أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - ميشيل الرائي - في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح















المزيد.....

في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 00:27
المحور: قضايا ثقافية
    


كل ما أكتبه وأخرجه وأصوّره ليس عنها بالضرورة، ولكنه إليها
الكتابة الى زوجتي الكاتبة المغربية أميمة ملاك


أفكّر مسرحيًا، غير أن فعل التفكير، كلما حاول أن يستعيد موضوعه بوصفه موضوعًا قابلًا للتعيين، يواجه انزياحًا في موضوعه ذاته؛ إذ يبدو أن المسرح يتراجع، لا أمام نقيضه، ولا نحو منطقة خارجية يمكن أن تُسمّى، على نحو مريح، «لامسرحًا»، وإنما نحو ذلك الموضع غير المستقر الذي ينكشف فيه أن ما اعتدنا أن نسميه «المسرح» لم يكن، في أي لحظة، حضورًا مكتفيًا بذاته، ولا هويةً ناجزةً تستنفد شروط ظهورها في لحظة امتلاكها لاسمها، بل أثرًا لتعيين لا يكف، منذ لحظة حدوثه، عن إنتاج ما يؤجل اكتماله. ومن ثم فإن التفكير في اللامسرح لا يعني التفكير في ما يوجد خارج المسرح، ولا في ما يعقبه بوصفه نفيًا أو فراغًا أو انحلالًا، بل في ذلك الذي، من داخل المسرح نفسه، يجعل اكتمال المسرح مستحيلًا كلما حاول أن يتخذ من حضوره صورة نهائية. فاللامسرح، بهذا المعنى، لا يجيء بعد المسرح كي ينقضه، ولا يسبقه كي يؤسس له أصلًا يمكن استعادته؛ إنه يشتغل في المسافة التي لا يعود فيها «قبل» و«بعد» مجردين من قابلية التبادل، حيث لا يكون السابق سابقًا إلا بقدر ما يظهر لاحقًا بوصفه أثرًا، ولا يكون اللاحق لاحقًا إلا لأنه يستبطن في بنيته أثر ما لم يسبقه بالمعنى الزمني وإنما جعله ممكنًا بوصفه إمكانًا مؤجلًا. لذلك لا أقصد باللامسرح الجهة المقابلة للمسرح، لأن المقابلة ذاتها، في هذه الحالة، ستكون قد افترضت ما ينبغي تفكيكه: أن ثمة حضورًا أوليًا مكتملًا يمكن لنقيضه أن يظهر بوصفه غيابًا، وأن ثمة حدًا مستقرًا يفصل المسرحي عن غير المسرحي قبل أن تبدأ عملية التعيين. إن هذا التصور يعيد إنتاج الثنائية التي يتوهم أنه تجاوزها: مسرح هنا ولا مسرح هناك، حضور من جهة وغياب من جهة أخرى، في حين أن الـ«لا» التي أستدعيها لا تؤدي وظيفة النفي بالمعنى الذي يفترض موضوعًا سابقًا على النفي، وإنما تعمل في الشرط الذي يجعل الموضوع قابلًا للتسمية أصلًا؛ إنها لا تقول «ليس هذا» بقدر ما تجعل «هذا» نفسه غير مكتفٍ بشرط حضوره، وتدفعه إلى الرجوع نحو شبكة الشروط التي سبقته دون أن تكون، مع ذلك، أصلًا سابقًا يمكن استعادته في صورة نقية. فالـ«لا» ليست خارجًا في مواجهة الداخل، لأن الخارج والداخل نفسيهما لا يسبقان فعل الترسيم الذي يفصلهما؛ وليست فراغًا يعقب الامتلاء، لأن الفراغ هنا ليس نقيضًا للامتلاء بل أثرًا لعدم قابلية الامتلاء لأن يكون نهائيًا؛ وليست محوًا، لأن المحو يفترض أن ما يُمحى كان حاضرًا أولًا في صورة قابلة للاحتفاظ بحدودها، بينما ما تفعله الـ«لا» هو أنها تنزع عن الحضور ادعاء اكتفائه بذاته. إنها، بالأحرى، حركة تأجيل تعمل قبل أن تُدرك بوصفها تأجيلًا، وأثر لا يظهر إلا بعد أن يكون قد أحدث أثره، وسلسلة من التحولات التي لا يمكن فصلها عن فعل التعيين الذي تبدو، ظاهريًا، وكأنها تعارضه. ولذلك فإن المستدعي للـ«لا» يظل، في الغالب، غافلًا عن اقتصاد الاستدعاء الذي يفعله؛ إذ يعتقد أنه يستعمل علامة نفي لشيء محدد، في حين أن هذه العلامة قد بدأت، قبل التلفظ بها، في زعزعة الشروط التي جعلت الشيء محددًا وقابلًا للقول. إن الـ«لا» لا تلغي الشيء، وإنما تعيده إلى حالة من عدم الاكتفاء الدلالي؛ لا تخرجه من الحضور، بل تكشف أن حضوره كان مشروطًا دائمًا بما لم يحضر فيه. ومن هنا لا تعود كلمة «مسرح» مكتفية بحضورها المعجمي؛ إذ إن غياب الـ«لا» عن سطح الكلمة لا يعني غياب أثرها عن بنيتها المفهومية. فما الذي يجعل المسرح مسرحًا قبل أن نقول إنه مسرح؟ وما الذي يجعل مكانًا ما قابلًا لأن يُفصل عن لا-مسرحيته لكي يُعاد إدراجه ضمن جهاز الخشبة؟ وبأي سلطة يتحول الجسد من مجرد وجود مادي إلى «ممثل»، والحركة من حدوث فيزيائي إلى «فعل»، والصمت من انقطاع في الكلام إلى «علامة»، والزمن من تعاقب إلى «زمن عرض»، والمتلقي من فرد حاضر إلى «جمهور»؟ لا أبحث هنا عن أصل للمسرح يوجد قبل المسرح، لأن البحث عن مثل هذا الأصل يفترض أن الأصل يستطيع أن يحضر قبل كل تعيين، وإنما أبحث في أثر الأصل، في ذلك الأصل الذي لا يظهر إلا بوصفه أثرًا، والذي لا يمكن استعادته إلا بعد أن يكون قد فقد، في عملية الاستعادة نفسها، صفة الأصل الخالص. إن السؤال، إذن، ليس: ما الذي كان قبل المسرح؟ بل: ما الذي يجب أن يكون قد حدث لكي يصبح «المسرح» ممكنًا بوصفه اسمًا، وما الذي يبقى من ذلك الحدث في المسرح بعد أن يستقر الاسم وكأنه أغلق السؤال؟ هنا تحديدًا يظهر اللامسرح بوصفه ذلك السابق الذي لا يمكن وضعه في كرونولوجيا السابق واللاحق؛ إنه «قبل» بنيوي لا تاريخي، قبلٌ لا يوجد إلا بعد أن يقع ما يفترض أنه سبقه، وشرط لا ينكشف إلا في أثر النتيجة. اللامسرح ليس ما لم يصبح مسرحًا بعد، ولا ما كان مسرحًا ثم فقد صفته، بل هو ما يبقى في المسرح بوصفه عدم اكتمال المسرح؛ ذلك الفائض الذي لا يستطيع التعيين استنفاده دون أن يفقد التعيين نفسه، وتلك البقية التي لا تأتي من خارج النظام لكي تعارضه، بل تنتج من داخل النظام نفسه لحظة عجزه عن احتواء كل ما استدعاه إلى الوجود. لذلك فإن اللامسرح لا يقع خارج المسرح إلا بالقدر الذي يكون فيه الخارج أثرًا ينتجه الداخل في لحظة رسم حدوده؛ إنه ليس مكانًا آخر، وإنما اضطراب الحد ذاته، وليس غيابًا للحد، وإنما انكشافًا لكون الحد عمليةً لا ماهية. ولهذا لا أفهم الـ«لا» بوصفها رفعًا أو إزالة؛ فالرفع لا يصبح ممكنًا إلا إذا افترضنا شيئًا قائمًا يمكن انتزاعه من موضعه، أما الـ«لا» التي أقترحها فلا ترفع المسرح من مكانه بقدر ما ترفع عنه يقين المكان؛ لا تنزع منه اسمه، بل تنزع عن الاسم قدرته على ادعاء الاكتفاء. إنها لا تقول للمسرح: «أنت لست مسرحًا»، لأن هذا القول لا يزال أسير منطق النفي، وإنما تقول له ما هو أكثر اضطرابًا: «إن كونك مسرحًا ليس نهاية إمكانك». وبذلك يصبح اللامسرح أعم من المسرح، لا من جهة الامتداد التصنيفي، ولا لأنه يجمع كل ما ليس مسرحًا، وإنما من جهة بنيوية: لأنه يحفظ في المسرح إمكانًا لا يستطيع المسرح، حين يتعين، أن يستنفده. إنه المجال الذي لا تكون فيه الحدود ملغاة، وإنما محرومة من امتياز النهائية؛ حيث لا يعود الداخل داخلًا إلا بقدر ما يحمل أثر الخارج، ولا الخارج خارجًا إلا بقدر ما يكون قد أُنتج بواسطة عملية الإقصاء التي أسست الداخل. ومن هنا تصبح الـ«لا» قبلية على نحو لا يمكن اختزاله إلى السبق الزمني؛ إنها قبلية التكوين، لا قبلية التاريخ، حركة تسبق كل تثبيت للمعنى لا لأنها تحدث قبل المعنى، بل لأنها تجعل تثبيت المعنى نفسه قابلًا للانفتاح من جديد. إنها ليست عودة إلى أصل، لأن الأصل نفسه ليس سوى اسم لاحق لحركة لم يكن لها أصل مكتمل؛ وليست بحثًا عن الإمكان بوصفه مخزونًا سابقًا، بل إعادة إنتاج للإمكان في اللحظة التي يوشك فيها التعيين على التحول إلى ضرورة. ومن ثم يتغير السؤال المسرحي جذريًا: لا يعود السؤال «متى يبدأ المسرح؟»، وإنما «متى يُمنح شيء ما الحق في أن يُعلن بداية المسرح؟» ومن الذي يمتلك سلطة هذا الإعلان؟ وما الأجهزة الجمالية والمؤسساتية والثقافية التي تعمل، قبل الحدث وأثناءه وبعده، على إنتاج الفرق بين ما يُسمّى مسرحًا وما يُدفع إلى خارجه؟ إن تسمية المكان «خشبة» ليست وصفًا محايدًا لمادة موجودة مسبقًا، كما أن تسمية الجسد «ممثلًا» ليست مجرد اعتراف بصفة كامنة فيه؛ إنهما فعلان من أفعال التعيين، أي عمليتان تنتجان الموضوع الذي تدّعيان أنهما تكتشفانه. وفي هذه النقطة تحديدًا يبدأ اللامسرح في الظهور: لا بوصفه ما يفلت من المسرح بعد اكتماله، بل بوصفه ما يكشف أن اكتماله كان دائمًا نتيجة عملية مؤقتة لتوزيع الأدوار والحدود والوظائف. لذلك يمكن فهم اللامسرح بوصفه مقاومة غير قصدية لاقتصاد التعيين حين يتحول التعيين إلى قانون سابق على الحدث؛ مقاومة لا تأتي من خارج النظام المسرحي لتدميره، بل من البقية التي ينتجها النظام نفسه كلما حاول أن يطابق الشيء مع اسمه، والمكان مع وظيفته، والجسد مع دوره، والحركة مع معناها. فالفضاء السابق على المسرح ليس فضاءً فارغًا، لأن الفراغ نفسه مفهوم منتج داخل نظام التعيين؛ كما أن السكون ليس غيابًا للحركة، بل حركة لم تُمنح بعد اسمًا يختزلها. لذلك فإن المكان «بلا حركة» لا يعني مكانًا جامدًا، وإنما مكانًا لم تُحسم فيه شروط قراءة الحركة؛ مكانًا لا تزال فيه الإمكانات متجاورة دون أن تكون قد أُجبرت على الدخول في ترتيب دلالي واحد. ومن هنا يصبح اللامسرح فضاءً غير مشكّل، لا لأن الفوضى تقف فيه ضد النظام، وإنما لأن الشكل لم يتحول بعد إلى قانون يستنفد إمكاناته؛ إنه فضاء لا تُلغى فيه الدلالة، بل تُعلّق سيادتها، ولا تختفي فيه الهوية، بل تُحرم من أن تتحول إلى خاتمة. إن المسرح، في المقابل، ليس إلا عملية تنظيم مؤقتة لما لا يمكن تنظيمه نهائيًا؛ إنه جهاز لتأجيل الفوضى من أجل إنتاج قابلية العرض، غير أن الفوضى المؤجلة لا تختفي بمجرد تأجيلها، بل تظل كامنة في بنية العرض بوصفها ما يجعل العرض قابلًا للانفتاح على شيء آخر. وكل شكل مسرحي، لهذا السبب، يحمل في داخله ما لا يستطيع شكله أن يستوعبه؛ كل انتظام ينتج فائضه، وكل حضور يستدعي غيابه، وكل هوية تترك وراءها أثرًا لما استبعدته لكي تكون هي نفسها. لذلك لا ينبغي التفكير في المسرح واللامسرح باعتبارهما ضدين، وإنما باعتبارهما نمطين متداخلين من اشتغال الإمكان: التعيين من جهة، وتأجيل التعيين من جهة أخرى؛ إنتاج الحد من جهة، وإبقاء الحد قابلًا لإعادة الإنتاج من جهة ثانية. المسرح لا يصير مسرحًا إلا بقدر ما ينجح، مؤقتًا، في ضبط فضائه وزمنه وحركته وعلاقته بالمتلقي، لكنه، في اللحظة ذاتها، يفتح داخل هذا الضبط إمكانية تفكيكه؛ واللامسرح لا يقوم خارج هذا الضبط، بل في عدم كفايته، في المسافة التي تفصل الاسم عن الشيء، والشيء عن صورته، والصورة عن إمكاناتها التي لم تستنفد. ومن هنا أفهم اللامعنى لا باعتباره عكس المعنى، بل باعتباره الاسم المؤقت لما يرفض المعنى أن يغلق عليه؛ لا بوصفه عدمًا دلاليًا، وإنما بوصفه تعليقًا لادعاء الدلالة امتلاك كلمتها الأخيرة. فاللامعنى ليس ما تحت المعنى، ولا ما كان موجودًا قبل أن يولد المعنى، بل ما يتجاوز اكتماله كلما أعلن اكتماله؛ إنه أثر عدم الكفاية الذي يجعل المعنى ممكنًا ومهددًا في الوقت نفسه. ولذلك فإن «إيقاظ اللامعنى» لا يعني استدعاء العدم، وإنما استدعاء ذلك الذي لا يمكن استدعاؤه إلا بوصفه مؤجلًا؛ أي الإمكان الذي لا يظهر إلا في اللحظة التي يتوقف فيها المعنى عن الاعتقاد بأنه استنفد موضوعه. ومن هنا أيضًا يصبح إيقاظ اللامعنى إيقاظًا للمسرح على عدم اكتمال حضوره، وعلى أن ما يجعله ممكنًا هو بالضبط ما يمنعه من أن يتحول إلى ماهية مغلقة. إن اللاثنائية التي أقصدها ليست نفيًا للاثنينية لكي تستبدل بها وحدة أعلى، لأن مثل هذا الاستبدال يعيد إنتاج المنطق نفسه في مستوى آخر؛ إنها بنية استدعاء وتأجيل، حضور وأثر، تعيين وانفتاح، بحيث لا يكون أحد طرفيها قابلاً للاستقلال عن الحركة التي تمنحه إمكان ظهوره. ولذلك فإن السؤال الحاسم ليس «ما اللامسرح؟»، لأن كل إجابة نهائية عن هذا السؤال ستعيد إنتاج ما تسعى النظرية إلى زعزعته، وإنما: ماذا يحدث للمسرح حين يُسحب منه الحق في أن يعرف مسبقًا ما هو؟ ماذا يحدث حين يُعلّق الضبط القبلي للمعنى؟ وماذا يحدث حين لا يعود ممكنًا تحديد اللحظة التي يبدأ فيها المسرح أو اللحظة التي ينتهي عندها؟ عند هذه النقطة لا يعود اللامسرح اسمًا لغياب المسرح، بل اسمًا لذلك القلق البنيوي الذي يجعل كل ولادة مسرحية ولادة غير مكتملة، وكل ظهور ظهورًا مشروطًا بما يؤجله، وكل بداية بدايةً يمكن أن تُعاد. ومن ثم ينبغي التفكير في اللامسرح لا بوصفه مرحلة ما قبل تاريخية للمسرح، ولا بوصفه فضاءً سابقًا في خط الزمن، وإنما بوصفه ما يظل سابقًا على المسرح كلما ظهر؛ إنه ليس أول زمن العرض، وإنما شرط إمكان بدايته، وليس لحظةً تسبق الحدث، وإنما البنية التي تجعل كل حدث قابلًا لأن يستعيد بدايته من جديد. إنه الفضاء الذي لم يُحسم، والجسد الذي لم يُستنفد في اسم «الممثل»، والحركة التي لم تُختزل في «الفعل»، والصمت الذي لم يُحسم بوصفه علامة، والزمن الذي لم يُغلق داخل انتظام العرض، والمكان الذي لم يُنتزع منه حقه في أن يكون أكثر من خشبة. وهنا، ربما، لا يصبح المسرح مسرحًا لأنه بلغ ماهيته، وإنما لأنه يدخل، بصورة مؤقتة وقابلة دائمًا لإعادة الفتح، في اقتصاد من التعيينات يسمح له بأن يظهر بوصفه مسرحًا؛ وما إن يظهر حتى يبدأ، في الوقت نفسه، بإنتاج ما يؤجل اكتماله. لذلك فإن اللامسرح ليس نقيض المسرح، بل ذلك الأثر الذي يمنع المسرح من أن يستقر في اسمه، ويمنع الاسم من أن يتحول إلى ماهية، ويمنع الماهية من أن تدّعي أنها أغلقت إمكانها. فالـ«لا» لا تقول للمسرح: «لا تكن»؛ إنها، في طبقة أكثر راديكالية من النفي، تنزع عنه الحق في أن يعتقد أنه قد صار ما هو عليه.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيُّ ثلج؟
- Casablanca 2
- الصورة التي تقاوم غيابهات
- ميتافيزيقا الميم الثانية
- الكتابة إلى امرأةٍ لم أكتب اسمها، حتى لا يصبح أقلَّ اتساعًا ...
- محو الكتابة كي تظهر الكتابة دفاتر الأثر الأول
- من معبد دلفي إلى الإمام علي: ملاحظات في تاريخ النصوص وأصول ا ...
- من معبد دلفي إلى الإمام علي: ملحوظات في تاريخ النصوص وأصول ا ...
- Casablanca
- من البنية إلى ضدّ البنية: تفكيك مركزية النموذج المسرحي وإعاد ...
- البراديغم التأسيسي في الدراسات المسرحية العربية: نحو نقد إبس ...
- بيان أكاديمي ضد الاستعمار المسرحي للعقل العربي
- ما رأيته في الجامعات الإيرانية وجدته أيضًا في الجامعات المغر ...
- تامغارت
- ماذا سيقول القارئ عند قراءة هذا النص
- كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة
- من رسائلي الى الكاتبة المغربية اميمة ملاك
- ضد غباء السينما يا اميمة
- قصيدة حب ميتافيزيقية
- La main d’Emma


المزيد.....




- ترامب وإيران.. صفقة هرمز تنهي الحرب
- -سنتكوم- تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن ي ...
- بندقية -كلاشنيكوف- الروسية.. ما سر شهرتها الواسعة وكيف تحولت ...
- يونهاب: كوريا الشمالية أطلقت قذيفة نحو البحر
- مصادر عسكرية ليبية لـ RT: ضبط خلية يشتبه بارتباطها بأنشطة إر ...
- هيئة البث الإسرائيلية: -اتفاق غزة- يتضمن سداد 400 مليون دولا ...
- وزير العدل المغربي: متمسكون بأراضينا وسنستعيد سبتة ومليلية ب ...
- تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في اغتيال المنصوري.. والقيادة العام ...
- أول 3 صحفيين دخلوا هيروشيما وناغازاكي بعد ضربهما بالقنبلة ال ...
- -ربيع- إسرائيل في أمريكا اللاتينية.. تحوّل القارة أم حكوماته ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - ميشيل الرائي - في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح