أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - ماذا سيقول القارئ عند قراءة هذا النص














المزيد.....

ماذا سيقول القارئ عند قراءة هذا النص


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 12:13
المحور: الادب والفن
    


الكتابة إلى الكاتبة المغربية أميمة ملاك

على سريرها وضعت مكعبا وفي الصالة وضعت اخر وفي المطبخ وضعت آلة تسجيل في تلفاز الثلاثاء الشرير وضعت مكعبا

أشجار متكاسلة تتشاجر في التلفاز أشجار تشم غبار النحاس تحت أداة الحفر ورائحة الورق الأسود المنسوج وحمض النتريك في القبو الخشن
في تلفاز الثلاثاء الشرير:
أجساد انسيابية ومنها ينزلق أطفال انسيابيون أطفال أنيقون في كل مكان

ها هم أخيرا يتحركون وإن كان كل منهم يتحرك مستقلا عن الآخر أنا في الحقيقة لا أرى فرق بين هذا وبين نول للنسيج لكنني أصدقك حين تقول إن هذه ورشة للطباعة وأعتقد أنه سيكون أمر حسن لو أن جميع الناس قرأوا في الوقت نفسه النص ذاته وبدؤوا تدريجيا يفكرون

غبار يكتب سيرا ذاتية لأجساد التصقت به

حتى أنا لا أعرف ما الذي دفع بالكاتب إلى أن يقحم الأشجار المتكاسلة وما معنى أن تكون الأشجار متكاسلة

عزيزتي القارئة خذيني إلى المرايا أو دعي هذه المرآة تأتي إلينا لتلمس كل ما هو موجود كي يدس في كتاب الميتافيزيقا وحتى الوركين

عزيزتي القارئة لو سمحت اقلبي الصفحة ليس لديه وقت شريط ناقص لا يهمني الأمر

آه أرى أطفالا يقفون في صف كأنهم جنود أو آلات موسيقية صغيرة

عين القناع المفقودة فالخنزير الخشبي بعد أن يحل محل الكلب الخشبي سيفعل تماما ما سيفعله أيضا في عام 2001

6 / 4

ابحث في حطام البحر وفي طيور السفينة الشراعية ذات الصواري الثلاثة

اعثر على كلمات تقود إلى أمريكا

شيء في النجوم غير السكون المضيء غير صليب الجنوب ذلك الدليل الأقدس للاهتداء في فضاء الخرائط

من الذي خطرت له فكرة بناء سفن تتحرك بقوة تأتيها من الخارج

السفينة الساكنة التي تشرق فوقها الشمس هي قبر

هي كلمة

كلُّ ظهورٍ هو طريقةٌ جديدةٌ للاختفاء

الأشياءُ تتعبُ من أسمائها قبل أن تتلاشى

لا أحد هناك حتى الشجرةُ ليست أحدًا

الغيمةُ تعود دائمًا كي تُخفي ما أضاءته

الماءُ الباردُ غيرُ المرئيّ هو عينُ القلب الأبديّة

القمرُ حيوانٌ باردٌ يقتات على المسافات

الفراشاتُ الكبيرةُ كانت ثلجًا يحترق ببطء

بين جسدين هندسةٌ مؤقّتةٌ للهاوية

الحمامةُ تقيم بين الفخذين مثل بقايا سماءٍ قديمة

نحن نسكنُ المظهر فقط أمّا الجوهرُ فمكوَّنٌ من نار

الجسدُ طريقةُ الفراغ في التذكّر

الدار البيضاء



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة
- من رسائلي الى الكاتبة المغربية اميمة ملاك
- ضد غباء السينما يا اميمة
- قصيدة حب ميتافيزيقية
- La main d’Emma
- إنها الساعة الخامسة في الأبدية
- «علمتني امرأة أمازيغية»،
- «علمتني امرأة أمازيغية: ثلاث ساعات في مطار محمد الخامس»/توضي ...
- كيف أحببتُكِ دون أن أفسد الفوضى
- الدوار الذي يُغذّي أنهاري / رحلتي ضد غباء الموسيقا
- قصيدة حب لامرأة مغربية
- قصيدة حب إلى أميمة بنت ملاك
- ضدَّ معاناتكِ السينمائية المتكرِّرة
- رصاصة في دماغ نشرة الأخبار
- تريستان تسارا
- La Fille du Maârif
- خريطة لقتل العالم على خشبة المسرح
- المحاكاة بين أرسطو والسيميائيات المعاصرة: إعادة بناء المفهوم ...
- هامشٌ على حكاية انتحارٍ لم تُثبَت لا مي ما
- رحلتي الثالثة ضدّ غباء السينما أو لعلّه ضدّ الدماغ السابع


المزيد.....




- فيلم وثائقي يثير اتهامات للسيناتور الراحل غراهام بإقامة علاق ...
- التعليم العالي: المكتب الثقافي المصري بمدريد ينظم أسبوعًا ثق ...
- وفاة الممثل الأمريكي توم سكيريت نجم -Top Gun- و-Alien- عن 93 ...
- الذكاء الإصطناعي يورط فنانا مصريا شهيرا
- نمر يصيب محمد رمضان خلال تصوير -عشماوي-
- وفاة الممثل توم سكيريت نجم فيلم -Alien- عن عمر يناهز 93 عاما ...
- عن احتمالات النجاة التي لا نراها.. مسرحية -فيلم هندي- في دمش ...
- توم كروز يتلقى جائزة إنجاز العمر من معهد الفيلم الأمريكي
- علي البتيري يشرع قلمه لغزة.. القلم والبندقية وجهان لهدف واحد ...
- حكاية الأرض والنساء.. تتويج الفيلم السوداني -ملكة القطن- في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - ماذا سيقول القارئ عند قراءة هذا النص