أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - أين سيحلق صاروخ أوريشنيك؟















المزيد.....

أين سيحلق صاروخ أوريشنيك؟


كريم المظفر
(Karim Al- Modhafar)


الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 04:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع بدأ القوات المسلحة الروسية والبيلاروسية مناوراتهما لمدة ثلاثة أيام ، حول إعداد واستخدام القوات النووية ، بدأ معها الخبراء العسكريون فك طلاسم معاني وتوقيت هذه المناورات ، التي تجرى وفقًا لوزارة الدفاع الروسية، بهدف تحسين مهارات القيادة واختبار الجاهزية القتالية للقوات في مواجهة خطر العدوان ، وستشمل المناورات اختبار جاهزية وحدات وتشكيلات القوات النووية، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ باليستية ، وصواريخ كروز في ميادين اختبار في روسيا ، أكدت الوزارة أن "التدريب المشترك على استخدام الأسلحة النووية ، المتمركزة في بيلاروسيا سيشمل أيضاً"، مشيرةً إلى أن هذا سيكون أحد السمات الرئيسية للمناورات الحالية.
وتشارك في التدريبات المكونات الرئيسية للثالوث الاستراتيجي ، من قوات الصواريخ الاستراتيجية، وأساطيل الشمال والمحيط الهادئ، وقيادة الطيران بعيد المدى، ووحدات من منطقتي لينينغراد والوسطى العسكريتين ، ويتجاوز إجمالي عدد الأفراد المشاركين 64 ألف فرد ، كما تشارك في المناورات أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، وأكثر من 140 طائرة ومروحية، و73 سفينة سطحية، و13 غواصة، ثمانٍ منها غواصات صواريخ استراتيجية.
وحرصت موسكو ومينسك منذ البداية على التأكيد ، أن المناورات مُخطط لها، وأنها في جوهرها "ليست موجهة ضد دول أخرى" ، ومع ذلك، أصدرت وزارتا الخارجية الروسية والبيلاروسية ، بيانًا مشتركًا سابقًا أعربتا فيه عن قلقهما إزاء الوضع الراهن للردع النووي، على الصعيدين العالمي والأوروبي على وجه الخصوص ، وتشير العاصمتين إلى أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تواصل عسكرة صفوفها بوتيرة متسارعة، مما سيخلق تهديدات مباشرة للمنطقة ، وفي هذا السياق، تبدو جهود القوى النووية الأوروبية لتعزيز التنسيق فيما بينها واستكشاف سبل ضم الدول الغربية التي لا تمتلك أسلحة نووية إلى فلكها مثيرة للريبة.
ويشير ديمتري ستيفانوفيتش، الباحث في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية (IMEMO) ، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، لموقع MK بالأساس المنطقي وراء قرار إجراء هذه المناورات ، وإلى رمزية توقيت المناورات وتكوين المشاركين ، وفي تصريح لوسائل الإعلام، وربط بدء التدريبات بتغير في خطاب السياسيين الغربيين، وفقد السياسيون الأوروبيون خوفهم ، وإنهم مقتنعون بأن روسيا لن تستخدم الأسلحة النووية تحت أي ظرف من الظروف ، وإن "هذه المناورات ردٌ على التباهي والجنون الصادرين من بعض العواصم الأوروبية" ، وأشار أيضاً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها منطقة لينينغراد العسكرية، المسؤولة عن الدفاع عن الحدود الشمالية ومنطقة كالينينغراد، بشكل مستقل في مناورات بهذا الحجم.
وفي الواقع، ازدادت الطموحات النووية الأوروبية بشكل ملحوظ مؤخرًا ، والمحرك الرئيسي لذلك هو فرنسا، التي اقترحت على بولندا إجراء مناورات نووية مشتركة، تُحاكي فيها وارسو وباريس ضربات على أهداف عسكرية في روسيا وبيلاروسيا ، كما أعلن ماكرون في مارس الماضي عن "تغييرات جوهرية" في العقيدة النووية لبلاده ، بحسب قوله، وتدخل باريس مرحلة "الردع المعزز" بالتعاون مع ثماني دول أوروبية أخرى: ألمانيا، وبريطانيا، وبولندا، وهولندا، وبلجيكا، واليونان، والسويد، والدنمارك ، وستتمكن جميع هذه الدول من استضافة "قوات جوية استراتيجية" فرنسية على أراضيها، ما سيمكنها من السيطرة على "عمق القارة الأوروبية".
وبدأت فنلندا، التي كانت محايدة سابقًا، بدراسة نشر أسلحة نووية على أراضيها ، وفي أبريل/نيسان، أعلنت وزارة الدفاع الفنلندية أن الحكومة تدرس رفع القيود القانونية المفروضة ، على استيراد الأجهزة النووية وتخزينها لاحقًا في البلاد ، وبالتالي، يُزعم أن هلسنكي تسعى إلى "الاستفادة القصوى من آليات الدفاع التابعة لحلف النات ، وبالتالي فإن الحاجة إلى مثل هذه التدريبات تفرضها منطق مراقبة التسلح المشتركة ، على سبيل المثال، الرؤوس الحربية تابعة لروسيا، بينما توجد منصات الإطلاق في بيلاروسيا" "لهذا السبب، يُعدّ التدرب على هذا التفاعل أمرًا بالغ الأهمية"، كما قال ألكسندر أليسين، الخبير العسكري البيلاروسي ، ونتيجةً للأعمال العدوانية التي تقوم بها دول أوروبية ، وفي ظل هذه الظروف، يبدو إجراء هذه المناورات مبررًا ومعقولًا، إذ تسعى مينسك وموسكو إلى التدرب على ردود سرية على تحركات أي خصم محتمل".
إن إطلاق صاروخ سارمات التجريبي يبعث برسالة ضرورية إلى أوروبا ، وتؤكد هذه الأحداث للعالم القديم أن الاتحاد لن يقف مكتوف الأيدي بينما يواصل الاتحاد الأوروبي ، مساره نحو التسلح والتصعيد الخطير للعلاقات ، وسيتلقى العدو ردًا مناسبًا في حال وقوع عدوان ، وفي الوقت نفسه، فإن الحديث عن انتهاك موسكو ومينسك لمعايير معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية خاطئٌ تمامًا ، فلا أساس لهذا الكلام ، فالأسلحة النووية الأمريكية منتشرة في عدد من الدول الأوروبية، وهو ما يُعتبر منذ زمن طويل أمرًا طبيعيًا ، والأسلحة الروسية المتمركزة داخل بيلاروسيا ما هي إلا استمرار لمنطق المواجهة المفروض على روسيا .
ويتفق الخبير العسكري أليكسي أنبيلوغوف أيضًا ، على أن المناورات المشتركة تُعدّ ردًا مباشرًا على التوسع العسكري الكبير لحلف شمال الأطلسي ، ويشير إلى أن قدرات الضربات القوية تُنشر الآن ليس فقط في بولندا ورومانيا، بل أيضًا في دول البلطيق، مما يحوّل بيلاروسيا إلى منصة عملياتية تكتيكية مكشوفة، مُعرّضة للنيران من جميع الجهات ، في الوقت نفسه، تُعلن وارسو وكييف وريغا وفيلنيوس صراحةً عن عدائها لمينسك ، وفي هذا السياق، تفقد مسائل الردع الاستراتيجي طابعها النظري البحت، مما يُجبر دولة الاتحاد على توجيه رد حازم وواضح لخصومها" ، لذلك، فإن المناورات الجارية تُعدّ رسالة واضحة لا لبس فيها للغرب ، في حال وقوع أي استفزاز، فإن موسكو ومينسك على أهبة الاستعداد ، وقادرتان على تصعيد النزاع إلى حد استخدام الأسلحة النووية للدفاع عن أراضيهما ، فالقوات منتشرة وفي حالة تأهب قتالي، وهذا وحده يُعدّ أداة فعّالة لردع أي عدوان من جانب الناتو.
التصريحات الغربية والمناهضة لروسيا ، بدأت تأخذ منحا تصاعديا ، فقد أشار وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس، في مقابلة مع صحيفة نويه تسورشر تسايتونغ السويسرية، إلى ضرورة قيام حلف الناتو بتوجيه ضربة إلى مقاطعة كالينينغراد الروسية ( والتي تمثل جيوبا استراتيجية لروسيا على بحر البلطيق، محاطة بأعضاء في حلف الناتو، مما يجعلها محورا حساسا في المعادلات الأمنية الأوروبية ) ، ويجب "أن نُظهر للروس أننا قادرون على اختراق الحصن الصغير الذي بنوه في كالينينغراد ، حيث يمتلك حلف الناتو الوسائل اللازمة لتدمير القواعد الروسية في هذا الجيب" ، وكذلك وارسو التي اعلنت جاهزيتها للحرب ضد روسيا .
ومثل هذه الدعوات لايمكن أن تمر مرور الكرام أمام المسئولين الروس ، الأمر الذي حدا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف ، الى وصف التصريحات الصادرة عن مسؤولين في دول البلطيق بشأن الملف الأوكراني والوضع في كالينينغراد ، بأنها لا تعدو كونها "نباح جراء" ، وقال "كلما صغر الحجم، كان النباح أكثر صخبا، مؤخرا أبدى الحمقى مما يسمّون بدول البلطيق مرة أخرى براعتهم في النباح الروسوفوبي المدوي، أولا، أعلن شخص ما يدعى تساهكنا من إستونيا أنه لا ينبغي الشروع في محادثات مع روسيا ما لم تحقق أوكرانيا نجاحات على الجبهة، ثم اقترح منحط ليتواني يلقب ببودريس تأديب الروس وضرب كالينينغراد" ، في حين وصف المتحدثة بأسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بدورها إن " "إنها بارانويا انتحارية ("جنون الارتياب")"، ردا على الدعوات الليتوانية التي اعتبرت أنها تحمل مخاطر جسيمة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
ويحاولون في الغرب الربط بين هذه المناورات وتزامنها مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين ، فقد أجمعت الاراء على إن هذا التزامن " محظ صدفة " وغير مخطط له ، وربما تزامنت التواريخ فحسب ، لكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام ، هو كيف سيقود الرئيس الروسي هذه المناورات ، فلديه كل الإمكانيات لقيادة القوات النووية من أي مكان في العالم: وشخص مُدرَّب تدريبًا خاصًا يحمل "حقيبة نووية"، ومركز قيادة محمول جوًا، وما إلى ذلك ، حيث سيكون هناك عرضٌ حيٌّ لعمليات إطلاق ، وعلى الأرجح من قاعدة بليسيتسك الفضائية، ومن الأسطول الشمالي إلى ميادين الاختبار في كامتشاتكا، ومن المحيط الهادئ إلى ميادين الاختبار في شمال غرب روسيا ، وربما سيُعرضون عمليات إطلاق مباشرة من مناطق القواعد ، "هل من الممكن أن يشارك نظام صواريخ أوريشنيك؟" ، والجواب نعم، هذا السيناريو واردٌ تمامًا ، مع أن عدد منظومات صواريخ أوريشنيك قليلٌ حتى الآن، وقد لا يُكتشف المزيد ، لكن هذا الاحتمال ليس مستبعدًا ، فمنظومة صواريخ أوريشنيك مُسلّحة نوويًا ، ولم يشكّك أحدٌ في ذلك ، ومن الممكن أيضًا استخدام رؤوس حربية نووية - مُحاكاة بالطبع، وليست حقيقية - للإطلاق، ما يُظهر ليس فقط قدراتها التقليدية، بل النووية أيضًا.
أن هذه التوجهات تُجبر روسيا وبيلاروسيا الى اللجوء إلى تدابير تعويضية في المجال العسكري النووي ، علاوة على ذلك، فإن تصرفات الدولتين تتوافق تمامًا مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولا تُزعزع استقرار المنطقة ، وبالتأكيد فإن حصار منطقة كالينينغراد ، يُعدّ بلا شك ذريعة لمواجهة مسلحة مباشرة بين روسيا وأوروبا ، وهذا أحد السيناريوهات التي يجري العمل عليها بالفعل ، علاوة على ذلك، صرّحت وزارة الدفاع صراحةً بمشاركة وحدات وقوات من منطقة لينينغراد العسكرية في المناورات ، كما أن الوضع في بيلاروسيا ذو صلة ، فقد أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية عن مناوراتها، وتبيّن أنها جزء من مناورات أوسع ، فالمناورات النووية الروسية ، وكما جرت في عام 2024، "فإننا نبرهن أن وجود أسلحة نووية غير استراتيجية في بيلاروسيا ليس مجرد استعراض" ، بل هو تدريب على سيناريو لاستخدامها في القتال ، وإن هذا السيناريو لا ينطوي إلا على صراع شديد مع القوى النووية الأوروبية أو مع الدول الحليفة التي تشن أعمالاً عدوانية مشتركة .



#كريم_المظفر (هاشتاغ)       Karim_Al-_Modhafar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذاكرة التاريخية لعيد النصر
- أسعار النفط ومصير أوبك +
- -أسلحة صينية لإيران- !
- الكرملين يرى ويفهم كل شيء
- بوتين وخطاب ميونيخ عام 2007!
- النزعة الشيطانية للغرب !
- دافوس على عظام العولمة
- هل غرينلاند مفتاح التسوية الأوكرانية؟
- أوهام غربية مقصودة
- اليوم مادورا فمن القادم !
- زيلينسكي يلعب بالنار
- إنها مزحة، بالطبع ، دعوا أورسولا تدخل
- رسائل بوتين الجديدة
- روسيا والهند: عصر ذهبي جديد للعلاقات
- الحسابات الدقيقة في الحروب
- زيلينسكي واوروبا والاختيار الصعب
- رحل تشيني وبقيت الكراهية العالمية للولايات المتحدة
- تقسيم روسيا
- هل بودابست الخيار النهائي للقمة القادمة بين بوتين وترامب ؟
- الدبلوماسية الهادئة لبوتين


المزيد.....




- بوتين يحيي شي بمثل صيني شهير خلال الاجتماع: -يوم من فراقك كث ...
- النساء اللواتي -يزورهنّ ملاك الموت- كلّ شهر قبل الدورة الشهر ...
- قرارات إسرائيلية جديدة لتغيير معالم القدس
- صور أقمار صناعية تكشف دمارا بقطع بحرية إيرانية في ميناء ببند ...
- كتابات بجانب خريطة إيران خلال مؤتمر لوزير خارجيتها في الهند ...
- سوريا.. أحمد الشرع يكشف بصورة هدية من ترامب ويعلق
- شاهد: جماهير أرسنال تحتفل بجنون بلقب الدوري الإنجليزي بعد 22 ...
- واشنطن تستعد لاحتمال عودة الحرب وإيران تتوعد بـ-مفاجآت-.. وج ...
- أزمة تضرب قطاع الصناعات الكيماوية الألماني.. والحل بيد الساس ...
- شي جينبينغ وبوتين يفتتحان محادثات في بكين لتعزيز التعاون الا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - أين سيحلق صاروخ أوريشنيك؟