أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟














المزيد.....

هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 02:59
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


التصريحات الأخيرة لرئيس الولايات المتحدة الإبستينية،بشأن رؤيته لتطور الحرب ضد إيران توحي بأنه لم يتراجع عن الأهداف التي أعلنها منذ بداية الحرب، وأنه مصر على تحقيقها مهما استغرق ذلك من وقت، يتسلى خلال ذلك بالاستفراد بالمقاومة اللبنانية الباسلة المحاصرة من نظام جبهة النصرة الإرهابية العميلة، واليمين الطائفي اللبناني المتحالف مع الكيان الصهيوني.
ويتوقع ان تواصل الإمبراطورية الإبستينية، المناورة مع إيران على أمل تآكل قدراتها الدفاعية، وإضعاف اقتصادها بما يوهن قواها ويخلق عوامل نقمة داخلية تطيح بنظامها.
ويبدو ان الإبستينيين يفضلون هذا السيناريو كونه يخنق الخصم ببطيء، دون كبير خسارة، وقد استخدم ضد العراق تحت حكم صدام حسين، واستخدم كذلك ضد النظام البوليفاري في فينزويلا، ويستخدم منذ عقود ضد كوبا التي تعاني حاليا بشدة من حصار خانق لا مثيل له.
سيناريو الإستنزاف طويل الأمد كان من عوامل تفكك الإتحاد السوفييتي وانهيار التجربة الإشتراكية في أوربا، حيث استدرج إلى بؤر صراع في مختلف قارات العالم، واستنزفت موارده في سباق تسلح محموم، وحوصر تكنولوجيا، بما أوجد هوة تطور بينه وبين الغرب بعد المرحلة التي يطلق عليها بمرحلة الثورة العلمية التكنولوجية. وجرى تأليب قوى يفترض بها ان تتكاتف معه وتعزز جبهة مناهضة الإمبريالية، بدلا من ذلك حل الشقاق بينه وبين جارته الكبرى جمهورية الصين الشعبية، ووصل الأمر بينهما إلى صدامات حدودية مسلحة محدودة.
نجاح الإمبرياليون الإبستينيون في تحطيم الإتحاد السوفييتي عبر الإستنزاف طويل الأمد وعبر حرمانه من حليف موضوعي، كان يتطلب إغراء ذلك الحليف المبعد بمزايا اقتصادية استثمارية، استدعت التخفيف من الحصار التكنولوجي عن الصين. مما مكنها من تحقيق إنجازات علمية واقتصادية لم تكن متوقعة ولا مرغوبة من جانب واشنطن. وتحولت الصين إلى مشكلة فاقت على نحو ما مشكلة الإمبرياليين مع الإتحاد السوفييتي. وصار مطلوباً التخلص منها كمنافس سياسي واقتصادي خطير. أمر يستلزم إزالة بؤر التمرد على الهيمنة مثل فنزويلا وكوبا وإيران وحركات المقاومة في غرب آسيا. بما يتيح التفرغ للتخلص من الصين كقوة منافسة. وتثبيت الأحادية القطبية نهائياً والى الأبد.
وليس لمثل هذا المسلسل ما يعيقه ويحول دون تحقيقه على أرض الواقع، في حال عجزت الصين وروسيا - وريثة الإتحاد السوفييتي والإمبراطورية الروسية - عجزهما عن التصدي له بحزم وحسم، بما يمنع استفراد الأبستينيين بكل قوة وبؤرة من بؤر التمرد ضد الهيمنة، وتصفيتها واحدة إثر أخرى.



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدرات النووية لا تحول دون تفكك مالكيها
- ليخفف جمهورنا الرياضي من غلوائه!
- تغنٍ بالسلام يخفي انحيازا للحروب
- بصراحة!
- ((رأسمالية الدولة الاحتكارية السوفييتية))!
- هل ستحتفظ إيران بما نالته من احترام؟
- واجبات كل إنسان شريف
- عدوي الوحيد
- انتصار الدم على السيف!
- تداخل السياسة بالدين في العقل الأوربي
- أي مستقبل ينتظر العراق وغرب آسيا؟
- ترامب يوحد الممارسة بالخطاب
- متابعات
- موقف قطعان التأسلم من الصراع الحالي
- المشكلة ليست في ترامب
- الثقافة الكربلائية والصراع الراهن
- على هدي ماركس
- لأنه كيان وظيفي!
- ثلاث صور!
- إنقلاب في أمريكا!


المزيد.....




- أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن -ضرب موقع جبل الفأس قريب ...
- -لم ننتهِ بعد-.. ترامب يلوّح بالهدف العسكري التالي في إيران ...
- ترامب يتعهد بدعم أميركي للبنان خلال لقائه رئيس البلاد في الب ...
- من بندر عباس إلى بيروت.. تقرير يكشف أسرار أخطر عمليات البحري ...
- علييف: مسؤولون روس وألمان سابقون في باكو لاجتماع محتمل بشأن ...
- محكمة استئناف أمريكية ترفض محاولة بايدن لمنع نشر تسجيلات كات ...
- الجيش اللبناني ينتشر بالمناطق التجريبية
- إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصا ...
- أرقام الحرب على إيران تتضخم.. 37.5 مليار دولار أنفقتها واشنط ...
- رسالة أمريكية إلى دمشق بعد بدء محاكمات أحداث السويداء


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالله عطية شناوة - هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟