أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - بوتين وخطاب ميونيخ عام 2007!















المزيد.....

بوتين وخطاب ميونيخ عام 2007!


كريم المظفر
(Karim Al- Modhafar)


الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 20:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تزامن انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن هذا العام ، بالذكرى التاسعة عشر لخطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، أمام مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية الثالث والأربعون في 10 فبراير 2007 في قاعة فندق بايريشير هوف، والذي كتبه بوتين عشية المؤتمر أثناء سفره بالطائرة، وأوضح في حينه أنه اطلع خلال توجهه إلى ميونيخ على المسودة الأولية التي أعدّها له زملاؤه، ثم وضعها جانبًا وأعاد صياغتها بالكامل ، وأشار إلى أنه رأى أنه من المناسب وفي الوقت المناسب التعبير عن مخاوف بلاده، مؤكدا أنّه تحدث عن ذلك ليس بهدف الدخول في جدل مع أحد أو لمقارنة روسيا بالغرب، بل لأن روسيا لا يمكنها العيش بطريقة أخرى ، وقد أعتبر الخطاب نقطة تحول مفصلية في مسار العلاقة الروسية الغربية .
ومن المستحيل مناقشة وتحليل خطاب فلاديمير بوتين في ميونيخ ، " الذي سُمع في صمت مطبق ، حتى صوت ذبابة كان سيُسمع"، دون مراعاة السياق التاريخي ، ففي عام 2000، كان الرئيس الروسي المنتخب حديثًا، كما يلاحظ جميع الخبراء بلا استثناء، متعاطفًا مع الغرب ويأمل في تحسين العلاقات معه ، ولكن بحلول عام 2007، تغير كل شيء ، وبات من الواضح أن الولايات المتحدة - بعد انتصارها في الحرب الباردة - كانت تفرط في تدخلاتها، متجاهلة آراء ومصالح الدول الأخرى ، وكانت أمريكا غارقة في حروب أفغانستان والعراق.
ومن المعروف جيدًا تحذير الرئيس الروسي في خطابه الذي استمر ٣٠ دقيقة لقادة العالم، ومجتمع الخبراء، والمجتمع الدولي بأسره، "دون مجاملات زائدة" و"عبارات دبلوماسية جوفاء" ، ومن بين أمور أخرى، اعتُبر نموذج العالم أحادي القطب الذي تروج له الولايات المتحدة غير مقبول ، واعتُبر عالم "سيد واحد، سيادة واحدة" غير ديمقراطي ومستحيل ، وان توسع حلف الناتو شرقًا عاملًا مُؤججًا للتوترات ، وانتقد التدخل الصارخ في الشؤون الداخلية ، وانتهاك سيادة الدول الأخرى ، وتم تحديد المشاكل في مجال نزع السلاح، والاعتراف بتدهور مؤسسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وطرح موضوع أمن الطاقة الأوروبي ، وأخيرًا، تم التعبير عن الأمل في التعاون مع شركاء "مسؤولين ومستقلين" لضمان الازدهار "ليس لفئة مختارة، بل للجميع".
ونتيجةً لذلك، بدأت وسائل الإعلام الغربية في تأجيج المشاعر المعادية لروسيا، وبدأ تشويه صورة بوتين ، وبلغت هذه الحملة المعادية لروسيا أبعادًا غير مسبوقة، وبلغت ذروتها بفرض عقوبات وتوجيه اتهامات لا أساس لها ضد موسكو بارتكاب كل جريمة تقريبًا ، وليس من قبيل المصادفة أن يشير السياسيون غالبًا إلى العلاقات الحالية بين روسيا والغرب على أنها حرب باردة جديدة ، لكن مع مؤتمر ميونيخ بدأت عملية تحول روسيا ، ولم يُرضِ الموقف الروسي المستقل الكثيرين في الغرب .
وذكرت صحيفة الغارديان أن "وزير الدفاع الأمريكي ظلّ جامد الملامح طوال خطاب بوتين" ، ووصف ماكين الخطاب بأنه "أكثر خطاب عدوانية يلقيه زعيم روسي منذ الحرب الباردة"، مضيفًا أن بعض تصريحاته تقترب من جنون الارتياب ، وعلق السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام آنذاك قائلًا: "في خطاب واحد، حقق بوتين ما هو أكثر لتوحيد الولايات المتحدة وأوروبا مما كنا لنحققه بمفردنا في عقد من الزمن" ، وقال وزير الخارجية التشيكي كارل شوارزنبرغ ، "لقد بذل بوتين في خطابه الوحيد، جهدًا أكبر لتوحيد الولايات المتحدة وأوروبا ، مما كنا لنحققه بمفردنا في عقدٍ من الزمن، هذا ما يجب أن نشكر الرئيس بوتين، الذي أوضح بشكلٍ جليّ ومُقنع لماذا يجب على حلف الناتو التوسع".
وعُرِف الخطاب بـ "خطاب بوتين في ميونيخ"، حيث شكل نقطة تحول في السياسة الخارجية الروسية ، وعرض الرئيس بوتين في الخطاب بصراحة ووضوح شديدين موقف موسكو ، من قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني، وتمدد حلف "الناتو" شرقا، وإصلاح الأمم المتحدة، وهي القضايا التي لو كان "الشركاء" في الغرب قد أولوا لها اهتماما، واستمعوا إلى كلمات الرئيس بوتين لكان الوضع اليوم قد اختلف تماما ، وبدأ فلاديمير بوتين خطابه قائلا: "يتيح لي شكل هذا المؤتمر تجنب المجاملات المفرطة ، والحاجة إلى استخدام عبارات دبلوماسية منمقة ولطيفة، لكنها جوفاء".
وكانت الفكرة الرئيسية لخطاب الرئيس الروسي ، هي أن "النموذج الأحادي القطبية ليس غير مقبول فحسب بالنسبة للعالم الحديث، بل هو مستحيل تمامًا" ، وقد شكّك بوتين علنًا في هيمنة الولايات المتحدة، مُعلنًا أن واشنطن تفتقر إلى القدرة اللازمة لفرض وجهات نظرها على العالم ، كما ذكّر بوتين الحضور بأن ميثاق الأمم المتحدة هو الآلية القانونية الوحيدة لاتخاذ قرار بشأن استخدام القوة العسكرية ، وركز جزء كبير من الخطاب أيضًا على توسع حلف الناتو شرقًا وعدم التزامه بمعاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا ، كما انتقد السياسة الاقتصادية الغربية تجاه دول العالم الثالث، حيث زعم الزعيم الروسي أن مكافحة الفقر تُستغل لتحقيق الربح.
ربما كان هذا المقطع هو الأكثر إثارةً للدهشة لدى مستمعي خطاب الرئيس الروسي ، ويقول المؤرخ وعالم السياسة بوريس ياكيمينكو لموقع aif.ru: "لقد مثّل هذا الخطاب تحطيمًا تامًا للصورة النمطية السائدة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي"، بدءًا من نشر مقال فرانسيس فوكوياما حول "نهاية التاريخ"، حين كان يُعتقد جديًا أن الليبرالية قد انتصرت، وأن أمريكا قد ربحت، وأن التاريخ قد انتهى، وأن هذا هو الحال دائمًا ، ولهذا السبب، عندما خرج بوتين وصرح بهذا، كتبت العديد من المنشورات الغربية بجدية ، أنه قد جُنّ - فما قاله كان لا يُصدق ، " يمكن للمرء أن يتخيل كيف اعتُبر هذا الوضع العالمي المشوّه، حيث يوجد ديكتاتور واحد، ودولة واحدة تفعل ما تشاء، وتدمر ملايين البشر، وتفلت من العقاب، أمرًا طبيعيًا.
وأشار بوتين الى تراجع دور القانون في العلاقات الدولية (ولم تكن الولايات المتحدة قد قامت بضرب إيران، أو باغتيال قاسم سليماني، أو اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته)، ونوه إلى استخدام القوة في انتهاك ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما حدث ولا زال يحدث حتى يومنا هذا، وتابع: "لا يجب أن نستبدل الأمم المتحدة بحلف (الناتو) أو (الاتحاد الأوروبي) ، "فعندما توحد الأمم المتحدة قوى المجتمع الدولي حقا، وعندما نتخلص من هذا الاستهتار بالقانون الدولي، قد يتغير الوضع" ، وأبدى بوتين حينها قلقا بالغا إزاء "الإفراط في استخدام القوة في الشؤون الدولية"، وأكد أن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية فضلا عن استخدام القوة "لا يحل المشاكل، بل يفاقمها"، و"لا يسهم في نضوج الدول الديمقراطية الحقيقية، بل على العكس، يجعلها تابعة وبالتالي غير مستقرة سياسيا واقتصاديا".
وجاء الخطاب أيضا قبل 7 سنوات من انقلاب أوكرانيا، ونزول نائبة وزير الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند ، إلى الميدان في انقلاب عام 2014 وسط العاصمة كييف، وقبل تدخل الولايات المتحدة السافر في شؤون الدول بالانقلابات والثورات الملونة، ومن التدخل الأوروبي والأمريكي في كييف، وتنصيب النظام النازي هناك، وكل ما أسفر عنه ذلك من صراعات وانفصال وانفراط لعقد الدولة الأوكرانية الموحدة ، وان ما تشهده اوروبا وحلف شمالي الاطلسي اليوم ، هو ذاته ما شخصه بوتين في خطابه الشهير ، فقد اصبح الأمر جلي وواضح ، وأن عملية توسع "الناتو" لا علاقة لها بتحديث التحالف نفسه، أو بضمان الأمن في أوروبا ، بل على العكس، إنها عامل استفزازي خطير، يقلل من مستوى الثقة المتبادلة .
ولدى روسيا الحق في أن تطرح السؤال صراحة: ضد من يتم هذا التوسع؟ وماذا حل بالتأكيدات التي قدمها لها "الشركاء الغربيون" بعد حلف وارسو؟ أين ذهبت هذه التصريحات؟ لم يعد أحد يتذكرها حتى ، لكني أسمح لنفسي بتذكير هذه القاعة بما قيل، واقتبس بوتين من خطاب الأمين العام لـ "الناتو" فيرنر في بروكسل، 17 مايو 1990 ، والذي قال حينها: "حقيقة أننا مستعدون لعدم نشر قوات (الناتو) خارج أراضي جمهورية ألمانيا الاتحادية نفسها تمنح الاتحاد السوفيتي ضمانات أمنية صلبة"، فأين ذهبت هذه الضمانات؟ ، وبشأن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، فإنهم برأي بوتين يحاولون تحويل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، إلى أداة مبتذلة لضمان مصالح السياسة الخارجية لدولة واحدة أو مجموعة دول في علاقاتها مع دول أخرى ، وهذا ما يحصل اليوم.
ومع انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الجديدة "نيو ستارت"، في 5 فبراير/شباط الجاري ، تحاول الولايات المتحدة الامريكية ، المماطلة في تمديدها أو صياغة معاهدة جديدة مع روسيا بشأن خفض الاسلحة ، على الرغم من انها اتفاقية تنص على كيفية خفض الطرفين لترسانتيهما من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية ، وقد وُقّعت في براغ عام 2010 من قبل زعيمي البلدين آنذاك، ديمتري ميدفيديف وباراك أوباما ، وبالتالي فقد اصبح الوضع الدولي أكثر خطورة بسبب زوال ما يصفها بآخر ضمانات الأمان ، حيث يمتلك عدد من الدول مثل هذه الصواريخ، مثل كوريا الشمالية و كوريا الجنوبية والهند وإيران وباكستان و"إسرائيل" وفرنسا وبريطانيا والمانيا ، بينما تعمل دول أخرى عديدة على تطوير مثل هذه الأنظمة وتخطط لنشرها ، وقال بوتين " روسيا والولايات المتحدة أصبحتا الدولتان الوحيدتان اللتان تتحملان التزامات بعدم إنشاء أنظمة تسليح مشابهة.. ومن الواضح أنه في هذه الظروف يتعين علينا التفكير في ضمان أمننا الخاص.
ونشهد اليوم عودة ظهور مثلث روسيا والصين والولايات المتحدة، وهي ثلاثة مراكز قوة عظمى ، ويمكن القول إن العالم أحادي القطبية يتفكك، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة، حيث يعيد الرئيس دونالد ترامب النظر في مفهوم المسؤولية العالمية للولايات المتحدة ، ومع ذلك، لم يُبدِ جميع القادة الأمريكيين وعيًا كافيًا ، فعلى سبيل المثال، تجاهل سلف ترامب، باراك أوباما، بوتين، واستمر في التمسك باستخدام القوة والتدخل في الشؤون السيادية للدول الأخرى ، ونتيجة لذلك، واصل حلف الناتو توسعه، ما اضطر روسيا للرد بتعزيز حدودها ، وتدفع دول أخرى اليوم ثمن "إنجازات" الولايات المتحدة في العراق وليبيا وأوكرانيا وسوريا ، وهذا، مع ذلك، لا يؤكد إلا فرضية التعددية القطبية.
والسؤال اليوم ، كيف ولماذا لا يزال خطاب ميونيخ محفورًا في الذاكرة بعد سنوات؟ ويعود علماء السياسة والخبراء ووسائل الإعلام العالمية ، باستمرار إلى كلمات بوتين، وذلك لأسباب عديدة ، فقد تحققت العديد من النقاط الواردة في الخطاب، إذ حذر بوتين من الطبيعة الاستفزازية لتوسع حلف الناتو، ومخاطر الأحادية القطبية، والتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، وقد تحققت أيضا العديد من هذه التوقعات: توسع الحلف، وسباق تسلح جديد، وتزايد عدد الصراعات، وعدم الاستقرار في الدول التي تُفرض فيها الديمقراطية قسرًا ، بالاضافة الى أعلان موسكو صراحةً عودة البلاد إلى مكانتها كقوة عالمية مستقلة وفاعلة، وأنها لا تنوي الاعتراف بهيمنة أي جهة ، وانه وبمرور الوقت، أعاد الغرب النظر في موقفه من هذه الكلمات ، وبعد سنوات، أقرّ بعض السياسيين الغربيين والدبلوماسيين السابقين ، بأن العديد من نقاط بوتين قد تحققت، وأن استهانتهم بالأمر كانت خطأً.



#كريم_المظفر (هاشتاغ)       Karim_Al-_Modhafar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النزعة الشيطانية للغرب !
- دافوس على عظام العولمة
- هل غرينلاند مفتاح التسوية الأوكرانية؟
- أوهام غربية مقصودة
- اليوم مادورا فمن القادم !
- زيلينسكي يلعب بالنار
- إنها مزحة، بالطبع ، دعوا أورسولا تدخل
- رسائل بوتين الجديدة
- روسيا والهند: عصر ذهبي جديد للعلاقات
- الحسابات الدقيقة في الحروب
- زيلينسكي واوروبا والاختيار الصعب
- رحل تشيني وبقيت الكراهية العالمية للولايات المتحدة
- تقسيم روسيا
- هل بودابست الخيار النهائي للقمة القادمة بين بوتين وترامب ؟
- الدبلوماسية الهادئة لبوتين
- الأصول الروسية تفقد الاوربيين صوابهم
- خطة الغرب السرية لتقسيم أوكرانيا
- بريطانيا واحلام الماضي التي لاتنتهي
- - اللي تَلَدغَه الحَيّة* بيده ، يَخَاف مِن جَرْت الحَبِل -!!
- تحالف - الراغبين - هل يتحول الى تحالف - المستضعفين - !!!


المزيد.....




- اتهامات أوروبية لروسيا بمحاولة تسميم نافالني قبل وفاته بأربع ...
- تصعيد أميركي في سوريا: -ضربة الصقر- تطال عشرات المواقع لـ-دا ...
- رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خ ...
- DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب
- ضابط استخبارات أمريكي سابق للجزيرة: إسرائيل حاولت تجنيدي
- ديوان السودان.. التراث الشعبي تعزيز للروابط الاجتماعية
- كيف تبخرت جثامين آلاف البشر في غزة؟
- واشنطن تبحث عن جواسيس بين العسكر بالصين عبر -يوتيوب-.. كيف ت ...
- وزير الخارجية العراقي: فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية سيؤ ...
- عراقجي: مؤتمر ميونخ -سيرك- وأوروبا فقدت ثقلها


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - بوتين وخطاب ميونيخ عام 2007!