أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - قنبلة ترامب النووية في -الفيفا -















المزيد.....

قنبلة ترامب النووية في -الفيفا -


كريم المظفر
(Karim Al- Modhafar)


الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حتى بعد أن تخلى السويسري جياني إنفانتينو -الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " ، عن مقترحه ، بطرح ما يصل إلى 20 في المئة من أسهم هذا الكيان ، أمام مستثمرين من القطاع الخاص في مسابقات الاتحاد ، الا أن خطوته وصفت بأنها إخفاق يهدد حظوظه في إعادة انتخابه لرئاسة "الفيفا" ، لولاية رابعة لرئاسة " الفيفا" في انتخابات دورة 2027-2031 المقررة في المغرب يوم 18 مارس من العام المقبل .
ان الوضع العام في الاتحاد ربما يتغير الآن، فقد أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ، فقدانه الثقة بإنفانتينو ، وانتقد الاتحاد الآسيوي للعبة، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) ، أسلوب قيادته للهيئة الحاكمة لكرة القدم، كما طالبت أصوات باستقالته ، وبالتالي فقد فتحت خطوة إنفانتينو " المتهورة " ، الباب مصرعا أمام الطامحين لرئاسة هذا الاتحاد الدولي ، الذي يسيل له لعاب كافة " الضباع " المتأهبة للوصول الى كرسي الرئاسة فيه ، فمثلا يدرس رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) فيكتور مونتالياني ، فكرة الترشح لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ، في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس 2027.
وحتى قبل اسبوع كان المسؤول السويسري ، يحظى بدعم قوي من الاتحادات الوطنية حتى هذا الأسبوع، ولكن بعد إعلان "الفيفا" خطة مثيرة للجدل ، تقضي بإنشاء كيان جديد تابع له بقيمة 20 مليار دولار، ليتولى إدارة كأس العالم وغيرها من البطولات الكبرى التي ينظمها، مع طرح ما يصل إلى 20 في المئة من أسهم هذا الكيان ، أمام مستثمرين من القطاع الخاص، أدى إلى حدوث تحول في المواقف بين بعض الأطراف المعنية ، فقد قوبل اقتراح "الفيفا " ببيع حصة في كأس العالم بمعارضة واسعة النطاق من الاتحادات القارية الكبرى، وخاصة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).
وبعد أعلان جياني إنفانتينو تراجعه ، تم الإعلان عن سقوط المشروع بشكل سريع ، وتأكيده بنفسه أن المشروع لم يعد يحقق الغاية التي طرح من أجلها، موضحا أن ردود الفعل السلبية والانقسام بين الاتحادات دفعا الاتحاد الدولي إلى إنهاء الفكرة بشكل نهائي، رغم ما كان يمكن أن توفره من دعم مالي كبير ، ونشر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانا رسميا لإنفانتينو قال: "لقد تسبب المشروع في انقسامات كبيرة في عالم كرة القدم ، وبغض النظر عن مستوى الدعم المالي فإن الخطة التي اقترحناها لم تعد تخدم الهدف الذي وضع المشروع من أجله في المقام الأول"، ونتيجة لذلك لن يُعتمد هذا المقترح".
لقد شن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، هجوما جديدا على الخطة في بيان له واتهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) نظيره الدولي (الفيفا) باستغلال اللعبة "لإثراء أنفسهم وأصدقائهم" ، من خلال مقترحات لبيع حصص في بطولاته الكبرى ، واختتم "لقد حان الوقت لإعطاء الأولوية للاتحادات والأندية والبطولات واللاعبين والجماهير" ، ووفق مبدأ " العصى والجزرة " ، فقد حاول جياني إنفانتينو، اغراء الاتحادات الرياضية الاعضاء والبالغ عددها 211 اتحادا ، بأنهم سيحصلون على 40 مليون دولار أمريكي (30 مليون جنيه إسترليني) ، بموجب خطط لإنشاء شركة تجارية تابعة تتولى إدارة الفعاليات الرئيسية، بما في ذلك كأس العالم، وحدد يوم 19 سبتمبر موعدا نهائيا للراغبين في الحصول على دفعة أولية قدرها 20 مليون دولار (15 مليون جنيه إسترليني) ، في الوقت نفسه هدد هذه الاتحادات بأن رفض الخطة سيعني اقتصار أرباحهم على 2.7 مليار دولار، أي أقل بنحو 75 في المائة، إلا أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وجهات أخرى أبدت مخاوفها بشأن هذا الأمر.
وبعد تلك الأزمة، بدأت تحركات من اليويفا للدفع بالقطري ناصر الخليفي ، للترشح على مقعد رئاسة الفيفا أمام إنفانتينو ، وقالت صحيفة "ذا آي بيبر" ، نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، فيكتور مونتالياني يدرس جديا الترشح لمقعد رئيس " الفيفا" في الانتخابات المقبلة ، كما دخل رئيس "اليويفا" ألكسندر تشيفرين (58 عاما) المعروف بخبرته في القتال المباشر، حلبة المنافسة أيضا ، وقدم نفسه كنقيض لجياني إنفانتينو، كما دخل بطل سويسرا للناشئين في تنس الطاولة ماتياس غرافستروم (45 عاما) سباق المنافسة ، وان كان من المقربين إنفانتينو، إلا أنه ووفقا لتقارير إعلامية، تردد أنه يرى أن الفرصة تبدو سانحة لتولي أعلى منصب في عالم الساحرة المستديرة ، في حين يرى رئيس الاتحاد القاري منذ عام 2016 فيكتور مونتاغلياني (60 عاما) ، نفسه مناسبا لهذا المنصب ، ولا ننسى الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (60 عاما) ، الذي نافس جياني إنفانتينو على رئاسة فيفا عام 2016 ، إلا أن المسؤول البحريني خسر بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي لكرة القدم.
والسؤال المهم ، لماذا طرح رئيس " الفيفا " هذه المبادرة في هذا الوقت بالذات ، فجميع المؤشرات تشير الى ان هناك " شبهة " مالية كبيرة في هذا المقترح ، الذي جاء متزامنا مع نهاية بطولة كأس العالم الأخيرة ، ووجود إنفانتينو بجوار الرئيس الامريكي ورجل الصفقات دونالد ترامب ، الذي علق على خطط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ، لبيع جزء من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم لكرة القدم ، ومسابقات أخرى للفيفا، لمستثمرين من القطاع الخاص ، ونفى ترامب ، وبشكل قاطع، أي اتصالات أو محادثات مع رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، حول المشروع .
وبحسب صحيفة نيويورك بوست، نقلاً عن مصادر مطلعة، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ، ولا يُعرف ما إذا كان ترامب قد ناقش هذا الأمر مع إنفانتينو شخصياً، أو ما إذا كان يرغب في ترك الفيفا والالتحاق بالأمم المتحدة ، ومن هنا جاء الجدل في ظل العلاقة الوثيقة التي جمعت ترامب بإنفانتينو خلال السنوات الأخيرة، والتي ظهرت في أكثر من مناسبة علنية ، فخلال كأس العالم 2026، كشف ترامب أنه تواصل مع رئيس الفيفا ، مطالبا بإلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها أحد لاعبي المنتخب الأمريكي، وهو فلوريان بالوغون ، كما سبق أن استحدث رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ، جائزة تحمل اسم "جائزة السلام"، ومنحها لترامب في خطوة عكست مستوى التقارب بين الطرفين ، فبموجب المقترح، كان من المفترض أن يدعو "الفيفا" مستثمرين خارجيين لشراء حصص أقلية غير مسيطرة في الكيان الجديد ، بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، وأن صافي الأرباح سيعاد استثماره بالكامل في تطوير كرة القدم.
وكشفت صحيفة "تايمز" المستور ، وقالت أنه تم التشاور مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الخطة، التي تقضي بتأسيس شركة لإدارة بطولات الفيفا للرجال والسيدات، وكأس العالم وكأس العالم للأندية ، وأن أحد كبار الشخصيات في عالم كرة القدم يعتبر الخطة بمثابة "قنبلة نووية" للعبة، حيث تشير المقترحات إلى أن "الفيفا" سيمتلك غالبية الشركة، بينما سيشتري المستثمرون من القطاع الخاص ما بين 20 إلى 30%، وستحصل المنظمات الأعضاء على حصة صغيرة تبلغ 20%.
وبحسب المعارضين للمقترح فإن روح كرة القدم وإدارتها ليستا أصولًا قابلة للبيع أو التداول، خصوصًا في ظل الغموض الكامل بشأن الجهات التي ستستفيد ماليًا من هذه الخطوة ، ولا أحد يملك كرة القدم، وليس من حق "الفيفا" بيعها ، وإن "الفيفا" الذي يعمل مع مصرفيين في "جيه. بي. مورغان" لجمع مليارات الدولارات عبر استقطاب مستثمرين خارجيين ، للاستحواذ على حصة قد تصل إلى 20% من الكيان الجديد ، فإن لرئيس التنفيذي السابق لشركة "ليبرتي ميديا"، جريج مافي، وفقا مصادر الصحيفة شارك مستشارا تجاريا في مشروع إنشاء الكيان الجديد التابع "للفيفا" ، وأشار المصدر إلى أن "ثرايف إيترنال"، وهي استراتيجية استثمارية جديدة ، أطلقتها شركة رأس المال الاستثماري "ثرايف كابيتال"، يتوقع أن تكون المستثمر الرئيسي في الكيان ، حيث تعد "ثرايف إيترنال" أداة استثمارية دائمة ، تركز على عدد محدود من الاستثمارات طويلة الأجل في الامتيازات التجارية والمؤسسات الثقافية.
وعليكم أن تتخيلوا ، إن أسس هذه الأداة الاستثمارية هو جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما يشغل بوب إيجر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة والت ديزني، منصب مستشار فيها، لكن المصدر أكد أن جاريد كوشنر ليس من بين المستثمرين المحتملين في الصفقة ، وشددت التقارير على أن هذا المشروع أثار مخاوف من أن يمارس المستثمرون من القطاع الخاص ، ضغوطًا على اختيار الدول التي تستضيف كأس العالم، حيث يمكن تحقيق أقصى قدر من النجاح التجاري.
ويواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، تحقيقًا في الكونغرس الأمريكي ، بعد بدء تحقيق حول علاقاته المحتملة بإدارة ترامب ، وذكرت صحيفة الغارديان أن النائب الديمقراطي جيمي راسكين طالب رئيس الاتحاد بالكشف عن تفاصيل هذه الاتصالات ، كما طلب راسكين من إنفانتينو المثول شخصيًا للإدلاء بشهادته "للمساعدة في التحقيق".
وتشمل المواد المطلوبة معلومات حول هدايا أو مدفوعات أو منافع محتملة تلقاها ترامب أو أشخاص مرتبطون به ، علاوة على ذلك، طلب الكونغرس الأمريكي وثائق تتعلق بمبيعات تذاكر فعاليات الفيفا، والاتصالات بين ممثلي الفيفا ومسؤولين أمريكيين، وسجل زيارات مكتب المنظمة في برج ترامب ، وقد انطلق التحقيق بسبب تساؤلات حول تفاعلات رئيس الفيفا مع البيت الأبيض وأعضاء الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي.
وقد كانت استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري الاستراتيجية والحوكمة، من أشدّ الضربات إيلامًا لجياني إنفانتينو ، فهو ليس منتقدًا خارجيًا "للفيفا "، بل كان إنفانتينو نفسه قد دعاه للانضمام إلى المنظمة عام 2021 لتحديث هيكلها ، فكورديرو نائب رئيس سابق لشركة غولدمان ساكس ورئيس سابق لاتحاد كرة القدم الأمريكي ، وقد صرّح بأنه لم يشارك في إعداد مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز"، وأنه يرفض رفضًا قاطعًا بيع أي حصة في أعمال كأس العالم ، وبحسبه تخطط الفيفا لبيع جزء من أصولها الأكثر قيمة بشكل دائم لجمع 4.2 مليار دولار، على الرغم من أن المنظمة خالية من الديون، ولديها احتياطيات كبيرة، وحققت إيرادات تقارب 15 مليار دولار لدورة 2022-2026 ، ووصف المستشار هذا الإصلاح بأنه صفقة سيئة للاتحادات الوطنية ولمستقبل كرة القدم على المدى الطويل.
إن المشكلة لم تكن أبدا مجرد اقتراح واحد قدمه إنفانتينو، وإنما تكمن في نموذج حوكمة ، يركز على السلطة ويقلل من القواعد الانضباطية ، ويهمش المتضررين مباشرة من قراراته، لهذه الأسباب جميعها نعتقد أنه لا يجب أن يستمر جياني إنفانتينو كرئيس "للفيفا ، فكرة القدم تحتاج إلى قيادة جديدة تحدث ثورة في النظام الإداري ، وتستعيد مصداقيتها وتبني قراراتها المستقبلية ، بالتشاور مع الأطراف المعنية بعد تقييم أثرها الرياضي والاقتصادي والاجتماعي مسبقا ، بدلا من فرضها تراجع إنفانتينو عن هذا القرار لن يمحي ما فعله.
والآن، تحوّل الخلاف حول المستثمرين من القطاع الخاص إلى تصويت على الثقة برئيس الفيفا نفسه ، إذا فشل المشروع، فسيكون ذلك أكبر هزيمة سياسية لإنفانتينو ، وأما إذا تمت الموافقة عليه رغم المقاطعة والاحتجاجات، فقد يواجه عالم كرة القدم ليس فقط شركة تجارية جديدة، بل أيضًا حربًا طويلة الأمد بين الفيفا والاتحاد الأوروبي والبطولات الوطنية ونقابات اللاعبين.



#كريم_المظفر (هاشتاغ)       Karim_Al-_Modhafar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب كرة القدم الثانية
- ترامب وسقوط حقبة القوة الناعمة
- على أوروبا ان تستعيد ثقة روسيا أولاً
- روسيا وآسيان ورغبة التقارب
- قنبلة غابارد البيولوجية
- بوتين وشروط إنهاء سريع للصراع في أوكرانيا
- أرمينيا على خطى أوكرانيا
- حتى في الموت معايير مزدوجة
- روسيا والصين في علاقات يحتذى بها
- أين سيحلق صاروخ أوريشنيك؟
- الذاكرة التاريخية لعيد النصر
- أسعار النفط ومصير أوبك +
- -أسلحة صينية لإيران- !
- الكرملين يرى ويفهم كل شيء
- بوتين وخطاب ميونيخ عام 2007!
- النزعة الشيطانية للغرب !
- دافوس على عظام العولمة
- هل غرينلاند مفتاح التسوية الأوكرانية؟
- أوهام غربية مقصودة
- اليوم مادورا فمن القادم !


المزيد.....




- شاهد لحظة تحطم طائرة مسيرة أوكرانية على شاطئ روسي مكتظ
- في اتصال مع محمد بن سلمان.. أردوغان يعلق على هجمات الحوثيين ...
- عواقب تناول البطيخ الأحمر مع الخبز
- أميركا تعزز ترسانتها الدفاعية بعد استنزاف صواريخ -باتريوت- و ...
- المغرب يتحدث عن تداعيات حكم قضائي ومدريد تنفي تجاهل تحذيرات ...
- ألمانيا.. إصابة 4 أشخاص بهجوم مسلح في أخطر أحياء مدينة كولن ...
- باتروشيف في البرازيل: تعاون بحري وعسكري ولوجستي مع وزارة الم ...
- غواتيمالا.. عمليات إجلاء عاجلة ورفع حالة التأهب البرتقالي بع ...
- بعد أزمة سبتة... اجتماع أوروبي لبحث الخلافات حول سياسات الهج ...
- من منصة القضاء إلى قفص الاتهام.. قصة -القاضي المزيف- التي هز ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - قنبلة ترامب النووية في -الفيفا -