أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - شكرا حيدر العبادي














المزيد.....

شكرا حيدر العبادي


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصريح:

(أن المحاسبة الشاملة للفاسدين ستسقط النظام السياسي بالكامل، مما يفتح باب التساؤلات حول نزاهة المنظومة الحالية)

هذه هي حقيقة العملية السياسية والنظام السياسي، اختصرها العبادي، وهو احد اقطاب قوى الاسلام السياسي الحاكم، رئيس وزراء سابق، واحد اعمدة حزب الدعوة الاسلامية، هذه العناوين تدل على ان الرجل على دراية تامة بجوهر العملية السياسية، هو ليس شخص هامشي او صحفي او ضابط مخابرات او محلل سياسي، نستطيع ان نقول انه يعرف ماذا يقول.

لكن لم يذكر العبادي ذلك في هذا الوقت؟ فالتوقيت قد يشير الى ان الازمة التي تمر بها القوى الاسلامية تتعمق أكثر فأكثر، او ان الزيدي تمادى في "حملته" على الفاسدين واخترق بعض الخطوط المرسومة، او ان العبادي تلمس من خلال اجتماعات الاطار التنسيقي انهم يجب عليهم التضحية بالبعض من اتباعهم كقرابين لتهدئة الوضع، او لإكمال خدعة محاربة الفساد.

على العموم فأن قضية الفساد ليست عند هذا الشخص او ذاك من النظام السياسي، اي انها ليست قضية افراد، انها منهج سياسي يحكم العملية السياسية بشكل كامل، لهذا العبادي يقول "لو تتم محاسبة كل الفاسدين فسيسقط النظام السياسي"، بسبب أن كل من في العملية السياسية - دون استثناء- هم فاسدين او مشرعين للفساد، حتى العبادي ذاته.

المشكلة بعد هذا التصريح هناك من يطالب القضاء بالتحرك، وهذا بالحقيقة وهم يخدع به الكثيرين، فالقضاء هو ايضا ضمن النظام السياسي، بل هو الحامي لهذا النظام، والمدافع الشرس عن رموزه واشخاصه، ويمكن القول انه الحارس الامين لمنهج الفساد والنهب والقتل.

القضاء والمؤسسة الدينية هما الحاميان والحارسان لهذا النظام، وهناك علاقة وثيقة بين هذه الاطراف، علاقة تخادم، المؤسسة الدينية تفتي بحماية النظام السياسي الاسلامي، كونه نظام يمثل توجهاتها في بقاء الهيمنة على الناس؛ والنظام السياسي يدافع عن هذه المؤسسة، كونه يستمد قوته منها، ويجد بقاؤه واستمراره فيها.

يجب توجيه الشكر لحيدر العبادي على هذا الكشف، رغم انه متأخر جدا، فالبلد صار خرابا، لم يبق فيه شيئا معافى، وهو ذاهب لمستقبل غامض ومجهول، فكل السيناريوهات سيئة، وكل هذا بفضل الاحزاب الاسلامية العفنة، وممثلها الرئيس حزب الدعوة الاسلامية.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرجعية القضاء... قوانين ام غضب السيد والشيخ
- ساندرز يدق ناقوس الخطر .. عن الذكاء الاصطناعي نتحدث
- ادانة الخنزير
- من سخريات الاسلاميين في الحكم ... اقتحام اجتماع لمراقبة الدي ...
- ستة اشهر على الرحيل .. بضع كلمات في ذكرى ينار محمد
- مسيرة المجتمع ... بضع كلمات في ذكرى عبد الجليل الطاهر
- مسارات الحركة الاحتجاجية
- الطائفية نظام سياسي ام اشخاص؟
- التصور السياسي لرجل الدين
- هادي العامري يلتقي اسامة حمدان!!!
- اوهام الخرافة... حول صورة رجل الدين
- مفهوم السيادة لدى الاسلاميين... مهند العنزي نموذجا
- ما الذي تؤشر له الوفود الكثيرة؟
- لا فرق بين رجال الدين ... حول خطبة رجل دين في السليمانية
- سلاح الميليشيات.. كيف سينتهي؟
- سحر عباس جميل بين مستثمر وسياسي اطاري
- الاسلاميون والدولة ... محاولة في الفهم
- في ذكرى الإبادة الايزيدية
- دولة الموكب
- الفنان والحس الطائفي البغيض ... صبا ابراهيم نموذجا


المزيد.....




- بمشاركة بزشكيان.. انطلاق حملة -فدائيون من أجل إيران- وسط تهد ...
- سوريا.. توقيف 5 من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في نظام بشار ...
- الصيام المتقطع يظهر قدرة على تغيير مسار مرض هنتنغتون
- باسم خندقجي.. أسير حطم القيد برواياته
- الاتحاد الأوروبي يعلن رفع مستوى تأهب مهمة -أسبيدس- في البحر ...
- تحرير بلدة -زولوتوي كولوديز- في جمهورية دونيتسك الشعبية
- جمهورية دونيتسك.. مشاهد من العمليات القتالية أثناء تحرير بلد ...
- مقاتلات -سو-34- الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية في مق ...
- قراءة عبرية لـ-الخريطة الجديدة- التي تطوق تركيا بها إسرائيل ...
- السعودية تحذر مواطنيها من غرامة مالية باهظة والسجن في البرتغ ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - شكرا حيدر العبادي