أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الشاعرة زهور دكسن















المزيد.....

الشاعرة زهور دكسن


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


الشاعرة زهور دكسن (1933- 2021)
مختارات شعرية
الفصل الأول.
مقداد مسعود


في 24/ 6/ 2001 أهدتني أعمالها الشعرية، بعد أن زرتُها في بيتها وكان دليلي الأخ العزير القاص والمترجم نجاح الجبلي. قبل الزيارة التقينا بمهرجانين من مهرجانات المربد الشعري، ودار الحديث بيننا نحن الثلاثة: المذيع أحمد المظفر والشاعرة زهور دكسن وأنا. وفي مهرجان آخر وقفنا نتحدث : أستاذنا محمود عبد الوهاب والشاعر كاظم الحجاج والشاعر حسين عبد اللطيف وزهور دكسن وأنا. وكان حديثنا عن أحوال البصرة ومستقبل أو مصير الثقافة العراقية.
(*)
زيارتي لها كانت بدعوة منها.. كنت قد كتبتُ مقالة عن مجموعتها الشعرية (ليلة الغابة) اتفقنا على أن أكتب ُ عن تجربتها الشعرية. خطوتي الأولى كانت بعد شهور أرسلتُ لها بيد الصديق نجاح الجبيلي أسئلة للتحاور، أجابت على الأسئلة بأجمعها وقصدت مجلة (الطليعة الأدبية) وكان جواب رئيس التحرير وهو من شيعة البصرة (حفظه الله) (ست زهور أنتِ ما لكيتي غير هذا الشيوعي تتحاورين وياه)!! لا المقالة تم نشرها ولا المحاورة. علماً يومها أنا كنت أنشر في مجلة الأقلام وفي صحيفة الثورة الجمهورية والقادسية. ومجلة آفاق عربية.
أول مقال لي كان في مجلة (الطليعة الأدبية) وقد سلمت المقال بيد صديقي وزميلي القاص والروائي وارد السالم وتم نشر في عدد شباط 1975 عنوان المقال (الموت والمغني) قراءة نقدية في (موت المغني الذي ذكرنا بالبنفسج) للقاص محمد عبد المجيد
(*)
هناك خسارة واحدة: سلمتُ الشاعرة زهور دكسن أول مجموعة شعرية لي عنوانها (يمام) مهداة إلى الشاعر مصطفى عبد الله. وكان الإهداء مرموزاً: إلى (م. ع) الديوان كان خلاصة تجربتي الشعرية التي بدأتها في أوائل السبعينات (برق شعري) وكانت بروقي تنشر في الصحف العراقية في 1990- 2002 وحين سألت عن ديواني قالت اطلعتُ عليه وسأرسله لدار الشؤون الثقافية.
لم أعرف مصير تجربتي الأولى. لكن يبدو أن آيات السكينة قد غمرت روحي وعقلي وقلبي.. لله الحمد
(*)
زهور دكسن من مواليد البصرة 1933/ قضاء أبي الخصيب. بدأت الكتابة مبكراً منذ 1950 و1975 ترجمت أعمالها الشعرية إلى اللغة الإنكليزية والفرنسية واليوغسلافية.
ديوانها الأول (خلف الذاكرة الثلجية – دار العودة – بيروت 1975) كتب المقدمة الناقد محمد الجزائري وهناك كتابة في قفا الكتاب الصغير الأنيق بقلم الناقد عبد الجبار البصري. في 1976 صدرت المجموعة الشعرية الثانية (وللمدن صحوة أخرى) - وزارة الثقافة والإعلام- بغداد وبقية دواوينها صدرت عن وزارة الإعلام العراقية
(في كل شيء وطن) 1978. و(مرّت أمطار الشمس)1988 و(ليلة الغابة) لم ينشر في 1989 بل تأخر نشره إلى 1994.
(*)
حين ترتقي زهور دكسن المنصة: الكل يُصغي لصوتها الهادئ ولتمكنها الجميل في الإلقاء. وحين تترجل تبحث عن وجوه أهل البصرة، لتطمئن إلى قراءتها الشعرية. يخاطبها الشاعر مجيد الموسوي مبتسما مفتخراً بشعريتها يباركها الشاعر عبد اللطيف، على تطويرها لقصائدها ومواصلتها وهكذا تكون زهور النقطة في دائرة من أدباء البصرة فتكاد تطيرُ فرحاً.
(*)
حين أقرأ التجربة الشعرية للشاعرة زهور دكسن أرى تجربتين: الشعرية والأسفار. من التجربتين اجترحت زهور دكسن بصمة ً شعرية ً بديعة ً
(*)
هذه المختارات من ديوانها (ليلة الغابة) 1994 دار الشؤون الثقافية العامة. بغداد. وقطفتُ من كلّ ديوان من دواوينها مختارة شعرية وبالطريقة هذه اكتملت لديّ مخطوطة مختارة مع مقدمة نقدية وكالعادة سأنشر المجموعة من مال كدحي.

(مختارات شعرية)

(المرايا)
ببريق المرايا تَعلّقت ُ
أدمَنْتُه ُ، زأبَقتَني المرايا
تجرّأتُ...
بعثرتني
ش
ظ
ا
ي
ا...!

(عن معلم)
بدلاً أنْ يُعلّمني..
راحَ يرجمني بالطباشيرِ
كاد نثارُ الطباشيرِ
كادت يداه.
قيلَ: ماذا ترى ؟
قلتُ: آه !

(حكاية دغلة)
وأرى إليها وهي ثاوية ٌ
عزلاء يسمقُ دونها الشجرٌ
لا الشمسُ تستجلي مجاهلها
أو يستشفُّ غليلها المطرُ
وأخالها..
تلتاع بين يديْ
وتجسُّني جسّاً
وتنتظرُ!
- لو كنتِ يا (ظمياء) دالية ً
لترفق المتَجبّر القدرُ!

(موسم الياسمين)
مِن مدارِ السنين
مرة ً يزهر الياسمين على رحبةِ الروح ِ
أو مرّتينْ!
وفيما عدا.. يتناهى المدى
ويشفُ الصدى حين نمضي..
فرادى.. ومجتمعين ْ
فمن يا ترى.. انتهزَ الياسمين؟!

(قشرة البرتقالة)
ولِدَ (البرمكي) وفي فمهِ برتقاله ْ
وأ ُدين الشقيُ..
على حفنة ٍ مِن نخالهْ
حين صاح:
العداله ْ
العداله ْ
سقطتْ.. قشرة ُ البرتقالهْ


(المسبحة)

كان في كفّه ِ (مسبحة ْ)
تتراجعُ في خيطها...
حبّة ً... حبّة ً
كالصداقات في الزمن المستحيلْ
والممرُّ طويل ٌ...
طويل ْ
....
....

طارَ سربُ الدقائقِ
حطّتْ رحى الوقت..
دارتْ...
على خيطها المسبحه ْ


(اللغز)

باحث ٌ ما أصابَ الحقيقة ً حين حَرَثْ
وحين تغوّر..
مسَّ رمادَ الحطامِ
رمادَ الجذورِ
رماد َالجثثْ!
سأل الرجعَ
: أنىّ أًخَلَّدُ بعد الغيابْ؟

ردّ: أنت َ مِدادٌ
وهذا الترابُ الكتابْ!
(الطوق)
ضاقت خطاك َ على المسالكْ
أنّى الفرار ووهدة ٌ بين افتعالك َ
واحتمالكْ؟
أهي الدقائق ُ تقتفيكْ ؟
نستشفُ عنقود الشكيمةِ
مِن يديك؟
أم الكهولهْ؟
لا مهرة ٌ تعدو.. ولا سيفٌ
يشاورُ في القبيلة
مَن أنت؟
ماذا كنتَ؟
هل يعني انتهيت؟
وعلامَ كنتَ إذا.. أتيتْ؟!


(الحلم والحافلة)

بضراوة اغضاءة ٍ
مثلما مطر فوق ارجوحةٍ راجفهْ
زبدٌ يتهالك من عاصفه ْ
شموسٌ هلامية ٌ في الهجير
رياحٌ رمادية ٌ كالنفير
..................
.....................
عصورٌ من الهلع المتواتر في لحظة ٍ واحدة
هي الصحوة الحاشدة ْ !
هي الوعي في اللاشعور
رؤى اللارؤى
في غياب الحضورْ
..............
..............
وحافلة ٌ.. بابها والشبابيكُ مخلوعة ٌ
والرمالُ الجسور.

(دار التحنيط)

في دار التحنيط ْ
تندسُّ الإبرةُ عِبرَ الخيط
يلتاع الطائرُ تحت الريشْ
يتقايض.. بالأحشاءِ القِشْ
والصوتَ الصادَح
بالصمتِ
والزهو العامدَ
بالموتِ

- يا غصن َ الإيثار اليابسْ
في قلب الجّلاد.. العابسْ
أرفق...
فمآلك َ ذات الخيطْ
وقرارُك َ.. في دارِ التحنيط!

(إيقاع في كأس)
قال: الزمان على هونٍ تَجهّمني
وقال آخر: ماذا بعدُ يا زمني؟
وثالث ُ قال: لا كوفِئتَ مِن زمنٍ
وراحَ يجأرُ: يا هذا .. أ تحسبني
نداً.. فتُلقي بما تُلقي
على كتِفي؟ ولست ُ أقوى
إذا ما العبء أجهدني؟
فقهقه َ الدهرُ هِزء اً وهو يسكبها
وصاحَ: أترعتُ كأسي..
مَن يشاركني؟ّ!


(الشيخ)

جرجرتهُ العصا...
جرّها..
جرَّ أعضاءهُ الواهنات
: إلى المتّكأ
شدَّ أنفاسَه ُ
مدَّ شدقيه ِ
أسنانهُ تتآكل تحت الصدأ
مسحَ الملحَ عن وجهه المضمحل
تثاءبَ...
ثمّ أنكفأ!



(ليلة الغابة)

مَن يرث الإعصار؟
والأفقُ.. لا نأمهْ ؟
والقمرُ الدوّار
في شرفة ِ الغيمه ْ
ينشرُ أثوابَه ْ
في ليلة ِ الغابهْ؟

***
مِن شرفة ِ الديباجْ
والبوح... والمعراجْ
ماجَ دم ُ الحّلاجْ
فأنكفأ المرمرْ
سرادقا أحمرْ
وكشّرَ المارد أنيابه ْ
في ليلةِ الغابهْ

• ويومها..
أركاديا المجهول
يؤمُّها القاتل والمقتول
ما بين إبهام ٍ وسبّابهْ
تُفتح ُ.. إذ تُغلقْ
بوّابه ّْ!
في ليلة ِ الغابه ْ
كم مِن فتىٍ مِن غابر الأيّامْ
مثل ابن هاني
عاقر الكلامْ
والمتنبي..
وأبي تمّام
وما تزالُ الكأسُ جوّابهْ
في ليلةِ الغابه ْ

***
وقيلَ:
في محنته الإنسانْ
أدمن كأسَ الأملِ الصديانْ
في حانةِ الأضدادْ
والوترُ المعادْ
أنكرَ عرّابهْ
في ليلةِ الغابهْ

***
أكتب ْ
فذي مملكة ُ الأشعارْ
غراسها العوسج والصُبارْ
وطيرٌها المذبوحْ
أطبق آفاقَ المدى الفسيحْ
يبهرِك الأزرقْ
في المُشرَع ِ المغُلق ْ!
تدرج ُ... أعقابّه ْ
في ليلةِ الغابه ْ







(شذرات من شهادات)

(*)
منذ نازك الملائكة وباستثناء طرافة مجتمعية للمعية عباس عمارة، ظلت القصيدة التي تكتبها أية شاعرة عراقية بعيدة عن الاستبطان الدقيق. ترى هل اختلفت زهور دكسن عن رفيقاتها؟ في يقيني أن زهور دكسن تتمتع بتواضع صعب، تواضع أمانة معينة إلى الإحساس وهو أمر ينبغي أن ينال الثناء في زمن انحرف فيه الشعر.
الشاعر سعدي يوسف 1975
(*)
لزهور دكسن لغة متوترة عالية النبرة، منصرمة إلى تأكيد الآخر. ولا شك أن في تراكيبها اللغوية البعيدة عن ضبابية الحالة النفسية.. نزوعاً درامياً يعتبر عنصراً ثميناً من عناصر الإحساس الفني.
ليلى السائح/ ناقدة فلسطينية. 24/ 8/ 1977
(*)
لقد عمدت زهور دكسن إلى توظيف التجارب الشعرية الغربية ووصف حركة الأفعال والشخوص والتعليق عليها وجعلها شخصية محورية في الأزمة والفكر ومحاولة التذكر والبحث عن دليل يهدي النفس، ويوقف زحف الخراب.. كما في تناولها شخصية تايريسياس(الأرض الخراب)أليوت.
د. عبد الرضا علي/ المربد التاسع/ الحلقة الدراسية/ 1988
(*)
سمة الانتقال من إيقاع تفعيلة إلى أخرى، يختلف لدى زهور دكسن، إذ يجعلك تحس بالانتقال من غير مفاجأة ولا نثار. وهذا ما افتقده في بعض الشعر المعاصر الذي يعتمد التنقل بين تفعيلة وأخرى أساسا من الإيقاع .. من غير تقليد زهور دكسن تحتفظ بصوتها المتفرّد ولا تنسى أنها من عشيرة شعراء.......
د. عبد الواحد لؤلؤة/ جامعة اليرموك/ الأردن/ مجلة الآداب/ بيروت/ المربد السادس 5/ 12/ 1985
(*)
زهور دكسن شاعرة مسربلة بثقافة شعرية عالية.. ويمتاز شعرها بمسحة ٍ جمالية أنيقة في إطار إنساني عالمي شامل.

مثنى نوري/ صحيفة الندوة السعودية/ 17/ صفر/ 989
(*)
بقيت الشاعرة زهور دكسن في تصاعد في شعرها لسنين عديدة.. إلى أن بلغت ذلك النضج الذي لن يرضينا غيره
في الشاعرة، والذي يوصل إلينا مزيجاً من التجربة المعقدة والصفاء النادر...
الأستاذ جبرا إبراهيم جبرا 1989
(*)
شعر زهور دكسن برهان على تفوق الغريزة الشعرية والحدس الفني على التنظير والمعرفة التقنية المدروسة. فيها طراوة وتماسك لغوي ومغامرة خيالية. إن شعرها سيكون موطن درس ممعن عندما يعود الهدوء والرصانة
إلى ساحة النقد المعاصر
د. سلمى الخضراء الجيوسي
جامعة مشكن. أمريكا
1988



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كريم الحجاج
- نزهة في قصة
- رسالة السيسبان.
- سيسبان
- رسالة الظهيرة
- خوف ٌ آمن
- رسالة صباحية
- ترامح
- دمعة دوخي
- تحية للأديب مقداد مسعود
- تأملات في فضاء الصوفي/ د. علاء العبادي
- عوض دوخي
- (عوض دوخي)
- أجمل الرحلات
- (نزهة القلب)
- عتيم
- لانهاية لماحدث
- سبحانك
- قلق جميل
- بذورُ فلفلٍ منفوشة ٌ


المزيد.....




- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...
- قنصوة: الأنشطة الطلابية جزء أصيل من التجربة الجامعية.. والمو ...
- مصر تكشف عن مشروع لم يسبق له مثيل بمنطقة الأهرامات
- وفاة محمد التاجي.. فنان صنع البطولة من أدوار الظل
- بعد مسيرة فنية حافلة.. وفاة الفنان المصري الكبير محمد التاجي ...
- حميد دباشي يفكك -المركزية الأوروبية- ما بعد الوحشية: غزة وال ...
- -بلادك تحترق وأنت تقيم الحفلات-.. الشاب خالد يواجه انتقادات ...
- هل حفرت أمريكا -ممرا سريا- في هرمز؟ وثائق وبيانات تفنّد الرو ...
- وزير التعليم يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع معهد جوته ودار “هو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الشاعرة زهور دكسن