أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - **قصيدة حب إلى أميمة**














المزيد.....

**قصيدة حب إلى أميمة**


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 22:40
المحور: الادب والفن
    


ملحوظة
لا ينبغي أن يقرأ هذا النص بوصفه مكتوبًا لإرضاء قارئ أو ناقد أو شاعر آخر. أنا أكتب لأميمة وحدها، وما يفعله القارئ بالنص يأتي بعد ذلك. القصيدة في أصلها ليست تمرينًا على إقناع أحد، ولا محاولةً لاسترضاء ذائقة ما؛ إنها طريقٌ أكتبه إليها، حتى لو لم يعرف أحدٌ سواها إلى أين يقود.



وجدتُ عصًا وحفرتُ بها نفقًا صغيرًا شفافًا إلى الباب

هل أنتِ في الداخل ؟

مزيجٌ وحلِيّ من سربٍ منهار يضطرب في الداخل

نصغي سرًّا إلى أقفاص ساعات النهار

لا بد أن نفتّش في رماد الرطب عن مرايا محطّمة

الطيور تحفظ النهر في مخالبها

(حين تكون بؤرةُ الحريق في الطابق السفلي، لا يكون مخرجُ النجاة إلا واحدًا)

جرى النهر من جديد عبر الناس

لم نأتِ إلى هنا، يا صغيرتي، لنفرّشَ أسنانَ الذئب.

جرى عبر الجليد وعبر الأظافر

تُفرغ غاباتُ الرغبة الطويلة شاطئنا كلَّه

النهار الذي نام لتوّه : ليحرق الإنسان في حبال مائه الحي ( مصباح تحمله الهشاشة ) أبقيني داخل سيرك الأوراق

جرى عبر الطحلب وعبر الحيوانات الأليفة

*الشبحٌ هو جهازُ لاسلكيّ متنكّر في هيئة قاربٍ قديم

تقوم النباتات الأشباح بالتمثيل الضوئي والأرواح الراحلة تستحمّ في حمامات الشمس والحمامة الشبح تستحمّ في بركة

في ذلك اللامرئي / عيناكِ شجرتا دموع / داخل هندسات النجمة / في داخلي مصباحُ ظلّ / أذيال ماءٍ منبسطة / وقد يستيقظ أحدٌ إلى الحياة

أو يدير المذياع من باب الفضول الرياضي

هل لأن النهر ممتلئ بقواربك أم لأن سيارات المرسيدس تتشاجر في الفناء على مكانٍ للوقوف أصغر من النوارس

تُرى أين تعيشين؟ فوق أيّ حدودٍ تطيرين؟

نحنُ أماكنُ قواقعنا، نحنُ أثقالُ مطالبنا



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشوةٌ آلية / أميمة ملاك
- Poème d’amour à Oumayma Malak
- أميمة ملاك: حين تتحول الذاكرة إلى فضاء
- شيئًا مؤجلًا لا يُمتلك نهائيًا
- محاكاة لانهيار اللغة وإعادة تشكّلها داخل الدماغ
- الدار البيضاء / برلين / الصفر
- قصيدة حب إلى أميمة / كلما سألتُ نفسي: أين أنا؟ أجابتني هي
- رحلة القديسة أميمة ملاك ضد غباء السينما / (كازابلانكا دار لي ...
- أهذا اللون أنتِ؟
- هاملت في كازابلانكا
- في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح
- أيُّ ثلج؟
- Casablanca 2
- الصورة التي تقاوم غيابهات
- ميتافيزيقا الميم الثانية
- الكتابة إلى امرأةٍ لم أكتب اسمها، حتى لا يصبح أقلَّ اتساعًا ...
- محو الكتابة كي تظهر الكتابة دفاتر الأثر الأول
- من معبد دلفي إلى الإمام علي: ملاحظات في تاريخ النصوص وأصول ا ...
- من معبد دلفي إلى الإمام علي: ملحوظات في تاريخ النصوص وأصول ا ...
- Casablanca


المزيد.....




- بعد مسيرة فنية حافلة.. وفاة الفنان المصري الكبير محمد التاجي ...
- حميد دباشي يفكك -المركزية الأوروبية- ما بعد الوحشية: غزة وال ...
- -بلادك تحترق وأنت تقيم الحفلات-.. الشاب خالد يواجه انتقادات ...
- هل حفرت أمريكا -ممرا سريا- في هرمز؟ وثائق وبيانات تفنّد الرو ...
- وزير التعليم يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع معهد جوته ودار “هو ...
- -معايا ماستر-.. كلمة باللغة الإنجليزية تضع وزير النقل المصري ...
- أغنية من ألبوم كاظم الساهر تختفي بعد طرحها بأيام.. ما القصة؟ ...
- الأربعاء.. ثماني جامعات فلسطينية تلتقي على خشبة القصبة في مه ...
- تالا صندوقة: فنانة مقدسية تعيد إحياء الذاكرة الفلسطينية عبر ...
- حكايات بين الصفحات.. حين تحتفظ الكتب المستعملة بآثار قرائها ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - **قصيدة حب إلى أميمة**