أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - طارق فتحي - الاسلاميون وتأسيس اخلاق النهب والسرقة














المزيد.....

الاسلاميون وتأسيس اخلاق النهب والسرقة


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 22:49
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


كتب الفيلسوف الالماني ايمانويل كانط في كتابه القيم "تأسيس ميتافيزيقيا الاخلاق" هذا الامر الاخلاقي: "افعل الفعل بحيث يمكن لمسلمة سلوكك ان تصبح مبدأ تشريع عام"، بمعنى قد يكون الفعل الذي افعله يصبح قانونا عاما يسير عليه او يطبقه الناس، وقد اعطى اربعة امثلة لتوضيح فكرته الاخلاقية تلك.

لو نظرنا الى هذا المبدأ الاخلاقي من وجهة نظر وضعنا الحالي، لرأينا ان الاسلاميين قد اتخذوا سلوكا او فعلوا فعلا تحول الى تشريع او قانون عام، فعندما سلموهم الامريكان الحكم اول فعل سلكوه وجعلوه قانونا عاما هو السرقة واللصوصية، فصار من المستحيل ان ترى اسلاميا في السلطة دون ان تعرف انه سارق او فاسد.

تحول الفساد والنهب الى منهج يحكم العملية السياسية، اي ان هناك قوانين وتشريعات وفتاوى تبيح السرقة والنهب، خصوصا فتوى "مجهول المالك"، وبما ان اغلب من في العلمية السياسية هم الاسلاميين وهم ايضا من المتدينين، وهؤلاء يحتم عليهم الواجب الاخلاقي تبني الفتاوى الدينية، لهذا ساروا عليها بكل اطمئنان، وباتت مسلمة لسلوكهم، ومن ثم تحولت الى قانون عام يحكم المجتمع.

هذه حقيقة ملموسة نراها في كل مفاصل الدولة، فلا تجد وبالقطع التام اي جزء او مفصل في هذه الدولة الاسلامية الا ويحكمه الفساد، في بعض الاحيان نندهش عندما نسمع ان اشخاصا يتعجبون من وجود فساد في بناء جامع مثلا، او في الطقوس الدينية، وهؤلاء الى الان يقبعون في وهم المنطق الديني الذي يبعد او من المفترض ان يبتعد الفساد والسرقة عن مثل تلك الاماكن، هؤلاء لا يعلمون ان السرقة قانون عام يشمل كل شيء، سنه اسلاميي السلطة، فلا يوجد اي شيء يقف في وجهه.

لا يمكن القضاء على الفساد بحملة او صولة لتشمل فردا هنا او هناك، لا يمكن القضاء على الفساد من ذات السلطة التي جعلته سلوكا عاما، ينتهي الفساد فقط عندما نرى يوما نهاية حقبة حكم الاسلاميين.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكرا حيدر العبادي
- مرجعية القضاء... قوانين ام غضب السيد والشيخ
- ساندرز يدق ناقوس الخطر .. عن الذكاء الاصطناعي نتحدث
- ادانة الخنزير
- من سخريات الاسلاميين في الحكم ... اقتحام اجتماع لمراقبة الدي ...
- ستة اشهر على الرحيل .. بضع كلمات في ذكرى ينار محمد
- مسيرة المجتمع ... بضع كلمات في ذكرى عبد الجليل الطاهر
- مسارات الحركة الاحتجاجية
- الطائفية نظام سياسي ام اشخاص؟
- التصور السياسي لرجل الدين
- هادي العامري يلتقي اسامة حمدان!!!
- اوهام الخرافة... حول صورة رجل الدين
- مفهوم السيادة لدى الاسلاميين... مهند العنزي نموذجا
- ما الذي تؤشر له الوفود الكثيرة؟
- لا فرق بين رجال الدين ... حول خطبة رجل دين في السليمانية
- سلاح الميليشيات.. كيف سينتهي؟
- سحر عباس جميل بين مستثمر وسياسي اطاري
- الاسلاميون والدولة ... محاولة في الفهم
- في ذكرى الإبادة الايزيدية
- دولة الموكب


المزيد.....




- أصيب في ظهره.. فيديو يوثق ما بعد إطلاق النار على سائق فنزويل ...
- مايلي سايرس تتحدث عن محادثتها الأخيرة مع عرّابتها دولي بارتو ...
- غدًا.. ترامب يشارك في مراسم توقيع اتفاق يحدد مصير غرينلاند
- السفير الأمريكي لدى تركيا: منظومات -إس-400- الروسية قيد البح ...
- تحت وطأة العقوبات.. واشنطن تقول إن شركات الطيران الإيرانية س ...
- المالديف توافق على استثمار إماراتي بـ20 مليار دولار لبناء مد ...
- أسرة الناشطة المصرية شيماء الصباغ تتسلّم تعويضاً بعد 11 عاما ...
- بسبب الخلاف مع كندا.. ترامب يلوح بصفقة -ضخمة- لاستيراد البوت ...
- بعد مكاسبهم في اليمن.. هل يصبح الحوثيون القوة الأبرز في المن ...
- مصادر: ترامب تراجع في اللحظة الأخيرة عن توجيه ضربات للحوثيين ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - طارق فتحي - الاسلاميون وتأسيس اخلاق النهب والسرقة