أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - Le voyage de Madame Emma contre la bêtise du cinéma














المزيد.....

Le voyage de Madame Emma contre la bêtise du cinéma


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


العالم يموت في داخلي
ورجل محبط يعانق الأرض بآلامه
أنا البندول الذي يعود إلى الوضع المحايد
ليبحث عن شبح يتجول منسيًا في سجوننا المألوفة
يا فضاء تنضج فيه الحجارة لقد سمحت لك
أن تشرب من هذا النور لقد أعطيتك الطفل
الذي يشير إلي وصراخ الليل لاذع
في الزيت المبنى الغامض
والمعنى المثلثات المتعرقة
تلك التي تمزّق نفسها على الساق
المظلمة النوم خفيف في بقع على
النوافذ يستخلص نهارًا يفر في اتجاه
مياه ضيقة وعنيفة رائحة سماء ترتفع في
دوامات أرض تم تحريكها بشكل سيئ حولي
المتاهة اللانهائية لقماش المعنى الشاطئ الطويل
جدًا لهذه الليلة يشعل نارًا في مقدمة السفينة
أغمض عيني في سيل الذكريات لا تزال
عيون التماثيل مغمضة أمام هذه
الأضواء المغلقة أطفال يبكون
في الغرف المغلقة ليسوا سوى
رسمًا تخطيطيًا لنهر لا يفصل بينه
وبين تلك المكعبات المتباعدة سوى هذا
المصباح الصخري أليس الموت أشد من ذي قبل
لقد رسم الميناء لكنه جعله خرابًا أيها القطيع السري
بأي طائر من الدم درت في ظلامنا وإلى أي غرف
التي خلقت جرحها مشهدًا صخريًا انضممت أطفئ هذه
النظرة التي تتجاهل الليل وأطفئ بالمصباح أرض النسيان

أنا
مومياء
في حصة علم
الحيوان أتغذى
على الكلمات التي
ألتقطها خلسةً فليُشكر
جميع الرسامين والأصدقاء
والنقاد وجميع المستشارين
أنا من الطابق الرابع تلك البحيرة
السرية عندما اندفع إله النهار الممتلئ
بالجرأة العاطفية فجأةً بازدراء الأوليمب
وملذاته بدون عربة وفي يده قيثارة على
درب حورية رغباته التمثال المحطم يتشكل من
خلال لعب الأطفال الغميضة والأم الميتة كالغيمة
التي تحملنا إلى البعيد دون أن تتحرك أبدًا

كل ما كان يطاردني
اتخذ هيئة الكثيرين
لم يكن أحدٌ منهم استثنائيًا
كانوا جميعًا مثل الجميع
ثم تركوني أتعفن في كهف قناعاتي
وأراقب ألّا يظهر نوري في عين أحد

نحنُ أماكنُ قواقعنا
نحنُ أثقالُ مطالبنا
أنا أثرٌ واضحٌ، غيرُ مرئيّ
ورملٌ لا يندهش من شيء

الكائن عند المخاضة اختفى
نزل إلى أقرب نهر ليغسل قميصه
وما إن وضع قدميه في الماء
حتى ذاب القميص
واختفى بين مصباحي
حيث يعطي الظلام
مظهر الفراء للموت

أسافر مئة مرة كأموات أحياء
في وقت فراغي في الحاضر البعيد
بهذه اللغة التي أقرضتني إياها
وأنا ثمل تحت مظلتي أحمل بعيدًا
كل روائح المحيطات والغابات

إن الفراغ الموجود في عين المقصلة
هو أيضًا رأس يجب قطعه
لا يمكنك أن تكون فانوسًا
إذا لم تحمل الليل على كتفيك

الذاكرة — منزلك الآخر
الذي لا يمكنك الدخول إليه
إلا بجسد أصبح ذكرى

وما زالت تخرج من البحر كائنات
يمكنها في ليلةٍ واحدة
أن تُفرغ شاطئنا كلَّه

غاباتُ الرغبة الطويلة
مصابيح تحمل هشاشتنا

غزالتي الضائعة
في سينما بركة مخفية
حيث سيغرق الأنبياء المشتتون
كاسيت الشمس
فاكهتي البركانية

الحب فينا يتحول إلى نسر قاسٍ
يمزقني دائمًا بيد جامحة

أرض بعيدة عن عينيك
حيث يندمج المستقبل والماضي
حيث تتحد البحار والسموات
لتجعل الجزر تزدهر
أرخبيلات الفضاء كلها
ترتدي نداءات من العلامات والأصداء
محاطة بالحنين إلى الماضي

بلد بعيد عن عينيك
حيث ينكشف لغز هذا الجزء المفقود
ولكنه عذراء البراءة
والذي يظهر أحيانًا
في النظرة الحزينة للوحوش
المضروبة والوحيدة

أبقيني داخل سيرك الأوراق
في ذلك اللامرئي



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسم الذي يعرف الطريق
- كراريس القديسة أيما / أشكال التمثال
- الجسد الأحمر للقصيدة
- المكين بوصفه أنطولوجيا حركية للمكانية
- **قصيدة حب إلى أميمة**
- نشوةٌ آلية / أميمة ملاك
- Poème d’amour à Oumayma Malak
- أميمة ملاك: حين تتحول الذاكرة إلى فضاء
- شيئًا مؤجلًا لا يُمتلك نهائيًا
- محاكاة لانهيار اللغة وإعادة تشكّلها داخل الدماغ
- الدار البيضاء / برلين / الصفر
- قصيدة حب إلى أميمة / كلما سألتُ نفسي: أين أنا؟ أجابتني هي
- رحلة القديسة أميمة ملاك ضد غباء السينما / (كازابلانكا دار لي ...
- أهذا اللون أنتِ؟
- هاملت في كازابلانكا
- في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح
- أيُّ ثلج؟
- Casablanca 2
- الصورة التي تقاوم غيابهات
- ميتافيزيقا الميم الثانية


المزيد.....




- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...
- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - Le voyage de Madame Emma contre la bêtise du cinéma