ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 16:51
المحور:
الادب والفن
الكتابةُ إلى تريستان تزارا
الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفحةُ حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرةٌ وأنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلٌ أرمي فيها ألعابي ألعابي المصنوعة من عظام العبارات الميتة
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعرُ لم يبدأ بل اشتعل في الداخل كأن ذاتي قارورةٌ مغلقةٌ والنارُ لغزها المتكرر
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا المساء رأسي كالمصباح يحرق بقايا الزيت المتصاعدة بالدخان ويؤلمني الصمت الذي نما داخلي ويؤلمني الظلام الذي نهض داخلي كجواميسِ المجهول السوداء
أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا في الغرفة كما لو كنت في قطار أنتظر أن يحطم مشهدٌ ما زجاج النافذة وأمسك في يدي روحي الشمسية جواز سفري البائس للرحيل
كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأن ظلًّا هرب من داخلي لكنني لن أرغب في الهرب مقابل أي شيء في العالم
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا دليلَ الماعزِ الأعمى اختفاءٌ مثلُ هذا التمثالِ الهشِّ من شأنه أن يخلق فراغًا كبيرًا حيث أصبح الكون الآن على وشك الضياع في الغبار
أطلقتُ النار على اللص فقط لأكتشف أنه جندي لكن من قال إن الجندي لا يسرق
البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوق المنفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟