أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - اصلاح الشرطة لا يقاس بعدد رجالها بل بنتائجها














المزيد.....

اصلاح الشرطة لا يقاس بعدد رجالها بل بنتائجها


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 14:40
المحور: المجتمع المدني
    


صدر في بريطانيا في 8 أيلول/ 2026 تقرير حالة الشرطة 2025–2026 متضمنا تقييما مستقلا لاداء الشرطة في انجلترا وويلز، وهو تقرير مولف من 56 صفحة ويقدم تقييما مستقلا لكفاءة الشرطة وفاعليتها، مستندا إلى أعمال التفتيش التي أجريت بين 1 آب 2025 و4 أيلول 202 ورغم اختلاف البيئة البريطانية عن العراقية فان بعض ما طرحه التقرير يستحق التوقف عنده والاستفادة منه في مشاريع اصلاح الشرطة العراقية
الفكرة الاهم التي يمكن استخلاصها هي ان زيادة اعداد الشرطة وتطوير الابنية وشراء المعدات واستحداث التشكيلات لا تعني بالضرورة تحسن الاداء .
المعيار الحقيقي هو ماذا تحقق الشرطة للمواطن؟
فنجاح مركز الشرطة مثلا لا ينبغي ان يقاس بعدد الكتب والمخاطبات والاجراءات اليومية فقط ، بل بسرعة الاستجابة للاخبار وجودة تسجيل الدعوى وجمع الادلة وسرعة انجاز التحقيق والتواصل مع المشتكي ومدى انخفاض الجريمة في منطقة المسؤولية .

وهنا نحتاج الى الانتقال من قياس النشاط الى قياس النتائج

كما ان التفتيش يجب الا يقتصر على اكتشاف الاخطاء الفردية ومعاقبة المقصرين بل ينبغي ان يتحول الى اداة لاكتشاف الخلل المؤسسي.
فعندما تتكرر المشكلة نفسها في عدد من مراكز الشرطة قد لا تكون المشكلة في المنتسب وحده بل ربما تكمن في التدريب او الاجراءات او الموارد او القيادة .
لذلك يحتاج اصلاح الشرطة العراقية الى منظومة واضحة لمؤشرات الاداء تبدأ من مركز الشرطة وتصعد الى الاقسام والقيادات وتجيب باستمرار عن سؤال بسيط لكنه حاسم

هل اصبح المواطن اكثر امنا وهل حصل على خدمة شرطية افضل:
فاصلاح الشرطة لا يبدأ بالسؤال كم لدينا من رجال الشرطة؟
بل بالسؤال الاهم : ماذا حققت الشرطة للمواطن؟



#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم العالمي للوقاية من الانتحار… أين نحن من حماية الإنسان
- نموذج الإنتربول الجديد للفرق العملياتية ودلالاته للعراق
- وزارة الداخلية ليست غنيمة
- من عبير إلى هشام: كيف تختبر المأساة قدرة الاجهزة الامنية على ...
- كيف صنعت سنوات من التجاوز والإهمال وشبهات الفساد الطريق إلى ...
- اختيار القيادات… الحلقة الأهم في إصلاح الشرطة
- حين كانت السينما جزءا من حياتنا
- ماذا يريد المواطن من مركز الشرطة؟
- ابعدوا الاعلاميين عن كشف الدلالة حرصا على متطلبات التحقيق وض ...
- القبيلة السياسية.. حين يتحول النفوذ إلى تهديد للأمن
- التحليل الجنائي ودوره في صناعة القرار الأمني
- التفكير الجماعي وهيئات الرأي في الوزارات العراقية
- الزيارات المليونية من الادارة العسكرية الى التخصص المؤسسي
- التحليل الجنائي ودوره في صناعة القرار الامني
- فالكوني هزم المافيا بالقانون فهل يتعلم العراق الدرس
- لا تستهلكوا الجيش بمهام الامن الداخلي
- المخدرات المجنحة… بالونات الموت ومسيرات السموم
- عندما تختطف النخبة مؤسسات الدولة قراءة في كتاب مافيا الدولة
- تنظيم برامج الجريمة.. عودة إلى سيادة القانون وفهم الإنسان
- رجل المرور العراقي.. صمود يومي في مواجهة الفوضى


المزيد.....




- التضامن تعزز الشراكة مع المجتمع المدني لتطوير خدمات الرعاية ...
- عون: انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار هي ...
- إصابات في قصف مسيّرة إسرائيلية على خيام النازحين بمواصي خاني ...
- تصعيد إسرائيلي في الضفة والقدس: هدم منشآت تجارية واقتحامات ت ...
- إيجارات الخيام.. أزمة تهدّد كرامة النازحين والسلم الأهلي
- لمساءلة إسرائيل قانونيا.. جنيف تستضيف مؤتمرا دوليا عن الأسرى ...
- حريق يلتهم أجزاء من مخيم للمهاجرين في سبتة والشرطة ترجح الأس ...
- تصعيد واسع في الضفة: إصابات واعتقالات وتدريبات عسكرية مفاجئة ...
- اعتقالات وإصابات في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية
- العنصرية تعود إلى واجهة الكرة الإسبانية من بوابة بيرنابيو


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - اصلاح الشرطة لا يقاس بعدد رجالها بل بنتائجها