة الفنية والمجاز
10)لغة النثر لديك تتأرجح بين الفلسفة والشجن، كيف تحمين نصك من الجفاف الفلسفي وفي الوقت نفسه من السطحية العاطفية؟

الإحساس هو الذي يمنح الفكرة روحها، والجمالية اللغوية تحمي النص من الجفاف والمباشرة.لا أحب أن يكون النص مجرد فكرة فلسفية جافة، ولا مجرد عاطفة عابرة. أبحث عن التوازن بين الإحساس والجمال.

11)هل تؤمنين بأن الشعر قادر على إصلاح الشروخ النفسية التي تتركها الحياة فينا؟ أم أنه يفتح شروخاً جديدة؟

نعم، الشعر شفاء.والأغاني الجميلة شفاء، والبحر شفاء، والخضرة شفاء، وكل شيء جميل يحبه الإنسان شفاء له.
أحيانا لا نحتاج إلى الكثير كي نشعر بالراحة؛ يكفي أن نجد شيئا جميلا يصل إلى أرواحنا.

12)كيف تتعاملين مع «القفلة» أو الخاتمة في نصوصك ليظل صداها يتردد داخل عقل المتلقي بعد نهاية القراءة؟

تأتي بشكل طبيعي.لا أبحث عن قفلة مصطنعة أو أتعمد أن أضع في النهاية جملة قوية لمجرد أن تترك أثراً. حين يكتمل النص والشعور، تأتي النهاية كما ينبغي لها أن تأتي.

13هل تكتب زينب حشان بنوع من الوعي الرقابي التلقائي، أم تتركين قلمك حراّ تماما في المسودات الأولى؟

نعم، هناك نوع من الرقابة.أنا لا أترك القلم حراً تماماً من دون وعي، فالجانب الأدبي حاضر أثناء الكتابة، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة التنقيح والتأمل.

14)ما هو المفهوم الحقيقي لـ«الحديث بين السطور» الذي تسعين لترسيخه في ذهن جمهورك؟

أن يبقى للقارئ الحق في تخيل ما بين السطور.لا أريد أن أقول كل شيء، ولا أريد أن أفرض على القارئ معنى واحداً. ما أتركه في النص يمكن أن يفتحه القارئ بخياله وتجربته.
15)أصبحت صفحتك على فيسبوك منبراً ثقافياً حياً، كيف غيرت مواقع التواصل علاقة الشاعر بجمهوره ونقاده؟

ساعدتني مواقع التواصل على نشر كتاباتي بشكل سريع وواسع.وهذا أمر مهم بالنسبة إلى الكاتب، لأن النص أصبح قادراً على الوصول إلى عدد كبير من القراء في وقت قصير، وفي أماكن مختلفة.

16)هل تعتقدين أن النشر الرقمي الفوري قد يظلم النص الإبداعي نتيجة سرعة الاستهلاك والتحريك «Scroll»؟

لا أظن ذلك، خصوصاً أن الرقمنة أصبحت شيئاً معتاداً في حياتنا.أصبح الإنسان يعتمد عليها بشكل كبير، بل أصبح أحيانا غير قادر على الرجوع إلى الكتب كما كان من قبل.لكن هذا لا يمنعني أبدا من فكرة الكتاب الورقي، بل لدي رغبة في طبع نصوصي في ديوان شعري.

17)نصوصك تجد تفاعلاً من مختلف الأقطار العربية؛ كيف ساهم الفضاء الافتراضي في إذابة الحدود بين المدارس الشعرية؟

ساهم بشكل كبير جداً.لقد قرّب الشعراء والقراء من بعضهم، وعرّف بالتجارب الأدبية بشكل واسع، وأصبح النص قادراً على الانتقال من بلد إلى آخر بسهولة كبيرة.وهذا من أجمل ما قدمه الفضاء الافتراضي للثقافة والأدب.

18)ما رأيك في النقد الرقمي السريع، التعليقات والانطباعات الفورية، مقارنة بالنقد الأكاديمي الكلاسيكي؟

لا أرى فرقا بينهما من حيث المبدأ.الفرق الحقيقي بالنسبة إليّ هو في الناقد نفسه: هل هو متمكن أم لا؟المهم هو قدرة الناقد على قراءة النص وفهمه وتقديم رأي يستند إلى معرفة، وليس الوسيلة التي كتب من خلالها نقده.

19)هل تفكرين في جمع هذه النصوص والقصائد الرقمية لتستقر في ديوان ورقي مطبوع قريباً، أم تفضلين بقاءها مرنة رقمياً؟

نعم، أفكر في ذلك، وسأعمل على هذا المشروع في أقرب الآجال.أرغب في أن تستقر نصوصي في ديوان شعري، لأن الكتاب الورقي يظل له مكانته الخاصة، حتى في زمن الرقمنة.

20)هل يمكن لكاتبة النثر والخواطر الوجدانية الشاعرية أن تنتقل يوماً ما إلى عالم الرواية؟ أم أن الشعر هو بيتك النهائي؟

لا، طبعاً.الرواية لها كتابها الذين أحترمهم جيداً، وأنا أجد نفسي في الشعر والنثر الشعري.لكل جنس أدبي أهله وأدواته، وأنا أحترم الرواية وكتّابها، لكنني لا أرى نفسي روائية.

21)كيف ترين واقع الحراك الثقافي والأدبي النسائي في المغرب والعالم العربي اليوم؟

المرأة كانت ولا تزال حاضرة وبارزة في المشهد الأدبي والثقافي المغربي والعربي، ولها إسهاماتها وأصواتها التي أثرت هذا المشهد عبر أجيال. لكنني أرى أن حضورها اليوم أصبح أكثر قوة ووضوحاً، وأصبحت أصوات النساء أكثر حضوراً وتأثيراً في الساحة الأدبية والثقافية

22)ما هي أصعب «حبسة إبداعية» مررتِ بها، وكيف استعدتِ شغف الكتابة بعدها؟

كما قلت سابقا، هناك ظروف تبعدك عن الكتابة، وأخرى تقربك منها.الكتابة عندي مرتبطة بالحياة نفسها، وما نمر به من ظروف يؤثر بالضرورة في علاقتنا بها.لذلك لا أتعامل مع فترات الابتعاد باعتبارها نهاية، فالظروف قد تعيدنا إليها من جديد.

23)إذا طلبنا منك توجيه رسالة نقدية أو نصيحة للأقلام الشابة الصاعدة التي تبحث عن موطئ قدم في قصيدة النثر، فماذا تقولين لهم؟

أنا ما زلت شابة في الكتابة، وأنتظر النصائح من غيري.لا أضع نفسي في موقع من يقدم النصائح للآخرين، فأنا ما زلت أتعلم وأبحث وأجرب، وربما تكون رحلة الكتابة نفسها هي المدرسة التي نتعلم منها جميعاً.

24)إلى «جهة لا ترى» نختم حوارنا بسؤال من وحي قلمك: إلى أي «جهة لا ترى» تأمل الشاعرة زينب حششان أن تصل بحرفها في المستقبل؟

أريد لنصوصي أن تُقرأ من طرف جمهور واسع جداً، كما أريدها أن تُقرأ من طرف شعراء لهم وزن ومكانة، وأن تنال رضاهم.لا أبحث عن أكثر من أن يصل النص إلى من يقرأه بصدق، وأن يجد مكانه لدى القارئ، وأن يحظى بتقدير من شعراء أقدرهم وأحترم تجربتهم.وربما تكون «الجهة التي لا ترى» في النهاية هي تلك المساحة التي لا أعرف بعد إلى أين ستأخذني الكتابة إليها.
فالكتابة بالنسبة إليّ ما زالت هواية، لكن المشاعر هي التي تحرك هذه الهواية. وما دام الشعور حاضرا، سيظل الحرف قادرا على مواصلة الطريق.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: لقاء مع الفنان التشكيلي ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع عبد المؤمن الزياني
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:عبد اللطيف النيلة في حوار ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعر الناقد فرحات نز ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : مع الشاعر عبدالرحمان ا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : حوار عميق مع الشاعر وا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوار مع الشاعر المغربي مح ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: . إضاءات على مسيرة الشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع النحات ناجح أبو غنيم
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلام ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةحوار خاص مع الشاعر منذر ال ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :.. حوار مع الكاتب والشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: كاردينيا الغوازي.. في مخ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة العراقية -فوز ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار مع الباحث والشاعر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار شامل مع القاص والش ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل ...


المزيد.....




- -تلفزيون ترامب-.. هكذا يحاول البيت الأبيض تجاوز وسائل الإعلا ...
- الشريط اللاصق الفضي على الطائرات.. إجراء صيانة أم علامة خطر؟ ...
- رغم حظر ترامب.. ميلانيا تفتح الباب أمام CNN وPolitico لحضور ...
- ترامب يتحدث عن محادثات -مثمرة- بين واشنطن وطهران في نيويورك. ...
- دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم للحوثيين في كهبوب وت ...
- المال مقابل الإصلاحات.. -بلومبرغ- تكشف عن -لقاء متوتر- بين ز ...
- العلماء الروس يكتشفون طريقة لاستعادة أنسجة الكبد المصابة بال ...
- دهس طالبتين أمام مدرسة في صنعاء يشعل مطالب بمحاسبة السائقين ...
- اكتشاف علاقة بين النوم والعمر البيولوجي للإنسان


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع الشاعرة المغربية زينب حششان