أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق














المزيد.....

يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنت أتصوّر إلى وقت قريب أن اوكرانيا هي البلد الأول عالميا في موضوع الفساد. ولكن بعد فضائح الفساد الكبرى ومنها سرقة القرن في العراق غيرت رايي جملة وتفصيلا. فتركت شأن فساد اوكرانيا وشانه. فهو أمر يخصهم ولا يخصنا. ومع أن الفساد هو فساد اينما كان ومن اي طرف حصل. لكن الملاحظة التي تغيب عن بال من يتابع عالم الفساد الرحب، هي أن فساد اوكرانيا يتعلق بأموال تأتي من خارج البلاد، من دول حليفة كأوروبا وامريكا. وبالتالي فهي أموال تُسرق من جيوب ليست جيوب الاوكرانيين.

أما فساد العراق، وهنا تكمن المصيبة الكبرى، فهو "متخصّص" في نهب وسرقة إموال العراقيين أنفسهم. وهذا بحد ذاته يعتبر جريمة مضاعفة. كما ان المليارات (دنانير ودولارات) وسبائك الذهب والعقارات والسيارات والخيول وغيرها هي أموال الشعب العراقي وتمثل لقمة عيشه المسروقة، ولم تات من الخارج كهبات وتبرعات أو قروض مجانية من دول اخرى كما هي الحال في اوكرانيا.

لقد تحدثوا كثيرا، هنا في الإعلام الأوروبي، عن فساد نظام كييف والعصابة المحيطة براس النظام زيلينسكي الشحاذ. ولكن اعترف بأنني لم اسمع في اوكرانيا عن سبائك ذهب أو مجوهرات أو ٢٣ حصانا تابعة للتائبة السابقة (عالية نصيف) ولم أر اموالا مخبئة في مجاري الصرف الصحي أو في الجدران أو تحت الارض. وبرايي المتواضع ان فساد اوكرانيا لا يشكل الاّ ٥ بالمئة من فساد العراق.

والاسوء من هذا هو ان الفساد في اوكرانيا او غيرها، يقتصر على بضعة أفراد بعدد اصابع اليد، في طول البلاد وعرضها. بينما الفساد في العراق لم يكتف بطول البلاد وعرضها بل شمل شرقها وغربها أيضا. وكشف لنا عن "نماذج" نادرة ومميّزة من الفاسدين المحترفين تضم خليطا من النواب والوزراء والمسؤولين السياسيين والحكوميين. وبعض الموظفين الأقل شانا.

ولكي نكون متابعين ومطلعين بشكل أدق على "شؤون واحوال" الفساد في العراق انقل لكم ما نشر في وسائل الإعلام العراقية قبل يومين:
(أعلنت وزارة الداخلية الاربعاء عن طرد ٣٤٦٣ ضابطا ومنتسبا نهائيا من الخدمة على خلفية قضايا فساد اداري ومالي والهروب من الخدمة). وحسب تصريح رئيس دائرة العلافات والإعلام في وزارة الداخلية اللواء مقداد ميري فإن القرار يشمل (٣٩ ضابطا لتورطهم بقضايا فساد مالي واداري و١٨٠ منتسبا صدرت بحقهم أحكام باتة بقضايا مماثلة) إضافة إلى طرد أكثر من ثلاثة آلاف منتسب لهروبهم من الخدمة أو تأدية الواجب.
وهنا من حقّي أن اسالكم، بالله عليكم هل سمعتم عن دولة، من امريكا الكبرى إلى جيبوتي الصغرى، يوجد فيها ٣٩ ضابطا و١٨٠ منتسبا فاسدا، وفي وزارة واحدة؟
اعطوني جوابا الله يعطيكم العافية !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبري ...
- اوكرانيا من حاضر مثخن بالجراح إلى مستقبل مثقل بالديون
- النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن
- أمريكا: كل الطرق إلى آبار النفط تؤدي
- شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين
- أعظم رئيس سيّء للغاية عرفته أمريكا على الاطلاق
- ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !
- اربع دول شرق اوسطية تستطيع تغيير مجرى التاريخ إلى الابد
- أمريكا من شرطي العالم إلى جندي مكلّف هارب
- ما نقوله اليوم سنقوله في المستقبل ايضا: هؤلاء يحكمون أمريكا ...
- حصر السلاح بيد الدولة وحصر الدولة بيد أمريكا !
- سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان
- تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟
- لكل زمن فرعون ولكل بلد مجنون !
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟


المزيد.....




- عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأم ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
- الدفاع الروسية: تزايد استخدام جنود أوكرانيين رموز QR للتواصل ...
- -لا تملك أي سيطرة على حدودها-.. ترامب يصف وضع إسبانيا بالمحز ...
- إندونيسيا: رماد بركان أناك كراكاتاو يوقف 209 رحلات في مطار ج ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا لسكان عربصاليم جنوب لبنان ...
- الجيش الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة للتعامل مع سيناريو متعدد ...
- هانتر بايدن لا يستبعد الترشح للرئاسة الأمريكية ويحدد الشريحة ...
- بعد 4 أيام من الترقب.. انتشال جثة الطفل أيوب من بئر في الجزا ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: غارتان إسرائيليتان على بلدة النبطية ال ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق