أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان














المزيد.....

سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 22:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اصبحت منطقتنا، بسبب عجز النظام العربي القائم، عبارة عن "حصص" تتقاسمها الدول الإقليمية مع أمريكا. وان تغيير وسقوط الأنظمة في هذا البلد العربي أو ذاك كانت الغاية منه، ليس الحرية وحقوق الإنسان، وانما الظفر بحصّة الأسد (من الغنائم) والاستفادة من الفرصة التاريخية التي قد لا تتكرر.
فالعراق بين إيران وامريكا (فيفتي فيفتي) وكلّما قل تأثير طرف زاد تأثير الطرف الآخر. كما لو أنهما اتفقا على تبادل "الأعباء والمشاكل" العراقية من أجل تحقيق مكاسب افضل ودون "ازعاج" العراقيين الذين لا حول ولا قوة لهم إلا بواشنطن أو طهران.

يعلم القاصي والداني أن تركيا والكيان الصهيوني ساهمتا بشكل مباشر في إسقاط نظام بشار الأسد في سوريا. ووضعتا مكانه شخصا مقبولا، حتى يثبت العكس، من قبل أمريكا وتل أبيب وبطبيعة الحال من قبل تركيا. وبعد أن استقرت الأمور بشكل من الأشكال في سوريا جاء يوم الحساب وتقاسم الغنائم بين أنقرة وتل أبيب. ونحن نعلم أن ما يجمعهما في سوريا هو أكثر مما يفرقهما رغم الحرب الإعلامية الشرسة بين الطرفين والاتهامات المتبادلة.

فالكيان الصهيوني يرفض بشدة تواجد قوات تركية، إرهابية كما يصفها، قريبة من حدوده غير المحدودة اصلا. وتركيا تعلن باستمرار بانها لن تترك سوريا لوحدها. وسوريا، كحال العراق، لا يعرف "وين ينطي وجه" وسط صراع قد يشتد ويتفاقم بين تركيا ودويلة اسرائيل كما حصل وما زال يحصل في "ساحة" العراق بين واشنطن وطهران. والجميع يسعى إلى الحصول على حصته من سوريا ولو على اسنّة الرماح، أو الصواريخ الباليستية !

وفي أفق هذا الصراع العلني حينا والسرّي احيان أخرى يرى المتابع شبح (اسرائيل الكبرى) في مواجهة شبح الامبراطورية العثمانية التي لم تعد "رجل اوروبا المريض" كما كانت توصف في زمن ما. اليوم تعتبر تركيا من الدول الإقليمية المهمة والمؤثرة بقوتها العسكرية والاقتصادية وعضويتها في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وموقعها الجغرافي الاستراتيجي وعلاقاتها المتينة مع دول مهمة ويحسب لها الف حساب. وتبقى المواجهة العسكرية بين أنقرة وتل أبيب "قيد الدرس" من قبل الطرفين. ولكن احتمال المواجهة ضئيل جدا. وسببه بكل بساطة هو الخوف. نعم الخوف من الاخر، من الوقوع في كمين محكم قد لا تنفع للنجاة منه أعتى انواع الاسلحة والتكنولوجية المتطورة.
ولا حظوا كيف جنت "براقش" أمريكا على نفسها في الحرب مع ايران !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟
- لكل زمن فرعون ولكل بلد مجنون !
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن


المزيد.....




- لقاء عفوي في المطار يتحول إلى قصة حب صمدت نحو 30 عامًا
- عراقجي يحدد موعد رد إيران على أمريكا بشأن أحدث مقترح للتفاوض ...
- الدفاع المدني السعودي: أضرار مادية بسقوط شظايا جراء اعتراض ص ...
- مشاهد متداولة توثق أعمدة الدخان تتصاعد من مطار الملك خالد في ...
- احتجاجات الطلاب في فرنسا مستمرة.. فماذا نعرف عنها؟
- الحوثيون يواصلون استهداف المطارات السعودية.. وزعيمهم يوجّه ر ...
- مطار الملك خالد في مرمى الحوثيين مجددًا.. ما الذي يجعل استهد ...
- موانئ وأنابيب وقطارات .. كيف تحاول الإمارات تقليل اعتمادها ع ...
- الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب 2026 لنتاجها -الجر ...
- انفجار هاتف في فم دب ينقذ حياة مراهق في روسيا


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان