ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 07:57
المحور:
الادب والفن
الكتابة الى اميمة ملاك
1
10 0
4 10
6 0
1 2
غيمةٌ تُرضع صحراءَ الشاعر من حليبِ ضوئها
يا وثنيّةٌ جوّالة، عابدةُ الأفاعي رياضيٌّ على طبول الموت تصفّقين حين يدخل الطقسُ الدائريُّ للسنوات الميتة نشيدُ الثعابين الوطنيّ وسبيكةُ علم الفلك كنيسةٌ خاليةٌ من أيّ تابوتٍ مقدّس وحمالات الصدر هوائيّةٌ في مركز الكثرة جسدُكِ أرضٌ عميقة، مفتوحةٌ أمام الزارع الأسود بسبب دمكِ الذي ظلّ راكدًا فترةً طويلةً جدًا تشكّلت تجاعيد عميقة في فم امرأةٍ أخرى أحبّتني جسدُكِ الشهوانيُّ المفتوحُ أبدًا هو الكهف المغارة السرّية التي يدخلها الزائرون بعد أن يشربوا من شفتيكِ الشرابَ الغامض لعابَ النسيان… أيّها الفمُّ الحلوُ الورديّ
10
10 0
6 4 0
2
1 1
قُتلتِ بطعنةٍ مفاجئة
عندما لا أنهي القصيدة التي كتبتُها عنها تتسلّل ليلًا إلى غرفتي وتضع هوامش على سيرتها:
عندما تستلقي تولد ليلًا كاملًا ليلة أشد سوادًا من دمها
تصبح الأضواء كلها كتلة واحدة ويغدو العالم حصانًا جُنّ من الخوف من الظلام
تلك صرخاتها هي التي تسرّع الانهيارات وسقوط الأجرام
حين تترك في الهواء أثر اندفاعها المائل والارتماء في المستنقعات أليس تسليمًا للنار الشاردة؟
ألسنة لهب بلا اتجاه يقودها قدر مبهر
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟