أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - ميشيل الرائي - من رسائلي إلى أميمة ملاك















المزيد.....

من رسائلي إلى أميمة ملاك


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 23:50
المحور: قضايا ثقافية
    


1er septembre 2026 Casablanca 10 h du matin

أميمة
أتذكر يدكِ على حافة الكأس أكثر مما أتذكر ما قلتِه في ذلك الصباح وربما لا أتذكر اليد نفسها بقدر ما أتذكر ذلك الحد الذي لم تكن فيه اليد قد أصبحت بعد ذكرى والشيء الذي أسميه الآن يدكِ لم يكن في اللحظة التي حدث فيها شيئًا يمكن فصله عن الضوء والزجاج والهواء والمسافة الصغيرة بين أصابعكِ وحافة الكأس كان كل ذلك يحدث دفعة واحدة دون أن يطلب منّي أن أفهمه ثم جئتُ أنا متأخرًا ومعي هذه العادة القديمة التي تجعل الأشياء قابلة لأن تُحمل بعد غيابها وذلك حين أعطيها أسماء

كانت أصابعكِ تستقر على الزجاج كما لو أن اللمس لم يكن فعلًا مكتملًا بل بقايا فعل لم يبدأ أو أثر فعل لم يكن ينتظر مني أن أراه وكان الضوء يسقط على ظهر يدكِ ثم يتشظى عند المفاصل الصغيرة قبل أن يصل إلى الطاولة وكنت أرى هذا التشظي دون أن أقول ضوءًا لأن كلمة ضوء كانت ستصل بعد أن يكون الضوء قد غادر شيئًا من نفسه ولم أكن أقول يدًا لأن اليد التي كانت أمامي لم تكن قد انفصلت بعد عن كل ما جعلها تلك اليد في تلك اللحظة

كان هناك فقط شيء يحدث بين العين وما وقعت عليه العين شيء لا أستطيع الآن أن أضع له بداية لأن البداية نفسها ربما لم تكن قد حدثت بعد
ثم جاءت اللغة
لا لتشرح ما رأيت
بل لتجعل ما رأيت قابلًا لأن أستعيده بعد أن يفقد حقه في أن يكون حاضرًا

ومنذ ذلك الصباح وأنا أشك في هذه القدرة الغريبة للكلمات على إنقاذ الأشياء بالطريقة نفسها التي تجعلها بها غير قابلة للإنقاذ

أتذكر صوتكِ حين خفضتِه فجأة ولا أعرف ماذا قلتِ وربما لهذا أتذكره أكثر فالجملة التي نسيتها لا تزال محمولة في ذلك الانخفاض الذي بقي بينما سقطت الكلمات التي كان يفترض أن تمنحه معنى وحين أقول الآن صمتًا أشعر أنني أخون الصمت لأنني أنقله من الهواء الذي كان بيننا إلى كلمة تستطيع أن تتكرر في غيابي وحين أقول ارتباكًا أفعل شيئًا مشابهًا إذ أستبدل ارتباككِ بهذا الاسم العام الذي يستطيع أن يعيش بعدكِ ولا يحتاج إليكِ لكي يُفهم

حتى النظرة
لا أستطيع أن أقول إنكِ نظرتِ إليّ
لأن «النظرة» موجودة في اللغة قبل أن تكون تلك الحركة الصغيرة التي رفعتِ بها عينيكِ في ذلك الصباح
كنتِ فقط ترفعين عينيكِ
وكان في رفعهما زمن لا أستطيع الآن أن أستعيده إلا بعد أن يكون قد صار زمنًا مكتوبًا

وهنا يبدأ خوفي من «أحبكِ»

ليس لأنها كلمة كبيرة
بل لأنها صغيرة أكثر مما ينبغي
صغيرة إلى الحد الذي تستطيع معه أن تحمل فوق مقطعين ما لا يمكن أن تحمله يد ولا عين ولا جسد ولا صمت ولا تلك المسافة التي كانت بيننا ثم اختفت دون أن يحدث شيء يمكن الإشارة إليه

كلما قلتُ أحبكِ شعرت أنني أرتكب عملية اختزال لا أعرف إن كانت شرطًا للذاكرة أم ثمنًا لها
أضع ارتعاش أصابعكِ داخل كلمة
أضع انحناءة صوتكِ داخل كلمة
أضع تأخر نظرتكِ داخل كلمة
أضع المسافة التي لم تلمسها يدي داخل كلمة
ثم أقول إنني حفظتكِ

لكن ماذا حفظتُ؟

ربما حفظتُ فقط إمكانية أن أقول إن شيئًا ما كان هنا

أما ما كان هنا فعلًا فقد بدأ يتساقط منذ اللحظة التي صار فيها قابلًا لأن يُقال

وهذا لا يعني أن التجربة كانت مكتملة في مكان ما قبل اللغة ثم جاءت اللغة فشوّهتها؛ ربما لم يكن هناك معنى كامل ينتظر اسمه أصلًا، وربما كانت هناك فقط كثافة من أشياء وأجساد وحركات وانفعالات لم تكن قد استقرت بعد في صورة واحدة تسمح لي بأن أقول هذا هو ما حدث لنا ثم جاءت التسمية لا لكي تضع اسمًا على شيء مكتمل وإنما لكي تنتزع من ذلك التشتت إمكانية أن يصبح قابلًا للتكرار

وهنا بالضبط تبدأ خسارتي

لأن ما يصبح قابلًا للتكرار لا يعود مضطرًا إلى أن يكون هو الشيء الذي حدث أول مرة

«أحبكِ» تستطيع أن تعيش بعدنا
وهذا أجمل ما فيها وأشد ما أخشاه

تستطيع أن تقال لكِ
ثم لامرأة أخرى
ثم لرجل آخر
ثم في قصيدة
ثم في رسالة لا تصل
ثم بعد موت صاحبها
ثم في لغة لم تسمع الصوت الذي خرجت منه أول مرة

كلما اتسعت قدرتها على البقاء اتسعت المسافة بينها وبين السبب الذي جعلها ضرورية

ولذلك لا يتغير معنى الكلمة فقط
إن قدرتها على تذكّر ما جعلها ضرورية تتآكل أيضًا

الكلمة لا تنتقل من فم إلى فم حاملة المقدار نفسه من التجربة
إنها تصل وقد عبرت ذاكرة شخص آخر وخوفه ورغبته وجهله وحاجته وقد أخذ كل واحد منهم منها شيئًا وأضاف إليها شيئًا ثم أعادها إلى العالم كما لو أنه يعيد الشيء نفسه

لكن ليس هناك الشيء نفسه

هناك فقط أثر صار قادرًا على تكرار غيابه

حتى اسمكِ يا أميمة لا يمنحني أميمة
إنه يمنحني إمكان مخاطبتكِ حين لا تكونين أمامي
وهذه ربما إحدى أكثر وظائف الاسم قسوة
أن يمنحني وسيلة للوصول إلى الغائب في اللحظة نفسها التي يثبت فيها أنني لا أملك الوصول إليه

أقول أميمة
فتأتي الحروف
ولا تأتي أنتِ

أعيد الاسم
فيزداد وضوح الاسم
ولا يزداد حضوركِ

كأن الاسم لا يفتح بابًا عليكِ بقدر ما يفتح مكانًا يمكن لآثاركِ أن تظهر فيه

ولهذا أكتب إليكِ

لا لأن الكتابة قادرة على استعادة ما فقدته
بل لأنها تستطيع أن تجعل طريقة فقدانه قابلة للرؤية

أكتب يدكِ فأرى كيف تحولت اليد إلى أثر
أكتب صوتكِ فأكتشف أن الصوت الذي بقي معي ليس صوتكِ تمامًا بل الصوت الذي استطاعت ذاكرتي أن تحمله
أكتب نظرتكِ فأكتشف أن النظرة التي وصلت إلى الصفحة مرت قبلي بكثير من الأشياء التي لا أعرف إن كنت أستطيع فصلها عنها الآن

لقد مرت بي
ثم بخوفي
ثم برغبتي
ثم بما أردت أن أراه فيكِ
ثم بما خفت أن أراه
ثم بذاكرتي
ثم باللغة

وكل واحد من هؤلاء لم يحتفظ بها
كل واحد أنقص منها شيئًا لكي يجعلها قابلة لأن تستمر

ولهذا حين أقول أحبكِ لا أعرف كم من أميمة أقول

وربما لا أقول إلا المقدار الذي استطعتُ أن أفقده منكِ دون أن ألاحظ

لكن الغريب أنني حين أحاول أن أتوقف عن الكلام لا أنقذكِ أيضًا

فالصمت ليس خارج اللغة تمامًا
إنه قد يصبح اسمًا آخر لما لم نستطع قوله
وقد يتحول ما لم أقلْه إلى أثر لا يقل قابلية للتأويل عن الكلام نفسه

وهكذا أجدني محاصرًا بين خسارتين
إن تكلمتُ صار ما حدث قابلًا للتكرار وفقد شيئًا من فرادته
وإن صمتُّ صار الصمت نفسه طريقة أخرى لحفظه وتحويله إلى أثر

ربما لا يوجد خارج التسمية
لكن يوجد تأخير

تأخير صغير جدًا
لا ينقذ الشيء من الاسم
ولا يحرره من اللغة
لكنه يمنع الاسم من الوصول إليه كاملًا

وأظن أنني كنت أفعل ذلك دون أن أعرف حين كنت أنظر إلى يدكِ طويلًا

لم أكن أريد أن أفهمها
كنت أريد أن أتركها هناك

أن تبقى يدًا لا «يدًا تتذكرها عين»
وأن يبقى الضوء ضوءًا قبل أن يصبح صورة للحنين
وأن يبقى الكرسي كرسيًا بعد أن نهضتِ لا علامة على غيابكِ
وأن يبقى الفراغ فراغًا قبل أن أرتكب عليه تلك الكلمة الثقيلة: الفقد

كنت أؤخر الاسم لحظة واحدة فقط

لكن اللحظة الواحدة كانت تكفي لكي أرى شيئًا لا أستطيع الآن أن أقول إنه كان معنى ولا أستطيع أن أقول إنه لم يكن معنى
شيئًا كان يتكون في المسافة بين حدوثه وبين قابليته لأن يُقال

ولعل ما أسميه الآن صورة بدأ هناك

في هذه المسافة بالذات

ليس حين عجزت اللغة عن قول ما أريد
بل حين اكتشفت أن قول الشيء ليس دائمًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها حفظه
وأن هناك فرقًا بين أن أحفظ ما حدث في كلمة وأن أتركه لبعض الوقت في زمنه
أن أدع اليد تتحرك دون أن أقول إنها تتحرك
أن أدع الوجه يتغير تحت الضوء دون أن أقرر مسبقًا ما الذي يعنيه هذا التغير
أن أترك جسدكِ يعبر الممر دون أن أجعل عبوره استعارة لشيء آخر

ربما لهذا لا أفكر في السينما باعتبارها لغة بديلة

فكرة اللغة البديلة تفترض أن الشيء الذي لم تستطع الكلمات قوله ينتظر في مكان ما لغة أخرى تستطيع قوله
وأنا لم أعد أصدق أن هناك شيئًا ينتظر أن يُقال بهذه الطريقة

ما أريده من السينما أقل من ذلك وأصعب

أن تؤخر لحظة التحول
أن تمنع اليد من أن تصبح فورًا «حنانًا»
والجسد من أن يصبح «رغبة»
والنافذة من أن تصبح «انتظارًا»
والكرسي من أن يصبح «غيابًا»

أن تترك الأشياء قليلًا في عدم اكتمالها الدلالي

لا لكي تعيش خارج المعنى
فلا شيء يضمن ذلك
بل لكي لا يصل المعنى إليها قبل أن تنتهي من حركتها

وعندها لا تعود الكاميرا عينًا ثانية ترى أكثر من عيني
تصبح جهازًا لتأجيل ما تفعله عيني نفسها حين تتعرف على الشيء وتضعه في مكان داخل ذاكرتها

الكاميرا لا تحفظكِ إذن

إنها تحفظ الزمن الذي احتاجه جسدكِ لكي يتحول إلى صورة

وهذا الزمن هو كل ما يهمني

ذلك الجزء الذي يظل فيه وجهكِ وجهًا
لا وجه امرأة أحبها
والذي تبقى فيه يدكِ فوق الكأس
لا ذكرى ليدكِ
والذي يظل فيه الكرسي بعدكِ مجرد كرسي
قبل أن أفسده أنا بكلمة الغياب

لأنني إذا قلت غيابكِ فقد بدأت أستبدل الكرسي بكلمتي عنه
أما إذا تركته في اللقطة
خشبه
وقماشه
والضوء المنخفض فوقه
والفراغ الذي لم يتعلم بعد كيف يكون غيابًا
فربما أكون قد اقتربت قليلًا من الشيء الذي حدث قبل أن أعرف ماذا أسميه

لكنني أعرف أن السينما نفسها لا تستطيع أن تبرئني

فاللقطة اختيار
والاختيار اقتطاع
والاقتطاع فقد آخر

حتى حين أؤجل الاسم أكون قد اخترت ما يستحق أن يبقى داخل الإطار وما يمكن أن يموت خارجه
أكون قد صنعت ذاكرة أخرى للشيء
ذاكرة لا تشبه الذاكرة التي صنعتها اللغة لكنها لا تخلو من العنف نفسه

لذلك لا أقول إن السينما تنقذ ما تفسده الكلمات

ربما هي فقط تؤجل الفساد

تمنح اليد ثواني إضافية قبل أن تصبح «يدكِ»
وتمنح وجهكِ زمنًا أطول قبل أن يصبح «أميمة»
ثم تأتي اللقطة نفسها في النهاية لتقول إن ما رأيناه لم يعد موجودًا إلا لأنه صار قابلًا لأن يُرى مرة أخرى

وهنا تعود المشكلة إلى بدايتها

لأن الصورة التي ظننتها تأجيلًا للغة تصبح هي الأخرى قابلة للتكرار
واللقطة التي حاولت أن أتركها مفتوحة تصبح ملفًا
والزمن الذي أردت أن أبقيه حيًا يصبح مدة يمكن إيقافها وإعادتها
والحضور الذي قاوم الاسم يجد نفسه محفوظًا في شكل آخر من أشكال الغياب

فربما ليست السينما نقيض التسمية
ربما هي اسم آخر لتلك الرغبة التي تجعلنا نريد أن نحتفظ بما لا يمكن الاحتفاظ به

ولهذا يا أميمة
لا أريد أن أصوركِ لكي أبقيكِ

أريد أن أصور اللحظة التي لا تكونين فيها قد أصبحتِ بعدُ ذكرى

تلك اللحظة الصغيرة التي تسبق الاسم ولا تنجو منه
اللحظة التي تكون فيها يدكِ على حافة الكأس
والضوء على ظهرها
وصوتكِ لم ينخفض تمامًا بعد
والكرسي لم يصبح فارغًا بعد
وأنا لم أقل أحبكِ

هناك

في ذلك التأخير الذي لا يكفي لإنقاذكِ
لكنه يكفي كي لا أفقدكِ بالطريقة نفسها كل مرة.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رسائلي الى أميمة ملاك 2
- رحلة السيدة إيما ضد غباء السينما 2
- ضدّ المصطلح
- Le voyage de Madame Emma contre la bêtise du cinéma
- الاسم الذي يعرف الطريق
- كراريس القديسة أيما / أشكال التمثال
- الجسد الأحمر للقصيدة
- المكين بوصفه أنطولوجيا حركية للمكانية
- **قصيدة حب إلى أميمة**
- نشوةٌ آلية / أميمة ملاك
- Poème d’amour à Oumayma Malak
- أميمة ملاك: حين تتحول الذاكرة إلى فضاء
- شيئًا مؤجلًا لا يُمتلك نهائيًا
- محاكاة لانهيار اللغة وإعادة تشكّلها داخل الدماغ
- الدار البيضاء / برلين / الصفر
- قصيدة حب إلى أميمة / كلما سألتُ نفسي: أين أنا؟ أجابتني هي
- رحلة القديسة أميمة ملاك ضد غباء السينما / (كازابلانكا دار لي ...
- أهذا اللون أنتِ؟
- هاملت في كازابلانكا
- في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح


المزيد.....




- ساكسونيا-أنهالت: حزب البديل يحقق فوزا كبيرا في انتخابات حاسم ...
- إيران تعلن إقامة -منطقة محظورة- قرب مضيق هرمز وتهدد السفن بع ...
- بعد 31 مليون اختبار.. قميص مصمم لخداع أنظمة المراقبة الذكية ...
- اليابان.. عرض موسيقي لغزال في أحد أنفاق مدينة نارا
- الصين.. تصادم عنيف يشعل سيارة خلال سباق -China GT-
- اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في ت ...
- خطوة إيرانية لكسر الحصار الأمريكي بفرض منطقة بحرية محظورة تش ...
- دميترييف: انتخابات ساكسونيا-أنهالت تُلحق هزيمة مذلة بميرتس
- إسرائيل تحتفي بجزيرة أخرى في الهادي تفتتح سفارة بالقدس
- واشنطن ومناورات -حافة الحرية-.. بين ترضية سول وترويض بيونغ ي ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - ميشيل الرائي - من رسائلي إلى أميمة ملاك