أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - ابعدوا الاعلاميين عن كشف الدلالة حرصا على متطلبات التحقيق وضمانات العدالة














المزيد.....

ابعدوا الاعلاميين عن كشف الدلالة حرصا على متطلبات التحقيق وضمانات العدالة


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 12:40
المحور: المجتمع المدني
    


يعد كشف الدلالة من الاجراءات التحقيقية التي ينظمها القانون بهدف التحقق من الوقائع واعادة تمثيل الاحداث المرتبطة بالجريمة بما يساعد المحقق على جمع الادلة وتقييمها تحت اشراف الجهات القضائية المختصة. وتكمن اهميته في كونه وسيلة لاسناد التحقيق وكشف الحقيقة ضمن الضوابط القانونية التي تكفل سلامة الاجراءات وتحافظ على حقوق جميع الاطراف.

ويخضع هذا الاجراء لرقابة قضائية تهدف الى ضمان مشروعيته وعدم خروجه عن الغاية التي شرع من اجلها، اذ لا ينظر الى كشف الدلالة بوصفه وسيلة للادانة بحد ذاته، وانما كاجراء تحقيقي يستفاد منه في استكمال الادلة وتقديرها وفقا للقانون. كما ان نتائجه تبقى خاضعة لتقييم المحكمة ضمن مجمل الادلة المطروحة في الدعوى.

ومن المبادئ الاساسية التي يجب مراعاتها اثناء تنفيذ كشف الدلالة احترام حقوق المتهم، وفي مقدمتها قرينة البراءة وعدم التعامل معه باعتباره مدانا قبل صدور حكم قضائي بات، فضلا عن ضمان عدم تعريضه لاي ضغوط او ممارسات تمس حقوقه القانونية او تؤثر في سلامة الاجراءات.
وفي المقابل تقتضي العدالة حماية حقوق الضحية وذويها وصون كرامتهم وخصوصيتهم وعدم استغلال تفاصيل الجريمة بما يسبب لهم ضررا اضافيا.

كما ان نشر تفاصيل كشف الدلالة او تصويره يجب ان يتم في حدود ما يسمح به القانون وبما لا يؤثر في سير التحقيق او في حياد القضاء او في حق الاطراف بمحاكمة عادلة ، فالتوازن بين حق المجتمع في المعرفة ومتطلبات العدالة يقتضي الالتزام بالضوابط القانونية والمهنية التي تمنع التأثير في الراي العام او تكوين احكام مسبقة بشان القضية.

وعليه فان كشف الدلالة يظل اداة قانونية مهمة في خدمة العدالة متى ما جرى وفق الاصول القانونية وتحت الاشراف القضائي اللازم، مع الالتزام الكامل بضمانات المتهم وحقوق الضحية واحترام مقتضيات المحاكمة العادلة وسيادة القانون.



#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القبيلة السياسية.. حين يتحول النفوذ إلى تهديد للأمن
- التحليل الجنائي ودوره في صناعة القرار الأمني
- التفكير الجماعي وهيئات الرأي في الوزارات العراقية
- الزيارات المليونية من الادارة العسكرية الى التخصص المؤسسي
- التحليل الجنائي ودوره في صناعة القرار الامني
- فالكوني هزم المافيا بالقانون فهل يتعلم العراق الدرس
- لا تستهلكوا الجيش بمهام الامن الداخلي
- المخدرات المجنحة… بالونات الموت ومسيرات السموم
- عندما تختطف النخبة مؤسسات الدولة قراءة في كتاب مافيا الدولة
- تنظيم برامج الجريمة.. عودة إلى سيادة القانون وفهم الإنسان
- رجل المرور العراقي.. صمود يومي في مواجهة الفوضى
- اثنا عشر عاماً على أخطر انهيار أمني في تاريخ العراق الحديث
- تنظيم برامج الجريمة.. عودة إلى سيادة القانون والقيم الشرطوية ...
- الكفاءات الشرطية بين التمكين والاحباط
- لماذا تتصارع القوى السياسيه على وزارة الداخليه
- هندسة الخراب الإداري في العراق
- العقل المغلق في موقع القرار… كارثة مؤجلة
- الادله الرقميه في العراق بين القصور التشريعي وضعف الاجراءات
- الدوله حين تهدد نفسها
- علم الجهل حين يصنع الغموض ويعطل الدولة


المزيد.....




- بعد متأخرات بالمليارات.. واشنطن تعتزم سداد 850 مليون دولار ل ...
- إصابة 35 شرطيا واعتقال مشجعين بعد أعمال شغب في مباراة بكأس أ ...
- واشنطن تسدد 850 مليون دولار من أصل 5 مليارات دولار تدين بها ...
- الأمم المتحدة: أكثر من 2500 وفاة جراء إيبولا في جمهورية الكو ...
- واشنطن تعتزم سداد 725 مليون دولار من المستحقات المتأخرة عليه ...
- إسبانيا.. دفن عشرات المهاجرين في سبتة وسط استمرار البحث عن ه ...
- غزة.. -تحالف المجتمع المدني- يطالب بتحقيق دولي مع تشييع 50 ض ...
- شهيد في خانيونس برصاص الاحتلال واليونيسيف تؤكد: غزة تحولت لم ...
- زيلينسكي يعين 16 قاضيا في محكمة مكافحة الفساد استجابة لمطالب ...
- استطلاع: سباق الأمين العام للأمم المتحدة يدخل مرحلة جديدة بع ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - ابعدوا الاعلاميين عن كشف الدلالة حرصا على متطلبات التحقيق وضمانات العدالة