أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة















المزيد.....

كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 08:12
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى الكاتبة المغربية اميمة ملاك


ضدُّ غباءِ السينما يا أميمة
اغتيالُ زهرةِ اللوتس.

بعد أن تُغتالَ…
تُحمَلُ في اليد.

لكنَّ اليدَ لا يمكنُ تغييرُها.



انظري…


دجاجٌ ينقرُ دجاجًا

فمٌ يلامسُ فمًا…

معبدٌ يعودُ إلى المعبد،

الأشجارُ التي وقفت طويلًا
تدورُ حولي…





أنتِ لا تنتبهين للمكان


حتى تكتشفي أن أحدًا مات هنا


علينا أن نتعلّم أشياء كثيرة.





الطفلُ الذي كان يتكلّم باسم الشمس

كان يمشي في شوارعِ القريةِ الميتة

الفئرانُ كانت تجري نحو قدميه الحافيتين




نادَى الطفلُ بصوتٍ مليءٍ بالسفن الغارقة

والرجالُ الذين تحوّلوا إلى حجارةٍ استيقظوا

كلُّ واحدٍ يحمل ليلَه كما يُحمل المظلّة




جثوا حول الطفل

وعيونُهم الحمراءُ الكبيرة كانت تضحك

وفوهاتهم الواسعة كانت تبصق رملًا





«أنتم تضحكون…

لكن عندما تستيقظون

والدم يملأ آذانكم»







يسقط رأسُه ثقيلًا وحارًّا

على كتفِ امرأةٍ شابة






كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة

دفتر الأماكن المستحيلة

كل أعصاب الهواء عارية

وإذا كانت الساعة التي تشيرين إليها
تُطلق سراح الطيور

فلن يعود الزمن ملكًا لنا

لنا القفص المزخرف بالطيور

وكأس الماء الفائض

كل الساعات تُصدر دقاتها تيك تاك

الساعة المكسوّة بالريش لن تعود

في النوم توجد أمكنة

والأمكنة تتداخل بعضها فوق بعض

المكان الحقيقي
هو الذي لا نمتلكه أبدًا

لن تجد طريقين متماثلين أبدًا

ولن تحمل الأمكنة الأسماء نفسها

نسير في طرق مؤكدة
نحو بلدان ليست مؤكدة

الكلمات كثيرًا ما تُبعدنا
عما تزعم أنها تسميه

اللانهاية تبدأ
حيث تفشل الكلمات

الكلمات لا تترك وقتًا للندم

ومع ذلك
فلنندم على الصمت
الذي لم يُنتهك

وأنا سأكون قد مضيت.





« Ce monde est trop étroit. »

« Les vrais barbares ont le pouvoir et le fric. »

« Le désert est pour toujours ma dignité et ma parure. »

« Je ne sais pas ce qui m’attend. »

« Je ne suis qu’évasion vague. »

« La poussière qui tout efface est le ferment de ma mémoire. »

« Nous frémissons dans des ruines si neuves. »

« Il n’y a d’autres destinations qu’une guerre sous les étoiles. »

« Mon corps ne connaît pas de-limit-e. »

« Je tends les bras bien au-delà de son ombre. »







أعرفُ ما ينتظرني.



إنها تجري في دمي

مثل اللغز.



وفي البوفيه

قلبٌ غاضب،

رغبةٌ في جرحٍ مفتوح،

وظلّ.





أسمع أحيانًا

ضحكةً مفعمةً بالحيوية،

حادّةً جدًا،

كأنّ المجهول في العالم

لم يعد له صدى.





لم يعد بعيدًا.

لم يعد بحاجةٍ

إلى أن يشتّت انتباهه.





لكن

بلمسةِ راحةِ اليد،

بمداعبةِ ظفرِ الإصبع،

قبل أن يمرّرها إليه

بقبضات اليد،





لونُها

كستنائيٌّ

كلون السماء.



سنسمّيه

أزرقَ سماويًّا.





كأنّ العالم

روحٌ ترتجف،

همسةٌ من دمٍ مجنون

بين لُبّ السنّ والأعصاب،

لغزٌ في الداخل.





سنقول:

إنّ اختراعَ جرحٍ حارقٍ

بأيدينا

أكثرُ أمانًا.





أنا لا أنتظر

ما ينتظرني.





يهدّئه الصوت.





أنا

لستُ سوى

عاصفةٍ ناريةٍ

في طبلة الأذن.



مثقلةٌ

بالخردة المعدنية.





أنا

لستُ سوى

نفادِ صبرٍ

سريعٍ كالبرق،

مصبوبٍ في الخرسانة.





أنا

لستُ سوى

هروبٍ غامض.





أنا

هدفٌ مميتٌ

هنا.





سجنٌ من الدخان.

سلّةُ مهملات.

مرآةٌ مشوّهة.





لم أمنح السلطةَ قط.

لم أرغب أبدًا

في ذلك الأمل

الذي يشدّ الكاحلين،

يربط بين الجنسين،

ويخنق الأفق.





الغابةُ

ذاتُ المذاق القاسي

لا تجد مكانها

إلّا تحت الجلد

والخوذة.





إنها معرّضةٌ للجوائز.





مع بقايا

الوحوش الميكانيكية

في جميع النقاط العمياء.





إنه دمٌ

مُسخّنٌ بالبيرة،

بطوقٍ مزيّفٍ من الملل،

أسوأَ من حبل المشنقة.





إنها

مغازلةٌ

بالتخمين،

بناتُ السالب

والأبدية.





لم أسرق

ما يكفي من المال قط

كي يُدفَع لي

ثمنُ المفردات،

مثل غيرهم

على الوحش.





أعضُّ

قاعدةَ لساني

حتى تصير نيئة.





ويردّد

في اللازمة

كلماتِ الأشرار

والمرتزقة،



الكلماتِ البذيئةَ

المزخرفة،

المنتشلةَ

من مربع الضرب

على منحدر المشنقة،



كلماتٍ

من الجميع.





الدار البيضاء



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رسائلي الى الكاتبة المغربية اميمة ملاك
- ضد غباء السينما يا اميمة
- قصيدة حب ميتافيزيقية
- La main d’Emma
- إنها الساعة الخامسة في الأبدية
- «علمتني امرأة أمازيغية»،
- «علمتني امرأة أمازيغية: ثلاث ساعات في مطار محمد الخامس»/توضي ...
- كيف أحببتُكِ دون أن أفسد الفوضى
- الدوار الذي يُغذّي أنهاري / رحلتي ضد غباء الموسيقا
- قصيدة حب لامرأة مغربية
- قصيدة حب إلى أميمة بنت ملاك
- ضدَّ معاناتكِ السينمائية المتكرِّرة
- رصاصة في دماغ نشرة الأخبار
- تريستان تسارا
- La Fille du Maârif
- خريطة لقتل العالم على خشبة المسرح
- المحاكاة بين أرسطو والسيميائيات المعاصرة: إعادة بناء المفهوم ...
- هامشٌ على حكاية انتحارٍ لم تُثبَت لا مي ما
- رحلتي الثالثة ضدّ غباء السينما أو لعلّه ضدّ الدماغ السابع
- أومَيمَا مالاك


المزيد.....




- شادي لويس يكتب من موقع الغريب.. شخصياتي كلها مهزومة لكنها لا ...
- ملهمة ريبين وأعمال مفقودة.. مفاجآت تشكيلية في قلب موسكو (صور ...
- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر
- الفنان لاوند: الشعر روح اللوحة
- أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة
- اتهامات في مصر لـ-أم كلثوم- بالمثلية الجنسية واستغلالها عبر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة