مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 02:58
المحور:
الادب والفن
ضبابٌ عتيٌ
انتظارُكَ يفتقدُ فضيلةَ الصبر. ثمةَ مسحة ٌ ملتبسة ٌ كالغبش
حين تتأمل ساعتكَ اليدوية.
أنا جالسٌ خلفَ واجهة ٍ زجاجية ٍ ضبابٌ ثخين جعل الزجاج
جداراً مرعباً.
فجأةً انفتحت مدوّرات ٌ بِلا ضبابٍ في الزجاج. راحتان تمسحان الزجاجَ. وجهُ صبي يبتسمُ، رثُ العافيةِ والثيابِ.
ثم...........................................
مَن كان يزيلُ
الضبابَ
أسَقطَ واجهةَ
الزجاجِ
وسقطَ
فوق
شظاياها.
أسقطَ الصبيُ الزجاجْ!!
أم أسقطوهُ
مِن فوّهةٍ
في ضباب ٍ عتي؟
.................................................
خلفَ ستائِر هذا الضّبابِ الثخين. أنا ما جلستُ
خلفَ واجهةٍ زجاجية ٍ.
ما رأيتُ ضباباً ولا صبياً يمسحُ واجهة ً زجاجية ً
في ضحى الثلاثاءِ أو ربما في مساءِ الخميس
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟