|
|
أميمة وفريدا كاهلو وأنا في الدار البيضاء
ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 09:43
المحور:
الادب والفن
خرجت أميمة من الشقة ونزلت الدرج ببطء ولم تكن تحمل شيئًا سوى مفاتيحها وفي منتصف الطريق توقفت أمام المرآة الصغيرة المعلقة بين الطابقين ونظرت إليها لحظة ثم قالت إن فريدا كانت تفعل شيئًا مشابهًا. لم أسألها كيف تعرف أن فريدا كانت تفعل ذلك لأنني بدأت أخاف من أن يكون السؤال نفسه هو الذي سيعيدها إلى أميمة. كان كتاب فريدا دائمًا مفتوحًا على الطاولة حتى في الأيام التي لم تكن تقرأ فيه. وجدته مغلقًا للمرة الأولى. أميمة لا تعود إلى فريدا لكي تعرفها بل تعود إليها كما يعود شخص إلى مكان يعتقد أن شيئًا من نفسه ضاع فيه. وربما لهذا لم يعد ما تراه في فريدا صورةً لامرأة أخرى بقدر ما صار شكلًا غير يقيني لشيء لم تستطع أميمة أن تمنحه اسمًا، شيء يتغلغل فيها من غير عنف، مثل جذور عميقة لا نراها وهي تدخل الأرض، حتى يصبح من الصعب معرفة أين ينتهي ما هو لها وأين يبدأ ما جاء من مكان آخر.
كانت أميمة تنام إلى جواري ولم تكن تعرف أنني هناك. كنت أراها وهي تنام وأسمع تنفسها وأعرف الأشياء الصغيرة التي تفعلها قبل أن تغفو، الطريقة التي تضع بها يدها، واللحظة التي تغير فيها وضع رأسها، والأشياء التي تتركها قرب السرير، لكنني لم أكن أعرف إن كانت تعرف أنني أراها. كانت هناك أشياء تحدث بيننا من دون أن تراني، وكانت هناك أشياء أعرفها عنها لأنها حدثت وأنا معها، ومع ذلك لم تكن قادرة على رؤيتي. أحيانًا كنت أعتقد أنها تشعر بوجودي، ثم أفكر أن ما أشعر به ليس سوى رغبتي في أن تكون قد شعرت به. لم أكن أستطيع أن أقرر إن كنت رجلًا يقف في الغرفة أم ذاكرةً تقف مكان رجل. كنت معها في السرير، في المطبخ، في الطريق، في الأماكن التي ذهبت إليها، وفي تلك اللحظات التي كانت فيها وحدها، لكن وحدتي معها كانت تجعل وجودي أكثر التباسًا. لم تكن أميمة تراني، ومع ذلك كانت تعرف أشياء لا يمكن أن تعرفها إلا إذا كنت هناك. لا أعرف كل ما أعرفه، كل ما أعرفه أنني كنت هناك وهذا أيضًا ليس مؤكدًا. وكلما حاولت أن أثبت لنفسي أنني كنت موجودًا، شعرت أن وجودي نفسه صار أكثر شبهًا بفرضية قابلة لأن تُخلق ثم تُلغى، كأنني ذلك الشكل الذي يمكن لمسه في الظلام دون أن نعرف إن كانت أصابعنا قد أمسكت به فعلًا أم أمسكت فقط بفكرة عنه.
اليوم الثاني
عادت أميمة في المساء متأخرة. أغلقت الباب ووضعت المفاتيح ثم خلعت معطفها ودخلت المطبخ. فتحت الثلاجة وأخرجت كوبًا كان دافئًا على نحو لا أعرف سببه. وقفت أمام النافذة ونظرت إلى المدينة وقالت إن المدينة ليست كما تتذكرها. كان كتاب فريدا على الطاولة. فتحت الكتاب ثم أغلقتْه، وبعدها وجدت الصورة. كانت الصورة في الدرج، عليها الغبار، وعلى ظهرها التاريخ الذي كتبته أنا بخط يدي: 6/4/2001. في الصورة كانت أميمة إلى جواري، لكنها لم تكن تنظر إليّ، كانت تنظر إلى رجل يقف خلفنا. لم أتذكر ذلك الرجل. لم أتذكر أنني رأيت في ذلك اليوم أحدًا يقف خلفنا. كانت هناك سبع صور في التاريخ نفسه، وفي واحدة منها كانت أميمة وحدها قرب البحر وهي تحمل أزهارًا صفراء. بحثت عن أي دليل على أنني اشتريت لها تلك الأزهار ولم أجد شيئًا. كان يمكن للصورة أن تكون دليلًا، لكنها بدل ذلك فتحت احتمالًا آخر، وكان كل احتمال جديد يجعل الصورة أقل قدرة على أن تكون حقيقة نهائية وأكثر قدرة على أن تكون شيئًا يتغير كلما نظرنا إليه.
نظرت أميمة إلى الصورة طويلًا ثم قالت: «أنت كنت معي». وبعد لحظة قالت: «لكنني لا أتذكرك». لم أعرف أي الجملتين كانت أكثر خطورة: أن تكون قد قالت إنني كنت معها، أم أن تكون قد نفت ذاكرتها عن وجودي. شعرت أن الرجل الذي في الصورة لم يكن بالضرورة الرجل الذي لا أتذكره، وأنني ربما كنت أنا ذلك الشخص الذي كانت تنظر إليه، أو أنني كنت الشخص الذي يقف خلفه، أو أن الصورة نفسها لم تكن قد قررت بعد من أكون.
اليوم الثالث
في اليوم التالي كان الباب مغلقًا. سمعت الماء يجري من مكان ما. كانت أميمة في الغرفة ولم تكن قد فتحت الصنبور. كان كتاب فريدا على السرير، لكن العبارة التي كانت مكتوبة على الصفحة اختفت، ولم يبقَ منها إلا التاريخ. وقفت أميمة أمام المرآة ونظرت إليها ثم قالت: «لا تنطق باسمها أمام المرآة». نظرتُ إلى المرآة فوجدت انعكاسًا ثالثًا. لم يكن انعكاسي ولا انعكاس أميمة. قالت أميمة: «لكنه يعرفك». لم يكن هناك شيء واضح يمكن أن أقول إنه ذلك الانعكاس، ومع ذلك كان وجوده أكثر يقينًا من الأشياء التي استطعت رؤيتها، كأن الشكل لا يحتاج إلى أن يكتمل كي يبدأ في التأثير علينا.
جاء الصوت من المطبخ: «فريدا لم تكن تكذب». ثم جاء صوت رجل لا أعرفه وقال: «كانت تقول الحقيقة للشخص الخطأ». قالت أميمة: «معك». ثم سكتت قليلًا وقالت: «المشكلة أنك لا تعرف أيّنا كان هنا قبلك». بعد ذلك ذهبت إلى المطبخ ووجدت ثلاث شرائح من البرتقال. لم أعرف لماذا بدت الشرائح الثلاث كأنها شيء أكثر من ثلاث شرائح برتقال، ولم أعرف إن كان ما رأيته علامةً أم أنني كنت أحتاج إلى علامة، وفي الحالتين لم يتغير شيء: ظل السؤال قائمًا، وظل وجودنا في المكان غير قابل للتثبيت.
اليوم الرابع
خرجت أميمة مبكرًا وتركت ورقة عليها اسم فريدا وعنوانًا في الدار البيضاء. ذهبت إلى المقهى وجلست إلى الطاولة. كان أمامها كوبان. الكوب الثاني لم يكن لها. جاء النادل ونظر إلى الكوب ثم قال: «ليس لك». لم أستطع لمس الكوب. كانت أميمة تعرف أين أجلس رغم أنها لم تكن تراني. جاء رجل عجوز وقال: «تأخرتم»، ثم أشار إلى الكرسي الثالث. قالت أميمة: «اليوم لا تتبعني». ثم قالت: «لأنني لست أنا التي تقودك». لم أعرف إن كانت تقصدني أم تقصد الشخص الذي لم أره، ولم أعرف إن كان الفرق بين الأمرين موجودًا أصلًا.
ظهر رجل يحمل كتابًا. فتحه على الصفحة الأولى، وكانت فيها صورة لأميمة بدل صورة فريدا. كان التاريخ 6/4/2001. قال الرجل: «كنت هناك». ثم قال: «لكن ليس معك». لم أعرف إن كان يتحدث إليّ أم إلى أميمة، ولم أعرف إن كنت موجودًا أمامه أم أنني كنت موجودًا فقط في الجملة التي قالها. نظرت أميمة إلى واجهة المحل، وفي انعكاس الزجاج ظهر شخص ثالث وكانت يده على كتفها. لم يكن في الصورة ما يكفي لإثبات أن الشخص الثالث كان رجلًا، ومع ذلك كان حضور اليد كافيًا لكي يجعل كل ما سبقه أكثر اضطرابًا. لم تعد الصورة تقول من كان هناك، بل من يمكن أن يكون قد كان هناك.
اليوم الخامس
لم تعد أميمة إلى البيت طوال الليل. بقي المفتاح الصغير القديم في مكانه. دخلتُ معها إلى غرفة الأرشيف. كان هناك ملف باسم أميمة وعليه التاريخ 6/4/2001. في الصورة كانت أميمة مع رجلين، لكن اسم الرجل الثاني كان ممحوًا. قالت أميمة: «هذا ليس اسمي». ثم قالت: «الصورة لي لكن الاسم ليس لي». مزقت الصورة وقالت: «الآن أصبحت صحيحة». قالت: «أنني كنت هناك». وبعد ذلك اختفى الرجل الثاني من الصورة. تحركت الأوراق بين الملفات. قالت: «لا تنظر». ثم قالت: «إذا رأيته سيصبح له اسم». لم أعرف إن كانت تحذرني من الرجل أم من الصورة أم من الطريقة التي يمكن بها للشيء المحذوف أن يستعيد وجوده بمجرد أن نعطيه اسمًا.
كان هناك ملف ثالث بلا اسم، وفيه صور لي في أماكن وتواريخ لم أزرها. كانت أميمة في الصور نفسها، لكنها كانت تنظر دائمًا إلى خارج الإطار. وفي الصورة الأخيرة كانت المرآة تظهرني وأنا أضع يدي على شخص لا يظهر في الصورة. عندها لم يعد الأرشيف مكانًا لحفظ ما حدث، بل صار المكان الذي تتكاثر فيه الاحتمالات حول ما حدث، وصار وجودي فيه يشبه ذلك الشكل غير اليقيني الذي لا يظهر كاملًا إلا عندما لا نحاول الإمساك به.
اليوم السادس
خرجت أميمة قبل السابعة وكانت تحمل حقيبة صغيرة وورقة مطوية أربع مرات. كانت على الورقة أربعة تواريخ وأسماء، ثلاثة منها مشطوبة والرابع غير موجود. ذهبت إلى مبنى حكومي. كان الحارس يعرفها. صعدت إلى الطابق الثاني ودخلت الغرفة الأخيرة. كان هناك صندوق من الكرتون، وعلى الصندوق عبارة: «أشياء بلا أصحاب». كان فيه ساعة ومفتاح وصورة جماعية ودفتر وثلاثة أظرف. في الصورة كان هناك سبعة أشخاص، وقد اقتُطع شخص من الصورة. قالت أميمة: «كانوا ثمانية».
وجدت لوحة تذكارية، ونظرت إليها وقالت: «اسمه ليس هنا». ثم قالت: «الرجل الذي لم يعد موجودًا». وبعد لحظة قالت: «لأنني أبحث عنه كل مرة». قالت: «لأنهم جميعًا يعرفون». لم أعرف من هم الذين يعرفون، ولم أعرف إن كان الرجل الذي تبحث عنه هو الرجل نفسه الذي ظهر في الصور، أو الرجل الذي مُحي اسمه، أو الرجل الذي لم أكن أعرف إن كنت أنا أم غيري.
فتحت الدفتر. كانت فيه جملة: «لا أحد يموت حين يُمحى اسمه / يموت حين يتعلم الآخرون ألّا يسألوا عنه». قالت أميمة إن الدفتر ليس لها، لكن الخط خطها. بعد ذلك اختفت الساعة والمفتاح والصورة، وبقي الدفتر. ظهر اسم الرجل الذي كان قد مُحي من الصورة كاملًا، ومعه التاريخ 6/4/2001. قالت أميمة: «الآن بدأ يتذكر نفسه». لم يكن الاسم استعادةً للماضي بقدر ما كان ولادةً جديدة لشخص لم نكن نعرف إن كان قد عاش أصلًا بالطريقة التي توحي بها الوثائق. وهكذا لم يعد المحو نهايةً للوجود، بل صار طريقة أخرى لعودته.
اليوم السابع
في الصباح لم ترغب أميمة في الكلام. كانت تنظر من النافذة، ثم قالت إنها تريد العودة إلى مكان قديم. ذهبت إلى المكان، وكان هناك مجموعة من الناس. نظروا إليها. قال أحدهم: «ما زلتِ تفعلين ذلك؟». قالت: «لأنني لا أريد أن أسمع كل شيء». قال لها: «أنت لم تتغيري». فقالت: «لأرى إن كنت قد تغيرت». ثم قالت إنها وجدت أنها لم تعد تخاف منهم. كان في كلامها شيء من شخص قطع مسافة طويلة ثم التفت فجأة إلى الخلف، لا لكي يعود، وإنما لكي يعرف ما الذي قطعه بالفعل، وما الذي بقي منه في الطريق.
عادت إلى المبنى. لم تستطع أن تتذكر كيف كانت في المرة الأولى، لكنها قالت: «وجدت الطريق فقط». هناك قابلت رجلًا. قالت له: «هل ما زلت تنحت؟». قال: «لم أتوقف». سألها: «هل أنت مستعدة؟». قالت: «لا». كان الرجل «نحات حياتي». لم أكن أعرف إن كان قد قابلها فعلًا أم أنه لم يكن سوى شخص رأيته أنا. لم أعرف إن كان «نحات حياتي» اسمًا لرجل أم اسمًا للدور الذي منحه له شيء لا أعرفه، ولم أعرف إن كان ينحت حياتها أم أن حياته هو كانت تُنحت داخل ما ترويه أميمة عن نفسها. وفي اللحظة التي حاولت فيها أن أفهم الشكل الذي يقف أمامها، صار الشكل أقل يقينًا، كأن النحت لا يبدأ حين نضيف شيئًا إلى الحجر، بل حين نكتشف أن ما حسبناه حجرًا لم يكن قد قرر بعد ما الذي سيكونه.
اليوم العاشر
كان اليوم العاشر. قالت أميمة إن عليها أن تفعل شيئًا عشر مرات. مشت في الدرج عشر مرات، ثم نظرت إلى الأوراق، وكانت هناك عشر أوراق. ظهر الرقم 10، ثم 10، ثم 01. أخذت الورقة العاشرة ووضعتها بين صفحات كتاب فريدا. كان اليوم العاشر قد بدأ من جديد. لم يعد الرقم نهايةً للعدّ، بل صار طريقًا للعودة، ولم يعد اليوم العاشر يومًا يأتي بعد الأيام السابقة، بل يومًا يستطيع أن يعيد ترتيبها من جديد. بقيت الورقة بين صفحات كتاب فريدا، وبقيت أميمة في الدار البيضاء، وبقيت أنا في المكان الذي لا أعرف إن كنت قد كنت فيه أصلًا، بينما ظل الشكل الذي لم يكتمل بعد يحتفظ بإمكانية أن يكون أميمة أو فريدا أو الرجل الذي لم يعد موجودًا أو ذلك الذي كان ينحت الحياة، أو ربما شيئًا لا يحتاج إلى اسم كي يبدأ في الظهور.
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لماذا أكتب عنكِ في البداية
-
هَوَامِشُ دَاخِلِيَّة
-
من رسائلي إلى أميمة ملاك
-
من رسائلي الى أميمة ملاك 2
-
رحلة السيدة إيما ضد غباء السينما 2
-
ضدّ المصطلح
-
Le voyage de Madame Emma contre la bêtise du cinéma
-
الاسم الذي يعرف الطريق
-
كراريس القديسة أيما / أشكال التمثال
-
الجسد الأحمر للقصيدة
-
المكين بوصفه أنطولوجيا حركية للمكانية
-
**قصيدة حب إلى أميمة**
-
نشوةٌ آلية / أميمة ملاك
-
Poème d’amour à Oumayma Malak
-
أميمة ملاك: حين تتحول الذاكرة إلى فضاء
-
شيئًا مؤجلًا لا يُمتلك نهائيًا
-
محاكاة لانهيار اللغة وإعادة تشكّلها داخل الدماغ
-
الدار البيضاء / برلين / الصفر
-
قصيدة حب إلى أميمة / كلما سألتُ نفسي: أين أنا؟ أجابتني هي
-
رحلة القديسة أميمة ملاك ضد غباء السينما / (كازابلانكا دار لي
...
المزيد.....
-
-روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
-
بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو
...
-
بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع
...
-
من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا
...
-
فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
-
الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم
...
-
-ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس
...
-
سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ
...
-
من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل
...
-
أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|