أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - قصيدة حب إلى أميمة بنت ملاك














المزيد.....

قصيدة حب إلى أميمة بنت ملاك


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 08:12
المحور: الادب والفن
    


رأيتُ الموتى طينًا، وزوارقَ فوق رؤوسٍ قديمة،

والخطأُ وحده جعلني أرى المنشار.

لا شيء، تقريبًا، يكفي؛قليلٌ من السحر المتعاطف،من أجل...

ممارسة الطائر(الذي يريد أن يحفر حتى يصل إلى الماء من جديد).لقد تشكّل رأسُه من كثرة اللكمات.

قبورٌ للبطء في الداخل.

بطءٌ في الداخل يظهر على السطح،

خامٌّ وضعيف،يطارده النسيان.

النسيان الذي بداخلك،الذي يفتحك ويُدمّرك.

ستنهي حياتي بصراخٍبمجرّد أن أتحرّك.

كانت الخوذة، بطعم الماء،تنتظر ثَلمًا عند حافة البركة.

قلتُ:البيضةُ مسعورة.

أحببتُ الهواءحين توسّلتُ الرعدَكابنٍ للبقرة.

قلتُ لهم:لديكم عظامُ جرذان.

عرفتُ أن البروليتاريا لا تضحك.

الأرجلُ الجميلةُ الملساءتحدّثت إليّبضحكةٍ شعرتُ بها.

لعنتُ الأواني.

سأنسج أكاليلَ من الزهور من أجلك.

ستموتين خلف الأعمدة،في تجاويف عضلاتك الحجرية،ووِديانٍ محمرّة،

تنام فيها الثعابين،التي تلفّ جروحها في قبرك.

ثلاثةُ بيوتٍ للحقائب،في غولِ القناع،

«لإزالة الشفق».

صوتُ لافوا.

«فمُ القناع يرفض أن ينغلق».

فمُ القناع لا ينغلق،

ولا يتحدّث إلى آذانٍ غير متوقَّعة.

القناعُ العظيم ذو العيون المحترقة.

نظرةُ القناع تجلب الوضوح.

ثديان توأمان يدغدغانالإنسانَ المتساوي.

خيولٌ حمراءذاتُ جباهٍ بيضاء،

حجرُ المطر،

دخانٌ أزرقفي انتظار أشياء ثابتة.

أفعى نحاسية.

طبلةٌ حجرية.

المسرحُ هو الأرضُ بأكملها.

القناعُ هو الأرض.

لأن الأرضَ قناع.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضدَّ معاناتكِ السينمائية المتكرِّرة
- رصاصة في دماغ نشرة الأخبار
- تريستان تسارا
- La Fille du Maârif
- خريطة لقتل العالم على خشبة المسرح
- المحاكاة بين أرسطو والسيميائيات المعاصرة: إعادة بناء المفهوم ...
- هامشٌ على حكاية انتحارٍ لم تُثبَت لا مي ما
- رحلتي الثالثة ضدّ غباء السينما أو لعلّه ضدّ الدماغ السابع
- أومَيمَا مالاك
- أومَيمَا مالاك أومَيمَا مالاك
- وردةٌ عابرةٌ في حلمِ شجرة
- رسائل أميمة: ملاكٌ يُؤجَّل اسمه
- أُمَيْمَة… أَوِ الاِسْمُ حِينَ يَنْقَطِعُ عَنْ مَا يُسَمِّيه ...
- هذَا لَيْسَ كُولَاجًا يَا أُمَيمَةُ
- قصيدةُ حبٍّ
- قصيدة حبّ / نحن كالطيور المنفية في نار تتغذى على الرماد
- أشعل سيجارة وأبدأ الحديث مع شبحي
- كراريس القديسة أميمة
- لن أكتب إليك بعد الآن بل سأكتبك أنت
- أميمة حلمت بطيورٍ ملوّنة تعيد المعنى إلى السماء


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - قصيدة حب إلى أميمة بنت ملاك