أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كريم الحجاج














المزيد.....

كريم الحجاج


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 11:03
المحور: الادب والفن
    


كريم الحجاج كان معنا في مأتمهِ
(1943- 2026)
حين غادرتُ في 19/ 8/ 2026 (جامع الحجاج) وكان مكتظا بالمعزين.. استدرت لأقرأ اللوحة (جامع الحجاج تأسس 1921) أي معلّمٍ عظيمٍ هذا الجامع!! كم سردية عراقية تعايش معها!! ألم ترصدهُ الحكومات المتعاقبة؟ في أوقات الاحتدام السياسي؟ أين كان بيت كريم الحجاج
في جمهورية الحجاج؟ أي روح ترافقني في مغادرتي؟ أي نبرة ٍ خفيضةٍ تهمس لي بسيرة هذا الجامع؟ نبرةٌ تبتسم لي: اكتبني سطوراً يا آخر معتزلة البصرة. امسح دموعكَ يا رفيقي.. معا نقطع الدرب. ستجدني يوم الجمعة بالمقر أنا وروح روحي ناصح الصفار وشقيقتك البطلة وبقية الرفاق.
(*)
قادتني خطاي إلى ذلك الجسر الذي كان خشبيا ومقوساً في سنوات الحماس الثوري والمعرفي سبعينات القرن الماضي. وكنا نجتمع في بيت من بيوت الحجاج نحن الطلبة الشيوعيين لنناقش ضمن التثقيف الجماعي رواية (كيف سقينا الفولاذ) نيقولاي اوستروفسكي
.................................................................
.............................................................
في جحيم كورونا قمنا بمغامرة ثقافية في اللجنة الثقافية لمحلية الحزب الشيوعي في البصرة بجهود تقنية من قبل الأستاذ علاء الصفار. الأمهر في اللقاءات المرئية كان ذلك في قاعة الشهيد محمود مسعود. الطابق الثاني من بيت الحزب الشيوعي في (كوت الحجاج)
أجريتُ أنا محاورة مرئية مع المناضل:
عبد الكريم حامد صالح الحجاج.
تولد 1943
درس في مدرسة كوت الحجاج الابتدائية
وفي متوسطة غازي
وثانوية الوثبة التي صار اسمها بعد ذلك إعدادية البصرة في نظران
تخرج في جامعة بغداد. كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.
وقد أجاب المناضل كريم الحجاج على كافة الأسئلة الاقتصادية
التي تطوق الاقتصاد العراقي واقترح حلولا اقتصادية لإصلاح الوضع الاقتصادي المتدني
(*)
تم تعارفنا كريم الحجاج وأنا بعد فترة قصيرة من سقوط الطاغية. حين كان مقر حزبنا في شارع السعدي. تعمقت علاقتنا. لمست عمقا ثقافياً لديه وطيبة لا متناهيه. وجهه لا تفارقه الابتسامة. صوته هادئ ونبرته خفيضة. في تحاورنا المرئي اتضح لنا المامه ُ
الموسوعي بعلم الاقتصاد في ستينات القرن الماضي في بغداد كان النسق الثاني بين نسقين بصريين: مهدي محمد علي. كريم الحجاج. مجيد الموسوي. وكان الحجاج كريما مثل اسمه مع صديقيه. وبشهادة الشاعر مجيد الموسوي كان الممول المالي لنا في كل نصف شهر. جلسة تأبين الشاعر مهدي محمد علي التي أقامها (ملتقى جيكور الثقافي) في قصر الثقافة والفنون في البصرة كان للأستاذ كريم الحجاج مساهمةً جميلةً تدفقت بذكرياته مع الصديقين الشاعرين مهدي محمد علي ومجيد الموسوي وهما من خريجي كلية الآداب – بغداد.
(*)
ذات يوم حدثني عن مطالعته لمقالتي (هارب من الإعدام) كتاب الدكتور خليل عبد العزيز. المنشورة في المواقع. وكما نعرف الحديث ذو شجون. فعرفت منه ولعه بالثقافة الماركسية وصار منتميا للحزب الشيوعي العراقي في 1961 على يد المناضل نصيّف الحجاج. وعرفت منه. بعد تخرج في جامعة بغداد، أكمل دراسته ُ الأكاديمية في الهند. وكان متابعا ناشطا للثقافة العراقية.
(*)
أثناء احتفالية الذكرى التسعين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
كان الإرهاق باديا وجههِ وظاهرا ًفي خطواتهِ. لكنني حاولتُ ممازحتهُ، قائلا: أبا حسن لا تمت نحن اتفقنا أن نشهد الذكرى المئوية لميلاد حزبنا الشيوعي العراقي..) تبادلنا الابتسامات وكانت ابتسامته تكاد تطفو على دمعتين.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نزهة في قصة
- رسالة السيسبان.
- سيسبان
- رسالة الظهيرة
- خوف ٌ آمن
- رسالة صباحية
- ترامح
- دمعة دوخي
- تحية للأديب مقداد مسعود
- تأملات في فضاء الصوفي/ د. علاء العبادي
- عوض دوخي
- (عوض دوخي)
- أجمل الرحلات
- (نزهة القلب)
- عتيم
- لانهاية لماحدث
- سبحانك
- قلق جميل
- بذورُ فلفلٍ منفوشة ٌ
- حديقة محمود عبد الوهاب


المزيد.....




- سوريا ضيف شرف معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته الـ25
- بورنهام يتراجع عن دعمه إعادة منحوتات البارثينون إلى اليونان ...
- -على غفلة-.. الكهرباء تطفئ حفل مروان خوري وتضع حدا للسهرة (ف ...
- 200 فنان عالمي يطالبون مهرجان فينيسيا بوقفات جادة دعما لفلسط ...
- نجم أمريكي يتعرض لموقف محرج على المسرح (فيديو)
- فرنسا تستقبل 44 عالما وفنانا فلسطينيا من قطاع غزة
- مركز دراسة الرأي العام يؤكد النزعة نحو ارتفاع عدد الراغبين ...
- مصر.. اكتشاف مقبرة فرعونية في البوباسطيون
- تشاركها المخرجة اللبنانية مونيا عقل.. بطلة -تايتانيك- تعود ل ...
- أساتذة مؤهلون وطلاب مجتهدون.. كيف تزدهر العربية في شوارع كاب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كريم الحجاج