أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا














المزيد.....

الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجريمة مستمرة والعقاب معّلق حتى زوال أمريكا

لم تتوقّف جرائم الكيان الصهيوني في غزة حتى لساعة واحدة. لقد أصبح قتل الفلسطيني، لانه فلسطيني فقط، حلالا ومباحا لجيش الاحتلال. فلم تسلم المستشفيات ولا خيام النازحين ولا مراكز الايواء رغم ظروفها الصعبة ولا المدارس من هجمات دويلة الكيان الصهيوني الذي قرر أن جميع سكان غزة "إرهابيون" أو ينتمون إلى حركة "حماس" ولذا يجب القضاء عليهم بجميع الطرق الوحشية التي استخدمتها المانيا النازية من قبل.

اعترف بانني، حتى سنوات قليلة خلت، لم اكن أتخيّل أن هناك (بشرا) يحملون في دواخلهم اطنان من العنصرية المقيتة والكراهية البغيضة والتطرف المفرط، كالوزير الصهيوني حتى النخاع، ايتمار بن غفير. ولم أكن أتخيّل أن هؤلاء (الناس) سوف تصل بهم الأمور إلى أعلى مستوى من التغوّل والتوحش والعدوانية وانعدام الضمير والقِيم. مع الاشارة الى أن أغلبهم لم تكن لديه قيم بالمعنى المتعارف عليه.

لقد جاء بعضهم من أماكن بعيدة وهو يحمل في حقائبه كل ما تراكم لديه من الحقد والكراهية والعنصرية. وبعد أن اوهم وخدع العالم بانه "الضحية" المسكينة والحمل الوديع، تحوّل إلى حيوان شرس لا يتوقف لحظة واحدة عن قتل وترويع وتشريد الأبرياء.

أن صمت العالم "المتحضر" صناعيا والمنحط أخلاقيا وازدواج المعايير جعلت من الكيان الصهيوني مجرما فوق العادة وفوق القوانين والمواثيق والاعراف والمؤسسات الدولية. ومنحته الحق في قتل من يشاء وفي اي مكان وزمان. والافلات من العقاب هو طوق نجاة لما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم. بل ويزيد من تعطشه لسفك دماء الابرياء.

في المقابل نجد أن أوروبا (مهد حقوق الإنسان والمساواة والعدالة) قد فرضت على روسيا ٢١ حزمة من أقسى العقوبات الاقتصادية وفي مختلف المجالات. أما الكيان الصهيوني فلا عقوبة واحدة ولا هم يحزنون ! لأن (جرائم) روسيا تعتبر جرائم بشعة وارهابية حسب المنطق الاعوج لما يسمى بالمجتمع الدولي والنظام القائم الذي تهيمن عليه أمريكا، الأداة التنفيذية بيد الكيان الصهيوني. أما جرائم دويلة اسرائيل، التي ادانها وندّد بها وشجبها ٩٥ بالمئة من بني البشر, فتعتبر مجرد "دفاعا عن النفس". لا يطالها اي قانون في هذه الكون. وكلما ازدادت جرائم الكيان الصهيوني في غزة أو في غيرها ازداد صمت العالم "المتحضّر" ليصبح اقسى وأشدّ رعبا من صمت القبور:
لقد أسمعت لو ناديت حيّا - ولكن لا حياة لمن تنادي !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع


المزيد.....




- باكستان.. عمران خان يعود إلى السجن بعد خضوعه لفحص طبي بأمر ق ...
- من أمريكا إلى إيطاليا.. عائلة تبدأ حياة جديدة في بلد لم تزُر ...
- بعد سنوات من العداء وتبادل الشتائم.. لماذا عاد ترامب للتواصل ...
- بلمسة عصرية.. أوليفيا دين تستحضر زمن -الديفا-
- -أهم من ردع الصين-.. ماذا يعني نشر حاملة الطائرات -جورج واشن ...
- بن غفير يزور سجن الدامون ويشدد على معاناة الأسيرات الفلسطيني ...
- بولندا تستدعي السفير الإسرائيلي بعد إغلاق ملف مقتل متطوعي -ا ...
- المكسيك: معارك الهالة تحول -ميم- شهير إلى مسابقات حية
- -ندمت على العودة-.. لماذا تحول حلم الرجوع إلى سوريا لكابوس ل ...
- حاملة أميركية جديدة تصل الشرق الأوسط.. ماذا حدث لطاقم «لينكو ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا