ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 20:18
المحور:
الادب والفن
الفوضى الظاهرة لها هندسة خفية
الجمل التالية لم تتغير، لكن طريقة رؤيتي لها تغيّرت
اللسان إلى ضوء → الضوء إلى بقعة ذهبية → البقعة إلى بحر → البحر إلى شاطئ → الشاطئ إلى حليب فوسفوري → الحليب إلى نجوم ونوارس → النوارس إلى وجه → الوجه إلى كواكب وحطام سفن → الحطام إلى شمس داخلية → الشمس إلى ولادة → الولادة إلى نهر → النهر إلى الأذن → الأذن إلى بيت → البيت إلى شاطئ وحديقة → الحديقة إلى تماثيل ميتة → التماثيل إلى قارب من دخان → القارب إلى اليد → اليد إلى الأم → الأم إلى أمها → عينا الأم إلى النوارس → النوارس إلى المدينة → المدينة إلى اليد → اليد إلى الإعصار → الإعصار إلى الزهرة → الزهرة إلى الماء → الماء إلى المستنقع → المستنقع إلى الجسد → الجسد إلى فينوس → فينوس إلى المياه السوداء → المياه إلى الأفعى → الأفعى إلى البطن الأحمر
أنا أكثر هشاشةً من ظلي
شمس داخلية
أيتها البقعة الذهبية للعودة
ولساني
الشاطئ ملوّث بحليب فوسفوري
وجهًا يبتعد
أصغي إلى همهمة نهر
جسد فينوس
المدينة حكاية غير مكتملة في جوف يدي
أمي تحلم بأمها
مياه سوداء
القوة التي تدفع الزهرة
في الصدفة السرية لأذني
دعيني أسبح مع كلماتي
بيتي شاطئ
أفعى سوداء
أو ربما حديقة فيها تماثيل ميتة
نورس يرفع رأسه المشتعل
شبح بستاني
طائر غيول طويل الذيل
أنظر إليك تولدين في داخلي
القارب الذي رسمه الدخان
هاوية الأعماق
في عزلة يديّ
برك صغيرة ترتوي منها
بطن أحمر
نجوم ونوارس بائسة
مجهول بين الكواكب وحطام السفن
رأس في النهر
والمياه السماوية
فيها تماثيل ميتة
طائر غيول على شكل مدّ
إعصار صغير مستريح
لعاب وسائل منوي
مستنقع
رأس كبير وذيل أحمر
ويشرب نخب ما لم يُقَل قط
مستودع المقدس
في عيونها طيور
أمي تحلم بأمها
جسد
فينوس
لزج
المدينة حكاية غير مكتملة في جوف يدي
الأم → أمها → عينا الأم → النوارس → المدينة → اليد
أين الميم الأولى يا سباق السيارات؟
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟