أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - صعود اليسار في المدن الكبرى… وأوروبا التي تبحث عن نفسها من الأطلسي إلى الأورال















المزيد.....

صعود اليسار في المدن الكبرى… وأوروبا التي تبحث عن نفسها من الأطلسي إلى الأورال


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 10:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت أوروبا ، في السنوات الأخيرة، تبدو وكأنها محكومة بقدر سياسي واحد: وسطٌ ليبرالي متعب، يمينٌ متطرف صاعد، ويسارٌ محاصر بين الذاكرة التاريخية والواقع الاقتصادي. بيد أن المدن الكبرى — تلك المختبرات التي تُصنع فيها السياسة قبل أن تصل إلى البرلمانات — بدأت تقول شيئًا آخر. من برلين إلى هامبورغ، ومن باريس إلى بروكسل، هناك موجة جديدة تتشكّل: اليسار يعود، ليس كشعار، بل كإدارة فعلية للمدن الكبرى. ويجب دائمًا التأكيد أن أي نتائج انتخابية لا تصبح نهائية إلا بعد إعلانها رسميًا عبر مصادر موثوقة، لكن الاتجاهات البنيوية واضحة بما يكفي لتحليلها.

برلين: العاصمة السياسية التي كسرت السقف

برلين ليست مجرد مدينة، بل هي مرآة ألمانيا السياسية. في انتخابات مجلس النواب (Abgeordnetenhaus) التي جرت في سبتمبر 2026، حقق حزب اليسار (Die Linke) فوزًا تاريخيًا، إذ حصل على ما بين 24.8% و25.3% من الأصوات حسب التقديرات الأولية، متقدمًا على الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) الذي تراجع إلى حوالي 20%. هذا يعني أن الحزب ضاعف نتيجته مقارنة بانتخابات 2023 التي حصل فيها على 12.2% فقط. المرشحة إيليف إيرالب، المدافعة عن حقوق الإنسان من أصل تركي، أصبحت أول مرشحة من خلفية مهاجرة تقود حزبًا للفوز في العاصمة الألمانية.

ما الذي يفسر هذا التحول العميق؟ ثلاثة عوامل بنيوية تتقاطع في برلين بشكل خاص. أولًا، أزمة السكن: متوسط سعر المتر المربع للإيجارات الجديدة وصل إلى حوالي 15.7 يورو في عام 2026، أي بزيادة 56% خلال خمس سنوات فقط. ثانيًا، الغلاء المعيشي وتراجع القدرة الشرائية للطبقة الوسطى الحضرية. ثالثًا، تعب الناخبين من السياسات النيوليبرالية التي هيمنت على العقود الثلاثة الماضية. في هذا السياق، لم يعد الخطاب الاجتماعي رفاهية سياسية، بل أصبح ضرورة حضرية.

تجدر الإشارة إلى أن حملة إيرالب استلهمت بشكل واضح من تجربة زهران مامداني، عمدة نيويورك الاشتراكي الديمقراطي الذي فاز في 2025. أرسل حزب اليسار الألماني وفدًا إلى نيويورك لدراسة الحملة الناجحة، ثم أطلق حملة شوارع في برلين تركز بشكل مكثف على السكن والقدرة على تحمل التكاليف. قالت إيرالب صراحة إن فوز مامداني يقدم نموذجًا للأحزاب اليسارية في العالم، مع تركيز كلا الحملتين على مكافحة الظلم الاجتماعي وجعل المدن الكبرى أكثر affordability.

هامبورغ: العاصمة الاقتصادية التي غيّرت اتجاه الريح

هامبورغ، ميناء أوروبا الشمالي ومركز التجارة والمال، كانت دائمًا مدينة محسوبة على الوسط الليبرالي. لكن التحولات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة والصناعة والسكن جعلت الطبقة الوسطى الحضرية تبحث عن خطاب جديد. في انتخابات Bürgerschaft (برلمان المدينة) التي جرت في 2026، حقق حزب اليسار نتيجة تاريخية بوصوله إلى 11.2% من الأصوات لأول مرة، محققًا 15 مقعدًا في البرلمان المحلي. ورغم أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) حافظ على الصدارة بنسبة 33.5%، إلا أن التحول البنيوي الأهم هو اختراق اليسار لسقف الـ10% في مدينة كانت تُعتبر معقلًا للوسط التجاري.

قال يان إيلينغ، المدير التنفيذي الفيدرالي لحزب اليسار، إن الحزب "أصاب عصب العصر" بمطلبه فرض سقف للإيجارات (Mietendeckel)، وهو ما يفسر هذا الاختراق. هذا يعني أن الاقتصاد نفسه بدأ يطلب سياسة اجتماعية، لا مجرد إدارة مالية. الرسالة السياسية من هامبورغ واضحة: حتى المدن التي يهيمن عليها رأس المال والتبادل التجاري لم تعد محصنة ضد المطالب الاجتماعية.

باريس: المدينة التي أعادت تعريف اليسار البلدي

لا يمكن الحديث عن صعود اليسار الأوروبي دون التوقف عند باريس، التي احتفظت بها القوى اليسارية في انتخابات مارس 2026. المرشح الاشتراكي إيمانويل غريغوار، المدعوم من اتحاد اليسار والخضر، فاز بنسبة 50.52% من الأصوات في الجولة الثانية، متغلبًا على مرشحة اليمين رشيدة داتي التي حصلت على 41.52%. هذا الفوز لا يعني فقط استمرار السيطرة اليسارية على العاصمة الفرنسية، بل يؤكد أن التحالف بين الاشتراكيين والخضر واليسار الراديكالي أصبح صيغة انتخابية قابلة للتصدير إلى مدن أخرى.

وفي هذا السياق، يبرز اسم جان-لوك ميلنشون، زعيم حزب "فرنسا الأبية" (La France Insoumise)، كرمز لعودة اليسار الجذري في أوروبا الغربية. أعلن ميلنشون في مايو 2026 ترشحه الرابع للانتخابات الرئاسية، ودعا إلى "ثورة مواطنة". تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يحتل المرتبة الثانية أو الثالثة في نوايا التصويت، بحوالي 17% إلى 20%، مما يجعله مؤهلًا للجولة الثانية في ثلثي السيناريوهات المحتملة. لكن الأهم من الأرقام هو أن ميلنشون لم يعد مجرد زعيم حزب، بل أصبح رمزًا لعودة اليسار الجذري إلى قلب المعادلة السياسية الفرنسية، بعد سنوات من الهيمنة الماكرونية التي أنهكت الطبقات الشعبية والوسطى.

بروكسل: عاصمة أوروبا تصوّت لليسار الراديكالي

بروكسل ليست مجرد عاصمة بلجيكا، بل عاصمة الاتحاد الأوروبي. وصعود حزب العمل البلجيكي (PTB) فيها يحمل دلالة قارية لا محلية فقط. وفق استطلاعات الرأي الأخيرة، يتصدر الحزب نوايا التصويت في العاصمة البلجيكية بنسبة تتراوح بين 24.4% و25.5%، متقدمًا بفارق مريح على الحزب الاشتراكي (PS) الذي يتراجع إلى حوالي 16% إلى 18%، والحزب الإصلاحي (MR) الذي انخفض إلى 14.2%. هذا الارتفاع ليس مفاجئًا، بل هو نتيجة مباشرة لأزمة اجتماعية متراكمة.

تشير المعطيات إلى أن 45,000 أسرة في بروكسل على قائمة الانتظار للحصول على سكن اجتماعي، ونصف الأسر تدخل ضمن معايير الاستحقاق دون أن تحصل على شيء. سياسات التقشف التي أقرتها الحكومة الإقليمية، والتي تهدف إلى خفض العجز بمقدار مليار يورو بحلول 2029، يرى فيها حزب العمل تهديدًا مباشرًا للإسكان العام والخدمات العامة. الخطاب البسيط والواضح للحزب — "العدالة الاجتماعية أولًا" — يجد صدى واسعًا لدى سكان العاصمة الأوروبية، من الطبقة العاملة إلى الموظفين والطبقة الوسطى المتآكلة. وهذا يعني أن بروكسل، التي تُصنع فيها القرارات الأوروبية الكبرى، أصبحت مختبرًا لرفض تلك القرارات نفسها عندما تتناقض مع المصالح الاجتماعية.

ما الذي يجمع برلين وهامبورغ وباريس وبروكسل؟

ثلاثة عناصر بنيوية تتكرر في المدن الأربع، وتشكّل معًا خريطة صعود اليسار الحضري:

أولًا: المدن الكبرى أصبحت مختبرات سياسية. لم تعد العواصم والمدن الكبرى مجرد مساحات للتنفيذ، بل أصبحت أماكن لإنتاج السياسات البديلة. ما ينجح في بروكسل أو باريس يمكن أن ينتقل إلى بروكسل الأوروبية أو برلين الفيدرالية.

ثانيًا: الطبقة الوسطى الحضرية تغيّر موقفها. لم يعد الخطاب الاجتماعي محصورًا في الطبقات الشعبية التقليدية. الطبقة الوسطى الحضرية — التي عانت من ارتفاع الإيجارات وتراجع الخدمات العامة وعدم الاستقرار الوظيفي — بدأت تبحث عن بدائل انتخابية حقيقية.

ثالثًا: الغضب الاجتماعي أصبح قوة سياسية منظّمة. ما كان يُعبَّر عنه سابقًا في الحركات الاحتجاجية والاحتجاجات الشعبية، تحوّل الآن إلى برامج انتخابية وأصوات برلمانية. هذا ليس "توقعات" أو "رغبات"، بل حقائق اجتماعية قابلة للقياس.

رسالة إلى أوروبا التي يمكن أن تكون


نحن لا نكتب عن صعود اليسار فقط، بل عن أوروبا التي تبحث عن نفسها بعد سنوات من الاضطراب. أوروبا التي تريد أن تتحرّر من الخوف، من الغلاء، من الحروب، من التبعية، من السياسات التي جعلت القارة تتنفس بصعوبة.

أوروبا التي يمكن أن تمتد من الأطلسي إلى الأورال — ليس كتحالف سياسي، ولا كتنبؤ، بل كفكرة حضارية: قارة مستقلة، متوازنة، عادلة، قادرة على أن تكون قطبًا عالميًا لا يُستهان به.

هذه ليست نبوءة، بل رؤية. رؤية تقول إن المدن الكبرى حين تختار العدالة الاجتماعية، فهي تختار مستقبلًا مختلفًا للقارة كلها. حين ينتصر حزب اليسار في برلين على أزمة السكن، وحين يفرض حزب العمل في بروكسل العدالة الاجتماعية على حساب التقشف، وحين يحتفظ اليسار بباريس ويوسّع نفوذه في مدن فرنسا الكبرى، فإن ما يحدث ليس مجرد تغيير بلدي. إنه إعادة تعريف للسياسة الأوروبية من الأسفل إلى الأعلى.

إن أوروبا التي نريدها ليست أوروبا الخوف من الآخر، ولا أوروبا التي تُدار من واشنطن وتحديدا من سلطة رأس المال الأمريكي الفاشي الذي يدعم الإبادة الجماعية ، ضد الشعب الأصلي الفلسطيني في غزة . إنها أوروبا التي تتعلم من مدنها: من غراز النمساوية حيث يحكم الشيوعيون منذ سنوات، ومن نيويورك حيث فاز مامداني، ومن برلين حيث تقود امرأة من أصل تركي حزبًا اشتراكيًا إلى قمة السلطة.

هذه أوروبا ممكنة. لكنها لن تأتي من القمم، بل من الشوارع والأحياء والمجالس البلدية. من الأصوات التي ترفض أن تُختصر في ثنائية "الوسط المتعب" و"اليمين المتطرف". من المدن التي قالت كلمتها.


أوروبا تعيد تعريف نفسها

من برلين إلى هامبورغ، ومن باريس إلى بروكسل، هناك شيء يتشكّل: ليس "عودة اليسار" فقط، بل عودة السياسة الاجتماعية كقوة قارية. الناس يريدون سكنًا، وعدالة، وخدمات، واستقلالًا سياسيًا، واقتصادًا يخدم المجتمع، وإعلامًا مستقلًا، ونهاية التصعيد العسكري. وهذا ما يجعل صعود اليسار في المدن الكبرى أكثر من حدث انتخابي: إنه بداية مرحلة جديدة في تاريخ أوروبا.

لكن هذه المرحلة ليست محسومة. اليمين المتطرف لا يزال يهدد، والوسط الليبرالي يحاول استعادة المبادرة، واليسار نفسه ليس موحّدًا في كل مكان. ومع ذلك، فإن الاتجاه البنيوي واضح: المدن الأوروبية الكبرى، التي كانت في الماضي مختبرات للحداثة الليبرالية، أصبحت اليوم مختبرات للعدالة الاجتماعية. وما يحدث في هذه المدن ليس تفصيلًا محليًا، بل هو مؤشر على مسار القارة بأكملها. أوروبا التي تبحث عن نفسها قد تجدها في شوارع برلين، وأرصفة باريس، وموانئ هامبورغ، وساحات بروكسل.

المصادر: النتائج الانتخابية الأولية المعلنة من infratest dimap وFranceinfo وLa Libre وReuters، والتحليلات السياسية المنشورة في Deutschlandfunk وSüddeutsche Zeitung وLe Soir وThe Irish Times. جميع الأرقام قابلة للتغيير حتى الإعلان الرسمي النهائي للنتائج.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صالح علماني: الفلسطيني ، ساحر الترجمة الذي مشى بين الناس ببس ...
- بلجيكا وأوروبا وسقوط الإمبراطوريات من الداخل
- سورية المحتلة في سبتمبر 2026: لحظة ما قبل الهروب الكبير
- نزيف الكفاءات: كيف تتحوّل -إسرائيل- من وطن إلى محطة عبور
- الغَرْقَى.. مسرحية ساخرة في ثمانية مشاهد
- حين ينزف الجسد الإمبراطوري تحت الجلد: قراءة في تشريح الأفول ...
- حين يُشعَل الجبل: تفجير علي الضاهر ومحاكم الظلّ الطويلة للعد ...
- مسرحية -الملكُ عارٍ... ولكن بشكلٍ احترافيّ- مسرحيةٌ ساخرةٌ ف ...
- حين تتصاعد الجعحعة من وارسو و بروكسل في لحظة تراجع القدرات: ...
- شتاء دمشق: حين تُقدَّم فاتورة -التحرير- أو بتعبير ادق الاحتل ...
- كِت كلارنبرغ: مبضع الصحافة الاستقصائية في مواجهة صناعة الوعي ...
- “الذهاب إلى طهران” بعد عقد من الزمن: كيف تحوّلت نبوءة ليفريت ...
- مهندسو الوهم.. مسرحية ساخرة في ثلاثة فصول وثلاثين مشهدًا
- باب المندب: حين تُكتب نهاية عصرٍ من رحم الجغرافيا.. تحوّلات ...
- اليمن عند تسارع التحرير: سقوط المخا وحيس ومعسكر خالد بن الول ...
- خرائط الممرات: دراسة مقارنة لكتابي في الأدب الجيوسياسي العال ...
- مسرحية -العالم مسرح... والحمقى ممثلوه- كوميديا تراجيدية في خ ...
- مسرحية ساخرة : -ترامبوصوف: يوم دمر الرئيس البحرية الإيرانية. ...
- التقاطع الخفي: كيف يتوحد اليمين الألماني تحت سقف النيوليبرال ...
- إعادة تشكيل العالم: صراع السيادة مقابل هيمنة رأس المال العال ...


المزيد.....




- البيت الأبيض يستبعد CNN من التغطية التلفزيونية المشتركة مع ت ...
- روسيا.. إقامة -سباق الكعب العالي- في موسكو ( فيديو)
- المارشال الروسي والعبور المستحيل!
- 4 إصابات -حصيلة أولية- لانفجارات متتالية في موقع عسكري قرب ح ...
- غارات باكستانية على أفغانستان تقتل 3 أشخاص وتصيب آخرين
- واشنطن تقترح إنشاء -آلية إخطار- مشتركة مع بكين لحوادث الذكاء ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء ...
- زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب تركيا
- Chuwi تعلن عن حاسب صغير بمواصفات مميزة
- Oppo تطلق منافسا جديدا في عالم الهواتف


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - صعود اليسار في المدن الكبرى… وأوروبا التي تبحث عن نفسها من الأطلسي إلى الأورال