أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبدالله عطية شناوة - اليمين سيواصل حكم السويد بلبوس يساري














المزيد.....

اليمين سيواصل حكم السويد بلبوس يساري


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 22:07
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


(( أريد قيادة السويد بروح جديدة من التعاون، بعيدا عن الصراعات لمجرد الصراع، والإتجاه إلى التكاتف والوحدة، أريد بدء حقبة جديدة من التعاون بين الأحزاب السياسية، واتوجه لكل القوى السياسية ان تدع التكتيكات السياسية جانبا، وان تضع مصلحة السويد والشعب السويدي قبل أي شيء آخر )).
بهذا الخطاب الذي يتخلى عن أية انحيازات طبقية - وعدم الانحياز طبقيا هو انحياز للثري القوي بثرائه - توجهت رئيسة الحزب الالأجتماعي الديمقراطي (S) ماغدلينا أنديرشون إلى السويديين بعد أعلان هيئة الانتخابات تقدم المعارضة التي تقود أكبر أحزابها، في الأنتخابات البرلمانية على أحزاب التحالف اليميني المدعوم من حزب ديمقراطيي السويد (SD) ذو التوجهات العنصرية.
الخطاب توجه إلى جميع الاحزاب بما فيها أحزاب الكتلة اليمينية المنافسة للتعاون، فاتحا الباب أمام أمكانية تشكيل إئتلاف عابر للكتل، بما يحمل توجها، لاستبعاد حزب اليسار (V) الأكثر جذرية في تبني مطالب الفئات المهمشة في المجتمع، واعتماد إصلاحات ضريبية تتيح تقليص الهوة الإقتصادية بين الطبقات الثرية والطبقات الأكثر معاناة من الصعوبات الأقتصادية، ومن التمييز على خلفية المنحدرات الإثنية والمعتقدات الدينية.
خطاب انديرشون يزعم ان الشعب السويدي قد أشار عبر الانتخابات إلى الرغبة في الوحدة والتعاون، فيما كانت الأنتخابات الأخيرة هي الأكثر تعبيرا عن حدة التناقضات في المجتمع، وأكدت نتائجها الرجراجة حدة الانقسام أفقيا وعموديا في المجتمع، حيث تتسع الهوة بين الأثرياء والفقراء، وتتآكل منظومة الرفاه الأجتماعي، وتشتد التوجهات والأفكار الجماعات العنصرية. صحيح ان الحزب الأكثر تعبيراً عن هذه التوجهات حزب ديمقراطيي السويد قد مني بتراجع كبير ، وفقد أحد عشرا من مقاعده في البرلمان، لكن تلك المقاعد آلت إلى الأحزاب اليمينية التي تعاقدت معه على تنفيذ سياساته في أتفاقية" تيدو" وصار بعضها اكثر عنصرية منه [ الحزب الديمقراطي المسيحي مثالاً ] وهو الحزب الذي سبق لمغدالينا أنديرشون أن غازلته وابدت رغبة في التعاون معه.
وإذا فرأنا ما بين سطور خطابها الأخير، فيمكن ان نستخلص بوضوح انها وحزبها ماضون في الانحراف يميناً عن خط حزب أولف بالمه الذي بنى النموذج السويدي القائم على منظومة الرفاه والضمان الأجتماعي لجميع المواطنين دون تمييز، والذي تبنى سياسات النأي عن الأحلاف العسكرية، والعمل من أجل السلام العالمي وإطفاء الحروب وحل النزاعات بالوسائل السلمية.



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات لا تحمل أفق تغيير حقيقي
- هوامش على مسار الانتخابات السويدية
- إيران أم أمريكا .. أيهما يحتل العراق؟
- الشيوعيون وتشخيص مراحل النضال في العراق
- المقاومة الفلسطينية لم تستسلم!
- سفاهة .. سفالة أم خيانة؟
- الملك الذي غدرته عائلته
- مراجعة للمراجعة!
- هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟
- القدرات النووية لا تحول دون تفكك مالكيها
- ليخفف جمهورنا الرياضي من غلوائه!
- تغنٍ بالسلام يخفي انحيازا للحروب
- بصراحة!
- ((رأسمالية الدولة الاحتكارية السوفييتية))!
- هل ستحتفظ إيران بما نالته من احترام؟
- واجبات كل إنسان شريف
- عدوي الوحيد
- انتصار الدم على السيف!
- تداخل السياسة بالدين في العقل الأوربي
- أي مستقبل ينتظر العراق وغرب آسيا؟


المزيد.....




- ترامب: تقدم -كبير- نحو إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في بولندا ...
- مفاجآت ترامب.. نهاية حرب إيران اقتربت
- قناة السويس تحت ضغط التصعيد في البحر الأحمر.. أي خيارات أمام ...
- ترك الاستحمام لجذب الآخرين؟ .. العلم يرد على ترند -الفيرمون- ...
- صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث ...
- الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الألماني بسبب -مواقف غير لا ...
- روسيا والإمارات تؤكدان على ضرورة التسوية السياسية لخلافات ال ...
- الأزهر يحذر: -الشرف- ليس مبرراً للقتل.. والشائعات وقود للجري ...
- مساعد رئيس الأركان الإيراني يحدد العائق الرئيسي أمام السلام ...
- فرنسا: ماكرون يستقبل الرئيس اللبناني وملك الأردن لحشد دعم دو ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبدالله عطية شناوة - اليمين سيواصل حكم السويد بلبوس يساري