أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - مكمن قوة -بريكس-















المزيد.....

مكمن قوة -بريكس-


كريم المظفر
(Karim Al- Modhafar)


الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 02:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نجاح قمة " بريكس " ، التي أنتهت أعمالها في نيودلهي ، هو تأكيد على ان مجموعة (BRICS) ، نجحت في كونها منصة رئيسية للدفع بمصالح "الجنوب العالمي" ، ورغم تباين المواقف بينهما ، إلا أن التوترات المحيطة بإيران لم تؤدِ التوترات فيها إلى عرقلة التعاون ، ورغم مواجهة المجموعة الآن خياراً استراتيجياً ، إما تطوير مؤسسات متكاملة الأركان والتحول إلى منظمة دولية، أو الحفاظ على الصيغة المرنة الحالية للمنتدى ، والذي يتطلب تنفيذ مشاريع "بريكس" الكبرى -وهذا أمر بالغ الأهمية- آليات جديدة قادرة على تحسين حياة الناس داخل الدول الأعضاء ، إذ لا تزال هناك قضايا اجتماعية متجذرة في العديد من البلدان النامية، وهي حقيقة برزت بوضوح خلال أيام القمة في العاصمة الهندية ، لكنهم في نهاية الامر نجحوا في اعتماد "إعلان نيودلهي" بالإجماع ، وهي وثيقة تقع في 45 صفحة وتتضمن 140 بنداً، وتتمحور حول شعار الرئاسة الهندية: "تعزيز المرونة والابتكار والتعاون والتنمية المستدامة".
وقد شكلت صياغة النص تحدياً خاصاً نظراً لأن المجموعة تضم حالياً دولاً منخرطة في مواجهة عسكرية مباشرة، وتحديداً إيران والإمارات العربية المتحدة ، ووفقاً لصحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية، تمثلت العقبة الرئيسية في الفقرة المتعلقة بتقييم الصراع العسكري الذي يشمل الولايات المتحدة و"إسرائيل" وإيران ، حيث تقرر في النهاية تجنب ذكر أطراف الصراع المحددة صراحةً في النص ، وبدلاً من ذلك، اكتفى المشاركون بالدعوة إلى ضبط النفس وتجنب الإجراءات التي قد تؤدي إلى تصعيد الموقف، مع الإعراب أيضاً عن قلق بالغ إزاء الضربات الموجهة ضد البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية.
واجتمع ممثلو عشر دول حول طاولة واحدة خلال اجتماع يوم السبت في نيودلهي ، واللافت للنظر أن البرازيل والإمارات العربية المتحدة كانتا الدولتين الوحيدتين اللتين ، لم يتم تمثيلهما على مستوى رؤساء الدول ،كما وتميزت قمة نيودلهي في أنضمام قادة من الدول الشريكة -وهي بيلاروسيا وبوليفيا وكوبا وكازاخستان وماليزيا ونيجيريا وتايلاند وأوغندا وأوزبكستان وفيتنام- إلى الأعضاء الكاملين في "بريكس" ، كما شاركت بوروندي في الاجتماع الموسع بصفتها رئيساً للاتحاد الأفريقي ، لكن المملكة العربية السعودية -التي اتخذت موقفاً غامضاً بشأن مشاركتها في "بريكس" منذ تلقيها الدعوة عام 2023- ظلت في "منطقة رمادية" خلال قمة نيودلهي ، ورغم أن الموقع الإلكتروني للرئاسة الهندية يدرج المملكة كعضو كامل العضوية في المجموعة، إلا أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ، تغيب عن جلسة يوم السبت وعن "الصورة الجماعية" التقليدية، كما لم يشارك في مراسم غرس شجرة "البانيان" المشتركة.
وإلى جانب قضية الشرق الأوسط، أشار الإعلان إلى مخاوف بشأن تزايد الحواجز الجمركية وغير الجمركية الأحادية ، التي تشوه حركة التجارة وتخالف قواعد منظمة التجارة العالمية ، كما أعاد التأكيد على الالتزام بالتعددية والدور المحوري للأمم المتحدة، وحدد الأولويات المتعلقة بأمن الطاقة ومكافحة الإرهاب. ولم تشهد القمة أي مناقشات حول توسيع مجموعة "بريكس" (BRICS) بشكل إضافي.
لقد أكد الاجتماع أن تحالفاً من دول آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية -تسعى جميعها لزيادة نفوذها في السياسة العالمية- يلتف حول مجموعة "بريكس" ، وفي البيان الختامي، أقر قادة المجموعة بمساهمات شركائهم ودعوهم للمشاركة بفعالية أكبر في المشاريع المشتركة ، ويمثل اعتماد الوثيقة الختامية بالإجماع نجاحاً دبلوماسياً كبيراً للهند بصفتها الرئيس الحالي للمجموعة ، فقد نجحت نيودلهي في جمع كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإيران -وهي دول انخرطت في صراع الشرق الأوسط بسبب سياسات الولايات المتحدة و"إسرائيل"- حول طاولة مفاوضات واحدة ، ورغم أن وزراء خارجية دول "بريكس" كانوا قد أخفقوا، في شهر مايو الماضي فقط، في التوصل إلى بيان مشترك بسبب خلافات حول أزمة الشرق الأوسط.
ومن الواضح أن الوثيقة تستخدم صياغة عامة للغاية، حيث تدعو إلى السلام وتهدئة التوترات ، ومع ذلك، تكمن أهميتها الرئيسية في حقيقة أن دول "بريكس" أظهرت استعداداً للانخراط في الحوار ، بدلاً من اللجوء إلى ممارسة الضغوط أو عزل الأطراف الأخرى ، والتأكيد إن القدرة على التوصل إلى اتفاقيات في ظل ظروف صعبة كهذه ، ستشكل حافزاً إضافياً لشركاء المجموعة للسعي نحو الارتقاء بوضعهم في المستقبل ، وبالفعل، أعربت عدة دول -بما في ذلك كوبا وبيلاروسيا- عن رغبتها في الانضمام كأعضاء كاملي العضوية في "بريكس".
وبصفته المضيف للقمة، حث ناريندرا مودي المشاركين على صياغة "أجندة طموحة لمجموعة بريكس للسنوات العشرين المقبلة" ، والانتقال من مرحلة الإعلانات إلى تحقيق نتائج ملموسة ، والتأكيد أن الوحدة والتوافق داخل التكتل يجب أن يتجليا في المقام الأول ، من خلال إصلاح مؤسسات مجموعة بريكس ذاتها ، كما ربط مودي بين الاهتمام المتزايد من جانب دول "الجنوب العالمي" بالمجموعة ، وبين القناعة بأن صوتها مسموع حقاً داخل هذا الإطار.
وخصص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، حيزاً كبيراً من كلمته للحديث عن الإمكانات الاقتصادية لهذا التكتل ، إذ أشار الرئيس الروسي إلى أن دول مجموعة "بريكس" (BRICS) ، تشغل ثلث مساحة اليابسة على كوكب الأرض، وتساهم بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتضم قرابة نصف سكان العالم ، وعلاوة على ذلك، بلغت مساهمة التكتل في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي ، خلال السنوات الخمس الماضية ما يقرب من 49%، مقارنة بنحو 29% لمجموعة السبع (G7).
وخلال جلسة "بريكس بلس" (BRICS+)، اقترح بوتين على الشركاء تطوير بنيتهم التحتية الخاصة للمدفوعات والتسوية والإيداع المالي، فضلاً عن إنشاء آلية لإعادة التأمين وبورصة لتجارة الحبوب ، كما صرح بوتين بأن بروز عالم متعدد الأقطاب يواجه مقاومة من جانب أولئك الذين ما زالوا يفكرون بعقلية استعمارية، واعتادوا على تقسيم العالم إلى "حديقة مزدهرة" و"غابة موحشة" ، وعلى هامش القمة، أجاب عن أسئلة الصحفيين بشأن العلاقات مع أوروبا، مؤكداً أنه لا توجد لدى روسيا أي أسباب للصراع مع الدول الأوروبية، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيُعتبر عملاً حربياً ضد روسيا.
ووفقا للرئيس الروسي خلال الاجتماع الموسع للمجموعة فإن الميزة التكاملية لاقتصادات الدول الأعضاء تُعد إحدى الركائز الأساسية التي لم تُستغل بالقدر الكافي ، فالاختلافات في الهياكل الاقتصادية ، ومجالات التخصص تتيح فرصاً هائلة للتعاون العملي وإنشاء سلاسل إنتاج وتقنيات وخدمات وأسواق جديدة ، وأوضح بوتين أن الهدف الجوهري يتمثل في إرساء منصة نمو مشتركة للمجموعة ، تدمج بشكل عضوي المزايا التنافسية لاقتصادات الدول الأعضاء.
ومن جانبه، طرح شي جين بينغ - الذي التقى مودي على الأراضي الهندية لأول مرة منذ سبع سنوات - خمس مبادرات لتوسيع نطاق التعاون في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، وتيسير التجارة والاستثمار، والاقتصاد الرقمي، والتصنيع الذكي، وتدريب القوى العاملة ، ودعا الزعيم الصيني دول بريكس إلى اتخاذ مبادرة تاريخية، والتوحد مع طيف واسع من دول الجنوب العالمي، ولعب دور يرسخ الاستقرار في الشؤون الدولية ، كما دعا إلى دعم النظام التجاري متعدد الأطراف القائم على قواعد منظمة التجارة العالمية ومعارضة كافة أشكال الحمائية ، وأعلن شي أن الصين ستستضيف منتدى بريكس للتجارة والخدمات في عام 2028
وتمثلت المهمة الرئيسية للمشاركين الآن في تعزيز فعالية "بريكس"، إذ أن زيادة عدد الأعضاء تزيد من تعقيد عملية اتخاذ القرار ، ولم تتحول المجموعة بعد إلى منظمة دولية بالمعنى التقليدي ، فهي تفتقر إلى أمانة عامة دائمة، وتعتمد في عملها على نظام الرئاسة الدورية السنوية ، ومع ذلك، فإن مسألة التوسع الإضافي تطرح حتماً على جدول الأعمال قضية إضفاء الطابع المؤسسي على هيكل المجموعة ، واقترح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي استخدام آلية "الترويكا" في الوقت الراهن، بحيث يتم التنسيق بين الرئاسات السابقة والحالية والمقبلة ، وذلك لضمان الاستمرارية والرقابة على تنفيذ القرارات ، كما دعا إلى إنشاء مستودع رقمي آمن لتتبع الاتفاقيات والمواعيد النهائية والجهات المسؤولة عن مهام محددة.
ومن المرجح جداً أن ترسخ مجموعة "بريكس" (BRICS) مكانتها ككيان هجين ، فهي لن تتحول إلى قطب سياسي-عسكري متكامل الأركان على غرار أنظمة التكتلات التقليدية ، نظراً لأن تركيبتها تتسم بتنوع كبير، كما أن مبدأ الإجماع الذي يحكم عملية التوسع ، سيزيد من تعقيد حسم القضايا الحساسة ، ومع ذلك، لن تظل المجموعة مجرد "نادي اقتصادي" فحسب ، إذ بات من الواضح أنها تطور لغة مشتركة بشأن قضايا الأمن الدولي، والحوكمة العالمية، وإصلاح المؤسسات الدولية، وأجندات المناخ والتكنولوجيا ، ومن المرجح أن يترسخ داخل "بريكس" نموذج يقوم على "التعزيز الانتقائي" ، حيث ستتحرك المجموعة بتنسيق متزايد وتماسك مؤسسي في القضايا التي تتوافق فيها المصالح - مثل التخلي عن الدولار (إلغاء هيمنة الدولار) ، وإصلاح صندوق النقد الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة .
ويتمثل الهدف في خلق نظام دولي يخلو من مركز واحد للقوة السياسية والاقتصادية ، يمتلك القدرة على فرض قواعد اللعبة ، كما لا تُعرّف "بريكس" نفسها على أنها تكتل معادٍ للغرب ، إذ يتمحور خطابها الرسمي حول التعددية القطبية، وإصلاح المؤسسات الدولية، واحترام السيادة الوطنية، وضمان تمثيل أكثر عدالة للدول النامية في منظومة الحوكمة العالمية ، ومع ذلك، يُنظر في الغرب حتماً إلى نمو هذا التكتل باعتباره تحدياً للنموذج القائم للعلاقات الدولية ، وقد دأبت واشنطن، على وجه الخصوص، على تشديد لهجتها بشكل ملحوظ تجاه أعضاء "بريكس".
وهذا بحد ذاته يشير إلى أن "بريكس" بدأت تشكل مصدر إزعاج كبير للولايات المتحدة، ولا يتعلق الأمر بتشكيل جبهة موحدة ضد الولايات المتحدة أو أوروبا ، فالفروق بين الهند والصين، وإيران والإمارات، وإثيوبيا ومصر، كبيرة للغاية ، ومع ذلك، توفر مجموعة "بريكس" (BRICS) لدول الجنوب العالمي منصة ، لمناقشة سبل إعادة صياغة القواعد التي تحكم التجارة العالمية، والتمويل، وتسوية المدفوعات، وتبادل التكنولوجيا، والتمثيل داخل المؤسسات الدولية ، وقد عكست "إعلان نيودلهي" هذا المطلب، إذ تضمن بنوداً تتعلق بتطوير أدوات بديلة للمدفوعات العابرة للحدود، والحفاظ على مرونة سلاسل التجارة والخدمات اللوجستية، ومواجهة العقوبات الأحادية والحواجز الجمركية، وإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.



#كريم_المظفر (هاشتاغ)       Karim_Al-_Modhafar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سر هدية ويتكوف إلى بوتين
- الخبث البريطاني من جديد
- قنبلة ترامب النووية في -الفيفا -
- حرب كرة القدم الثانية
- ترامب وسقوط حقبة القوة الناعمة
- على أوروبا ان تستعيد ثقة روسيا أولاً
- روسيا وآسيان ورغبة التقارب
- قنبلة غابارد البيولوجية
- بوتين وشروط إنهاء سريع للصراع في أوكرانيا
- أرمينيا على خطى أوكرانيا
- حتى في الموت معايير مزدوجة
- روسيا والصين في علاقات يحتذى بها
- أين سيحلق صاروخ أوريشنيك؟
- الذاكرة التاريخية لعيد النصر
- أسعار النفط ومصير أوبك +
- -أسلحة صينية لإيران- !
- الكرملين يرى ويفهم كل شيء
- بوتين وخطاب ميونيخ عام 2007!
- النزعة الشيطانية للغرب !
- دافوس على عظام العولمة


المزيد.....




- مركب طبيعي من العنب يحمي الخلايا العصبية ويقاوم مرض باركنسون ...
- شهر سبتمبر: كيف يكون فرصة لإعادة ترتيب حياتك ووضع روتين جديد ...
- القوات الروسية تزيد الضغط على القوات الأوكرانية قرب أوريخوف ...
- Oppo تستعد لإطلاق أفضل هواتفها
- -كرة سليش-.. طريقة جديدة للبحث عن حضارات متقدمة خارج الأرض
- لماذا يبقى الهربس كامنا في بعض الخلايا ويتكاثر في أخرى؟
- إحباط هجوم مضاد للقوات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف وتطويق ...
- قانون -السيناتور الراحل- يستيقظ.. هل ينفذ غراهام وعيده لروسي ...
- الفلسطيني محمود خليل يقاضي جامعة كولومبيا لتجاهلها المضايقات ...
- على وقع تصعيد متبادل.. كييف تبدي استعدادا للتهدئة إذا التزمت ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - مكمن قوة -بريكس-