مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 00:25
المحور:
الادب والفن
دعوني أغني لهُ ...
سيسبانٌ فاجأني عند فجرِ الخطيئة ِ ثم غادرني عند اكتمال الخطأ.
خاطبته ُ في العشياتِ: يا صفييّ أين الصواب؟ وأين الإصابة؟
ولماذا الصدأ؟
ومَن لي أن أصنعُ طريقاً، يخترقُ المتاهة َ بِلا نفقٍ أو مدد؟
أيها السيسبان
أيها البغل النباتي الصبور
على قوتيّ الملوحة ِ والجفاف.
يا طبيب التراب المريض
زهوركَ تنافسُ زهرةَ الصفصاف. أيها الشاهقُ بين الشجر
تتدلى منكَ نجومٌ كالعناقيد. صُمغك َ ينافس صمغَ ثمرة َ البمبر
منك َ عطايا الجمال النباتي
للبشر والمكان
الآن مَن يتذكر السيسبان؟
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟