أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - Poème d’amour à Oumayma Malak














المزيد.....

Poème d’amour à Oumayma Malak


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 07:43
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى الشاعرة المغربية أميمة ملاك

العالم كله داخل صناديق
باستثناء بضعة كتب

لا شيء ينادي
بعد الآن


منطق هيكل الدخان


لينهض كلبٌ حزين

11 . . . . . . . . .
10 . . . . . . . . .
9 . . . . . . . . .
8 . . . . . . . .
7 . . . . . . .
6 . . . . .
5 . . . .
4 . . .
3 . .
2 .
1

وكان كل واحدٍ منهما يخشى
أن يبقى وحيدًا

كانت تنقص دائمًا يدٌ

6 / 4 / 2001

أمام بيتٍ غريب
أنزلق
وأسقط في الوحل
وإصبعٌ مفقود

ما لي هكذا
أنا مرتبكٌ جدًا

ينبح عليَّ كلب
ويدفعني رجلٌ بكتفه
يداي رماديتان
وتحدّق بي امرأة

ما لي هكذا
أنا مرتبكٌ جدًا

الأمطار التي تولد في داخلي
تحمل زهورًا متفحمة على رأسي

لا تقولين شيئًا
لأنكِ تعرفين
أن الخوف
هو البئر
والفراغ
وهذا يكفي

وأنا أقودكِ
من شمالٍ إلى شمال

وأنتِ فارغة
لا تقولين
حتى «مو»
لي

الخوف هو أنا
أو أنتِ

لا تخافي الخنزيرَ البري

والجلود نارًا مشتعلة
ستكون الحجارة فيها وسائدَ لكِ
أهديتكِ غابة

|
|
|
|
|



أهديتكِ غابة
ستكون الحجارة فيها وسائدَ لكِ
والجلود نارًا مشتعلة
لا تخافي الخنزيرَ البري

الخوف هو أنا
أو أنتِ

وأنتِ فارغة
لا تقولين
حتى «مو»
لي

وأنا أقودكِ
من شمالٍ إلى شمال

لا تقولين شيئًا
لأنكِ تعرفين
أن الخوف
هو البئر

والفراغ

وهذا يكفي

الأمطار التي تولد في داخلي

تحمل زهورًا متفحمة
على رأسي

ما لي هكذا
أنا مرتبكٌ جدًا

ينبح عليَّ كلب
ويدفعني رجلٌ بكتفه

يداي رماديتان
وتحدّق بي امرأة

ما لي هكذا
أنا مرتبكٌ جدًا

أمام بيتٍ غريب

أنزلق

وأسقط في الوحل

وإصبعٌ مفقود



6 / 4 / 2001

كانت تنقص دائمًا يدٌ

وكان كل واحدٍ منهما يخشى
أن يبقى وحيدًا

1
2 .
3 . .
4 . . .
5 . . . .
6 . . . . .
7 . . . . . .
8 . . . . . . .
9 . . . . . . . .
10 . . . . . . . . .
11 . . . . . . . . . .

لينهض كلبٌ حزين


منطق هيكل الدخان


لا شيء ينادي

بعد الآن

العالم كله داخل صناديق

باستثناء

بضعة كتب

الدار البيضاء



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أميمة ملاك: حين تتحول الذاكرة إلى فضاء
- شيئًا مؤجلًا لا يُمتلك نهائيًا
- محاكاة لانهيار اللغة وإعادة تشكّلها داخل الدماغ
- الدار البيضاء / برلين / الصفر
- قصيدة حب إلى أميمة / كلما سألتُ نفسي: أين أنا؟ أجابتني هي
- رحلة القديسة أميمة ملاك ضد غباء السينما / (كازابلانكا دار لي ...
- أهذا اللون أنتِ؟
- هاملت في كازابلانكا
- في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح
- أيُّ ثلج؟
- Casablanca 2
- الصورة التي تقاوم غيابهات
- ميتافيزيقا الميم الثانية
- الكتابة إلى امرأةٍ لم أكتب اسمها، حتى لا يصبح أقلَّ اتساعًا ...
- محو الكتابة كي تظهر الكتابة دفاتر الأثر الأول
- من معبد دلفي إلى الإمام علي: ملاحظات في تاريخ النصوص وأصول ا ...
- من معبد دلفي إلى الإمام علي: ملحوظات في تاريخ النصوص وأصول ا ...
- Casablanca
- من البنية إلى ضدّ البنية: تفكيك مركزية النموذج المسرحي وإعاد ...
- البراديغم التأسيسي في الدراسات المسرحية العربية: نحو نقد إبس ...


المزيد.....




- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - Poème d’amour à Oumayma Malak