رياض هاني بهار
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 13:30
المحور:
المجتمع المدني
في العاشر من أيلول اليوم العالمي للوقاية من الانتحار، تتجدد الحاجة إلى إجراءات تحمي الحياة وتساند من يمرون بأزمات نفسية. فقد أشارت الإحصاءات الرسميه المسجله في العراق من عام ( 2003- 2025 ) مسجله كالاتي
(عام 2003بلغت 13حادث) ، (عام 2004 بلغت31 حادث ) ، (عام 2005 بلغت 46)، (عام 2006بلغت 51) ، (عام 3007 بلغت 64) ، (عام 2008 بلغت 103) ، (عام 2009 بلغت 95) ، (عام 2010 بلغت 161)، (عام 2011 بلغت 253) ، (عام 2012 بلغت 276)، (عام 2013 بلغت 439) (عام 2015بلغت 450)، (عام 2016بلغت 383)، (عام 017بلغت 462)، ( عام 2018 بلغت 519) ، (عام 2019بلغت 590) (عام 2020 بلغت 375) (عام 2021بلغت 772) (عام 2022 بلغت 1073) ، ( عام 2023 بلغت 848) ، ( عام 2024 بلغت 1306 ) وارتفعت بشكل كبير في عام 2025 حيث بلغت (سجلت 1294 حالة انتحار )، لا يمكن التعامل معه بوصفه ازمة عاديه فقط بل كظاهرة جنائية اجتماعية مركبة
إن الانتحار قضية تتداخل فيها عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية، وتتطلب الوقاية منه تعاونا بين المؤسسات والأسرة والإعلام. وتبدأ المسؤولية المؤسسية بتوفير خدمات نفسية متاحة، وقنوات مساعدة سرية، وإرشاد فعال في المدارس والجامعات، ومتابعة مستمرة لمن سبق أن حاولوا الانتحار.
وللشرطة دور مهم في حماية الأشخاص المعرضين للخطر، من خلال التدريب على التهدئة والتفاوض والتدخل الإنساني والإحالة إلى المختصين، مع احترام الخصوصية والكرامة.
أما الأسرة، فمسؤوليتها الإصغاء دون لوم أو تهديد، وأخذ الأزمات النفسية بجدية، وتشجيع طلب العلاج. ويتحمل الإعلام مسؤولية تجنب الإثارة ونشر صور الضحايا وتفاصيل الوسائل، والتعريف بخدمات المساعدة وفرص التعافي.
إن حماية الحياة تحتاج إلى خطة وطنية واضحة المسؤوليات والتمويل والمتابعة، تجعل الوقاية عملا مستمرا. فطلب المساعدة حق، والاستجابة المبكرة مسؤولية مشتركة.
#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟