ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 18:14
المحور:
الادب والفن
الكتابة الى الكاتبة المغربية أميمة ملاك
هل كان هناك
مخرجٌ آخر
غير المدخل الذي دخلتَ منه؟
وماذا كان تحته
حين مشيتَ على السطح؟
وماذا يكون تحته
حين تكون في الداخل؟
---
هذه المرة
حوّلنا النوم
تحت الأرض
إلى قرود.
أحضر الخلد
شيئًا غامضًا
إلى المنزل،
وابحث عن الفأس الأول
في سيارة النوم.
---
تقدّم للإنسان
جسدًا أعمى،
وأداةً
مضادّةً للمنطق،
تنتشر في دوائر
صُمّمت خصيصًا له
كي يعيش.
---
القصد لا يخيّب:
للكتابة
والقراءة
عبر الزنازين،
وعبر جسد الخلد.
---
هل تكفي
عشرة قرود
لتغطية الأصوات؟
شاعرٌ ضد الحكومة،
والفلاسفة
والمفكرون،
والمفاجأة الأخرى:
القصيدة
متعةٌ للصدفة.
---
حجر الأساس
للناقد:
هناك قواعد،
ولكن
هل الكتاب
غرفةٌ
أم مواد؟
---
تخدش الكهف
بجسدها.
ألم تُفرَّغ الغرف
كما يُفرَّغ التمثال
في المتاحف
من شخوصه؟
---
تلاشى
مع ما تحمله الأرض
من غياب.
---
نُسي،
وسيستمر
في الحفر
بجسده.
---
لكنني
اندهشتُ حقًا:
ربما
في معدة حوتٍ عملاق،
مغطّى بالأصداف
والأعشاب البحرية،
يحمل
حقيبة تسوّق رثّة
جلبتُ فيها طعامًا
أو ملابس
ذات يوم،
لا أحد
يحتاج إليها.
---
بعد تشريح الجثة،
عُثر على
ثمانيةٍ وعشرين
كيسًا بلاستيكيًا
لم تستطع المعدة
هضمها.
---
غسلها الناس،
سوّوها،
ووضعوها بدقّة
على الأرض،
وصوّروها
ليُثيروا
اشمئزاز الناس.
يمكنك حتى
قراءة بعض
العلامات التجارية.
---
أثار ذلك فيّ
اهتمامًا شبه أنثروبولوجي:
من كان ذلك الشخص؟
ما الذي كان يهتم به؟
ما رأيه في العالم،
في حجمه
وخصائصه؟
يا لها من أحفورة
من عام ٢٠٠٧.
أحيانًا أفكر:
إنها تُجسّد...
جوهري.
---
«ما أحكمَنا،
نحن الحجارة.»
---
سار رجلٌ
بين الأشجار،
وكان كلبه
يجرّه خلفه.
الأشجار اختفت
جميعها الآن.
لا شيء
يُجدي نفعًا.
---
شجرة تشيخ
في شجرة،
يا بلدًا هشًّا،
سيبحث هناك
عبثًا
عن مكانٍ
ليغزوه.
---
ثقبٌ
في المشهد.
---
لو استطعتُ
التخيّل،
لكان الأمر
مشابهًا تقريبًا
لفهم
اللانهاية.
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟