مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 02:48
المحور:
الادب والفن
تأملات..
نبيل عبد الأمير الربيعي 9/ 9/ 0026
مساء الخير رفيقي مقداد... قراءتك ل (بيتزا النص) للناقد والشاعر علي شبيب ورد. ليست مجاملة لناقد أو احتفاء بكتاب، بل هي ممارسة حقيقية هي حقا (نقد النقد) تضع أمامنا سؤالاً أعمق: هل يملك النص حريته كاملة، أم يصبح أسيراً لتوقعات الناقد والقارئ وسوق التلقي؟ أهمية ما طرحته ُ أخي مقداد لا تنتقص مِن مشروع علي شبيب ورد، بل تحاوره من داخله، وتضيء مفارقة تستحق اهتمام(المستهلك) وبين استقلالية النص وحرية المبدع فالقصيدة الحقيقية لا تُكتب وهي تفكر بالخلود، إنها تولد من لحظة شعرية وإنسانية لا تخضع لوصفة جاهزة.
وهنا يصل بنا الحوار إلى السؤال الأهم: إلى أين تتجه القصيدة العراقية؟ وهل تستطيع أن تجد جديدها القادم كما فعلت في أربعينيات القرن الماضي وستينياته، أم أنها ستظل تدور في قوالب التنميط والجماعات والمدارس؟ وهل ما نعيشه اليوم إرهاص بولادة قصيدة عراقية جديدة تستعيد للعراق موقعه الريادي في
المشهد الشعري العربي؟
أما ملاحظتك بشأن غياب مساحة من تجربة شعراء وشاعرات البصرة، فهي جديرة بالتوقف، إذ لا يمكن لأي مسح للحركة الشعرية العراقية أن تكتمل من دون الإنصات إلى تعدد خرائطها وأصولها، والبصرة واحدة من أكثر هذه الخرائط ثراءً.
تحية لحضرتك
أخي مقداد
وأنت تمارس نقداً لا يعرف التصفيق المجاني، ولعلي شبيب ورد وهو يفتح بكتابه بابا واسعا للحوار. فالثقافة لا تتقدم بالاتفاق وحده، بل بالاختلاف الذي يجعل الأسئلة أكثر حياة.
نبيل عبد الأمير الربيعي
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟