مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 17:53
المحور:
الادب والفن
صادق الصائغ
ولما اعتصمتُ بداخل نفسي
وأطلقتُ في لحظة يائسة
سرح ملاكي
صرختُ
وكان صراخي يمر على الآخرين
كما الريش، أصبحتُ ريشاً
وكنتُ سحبتُ ظلالي من الأرض
واجتزت ُ سقف السماء
وقبل رواحي
ختمتُ عيوني
وبالشمع غلّفتُ اسمي
وقلتُ:
ارحني
وخذ من عيوني ضياء الفضول
وزيف اليقين وكذبته
والحقول
وقل للصهيل
بأني سأسبقه
سألتزم المستحيل
وقل يا حبيبي
بأني اقتطعتُ له هذه اللحظة الناعمة
من صخور العصور
وقل...
لا تقل...
ها هو الآن يبكي
ويسري بجسمي
بكاء
يا له من بكاء
(*)
هذه القصيدة منشورة في مجلة (المثقف العراقي) العدد الثالث والرابع نيسان 1969 تصدر في بغداد وكافة اعدادها كانت لديّ لكن غفر الله لصحبتي... لا يعيدون ما يستعيرونه. قصيدة الصائغ لا وجود لها في (نشيد الكركدن) الذي اشتريتهُ سنة إصداره 1978 وكنت من المعجبين بشعرية الصائغ. ولم اكتب عن (نشيد الكركدن) إلاّ بعد أن أوقدَ شمعته في الشاطئ الآخر. التقيتُ الشاعر صادق الصائغ في المربد الأول بعد سقوط الطاغية، وحدثتهُ عن نشيد الكركدن. وفي مربد 2025 كان لقائي الثاني وكان ثالثنا العزيز الروائي زهير الجزائري
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟