أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب














المزيد.....

حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصدرت سلطات ولاية واشنطن أوامر باخلاء نحو ٦٥ الف شخص. وما زال العشرات من رجال الإطفاء يكافحون للسيطرة على الحرائق وسط ظروف طبيعية صعبة. فالنيران حسب المصادر المحلية التهمت أكثر من ٧٠٠ مبنى بما فيها شركات محلية ودوائر خدمية، إضافة إلى عدة كيلومترات من الغابات والأراضي المزروعة.
يقول مثل شعبي شائع: من كان بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بحجر. وليت الاحمق ترامب يفهم هذه الامثال. وزبدة الكلام، أما كان حريّ به أن يعير اهتماما أكبر لما يحدث في بيته ويطفي الحرائق التي ما زالت تهدد آلاف الناس ومئات الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، بدلا من إشعال النيران في بيوت الآخرين، من إيران إلى اوكرانيا مرورا بكوبا وعواتيمالا ؟
لا توجد اخبار حتى اللحظة عن ضحايا أو مصابين في حرائق واشنطن. ولكن المشهد الجهنمي الذي نراه على شاشة التلفاز يحدثنا عن خسائر مادية ضخمة ونزوح آلاف الناس. وعمليات إيواء مؤقتة لا تتوقف. ومهما كانت مراكز الايواء مريحة أو صالحة للسكن لا يمكن أن نعوّض عن البيت الذي ولدت وعشت فيه معظم سنين عمرك. ولك ذكريات في كل جزء منه.
من الواضح أن ترامب مشغول بأمور أخرى. تغريدات عبثية وتهديدات مكررة لإيران واتهامات بالفاظ "سوقية" لقادة إيران الذين أثبتوا أن نوع معدنهم نادر جدا ولا يصدأ. ففي الوقت الذي يحاول ترامب صرف أنظار الناس عن أمور مهمة وجرهم الى نفس الموضوع، مضيق هرمز أو "السلاح النووي" الإيراني المزعوم, تحترق، على مسافة "شمرة عصا" من مقر اقامته، وسط نيران غاضبة مئات المنازل مع آلاف الذكريات والأيام "الخوالي" بحلوها ومرّها.
ومهما يكن حجم الخسائر ولحظات الرعب والخوف التي عاشها سكان المناطق التي شملتها النيران، تبقى اقل ضررا من حرائق دونالد ترامب السابقة والمستقبلية.
فثمة حرائق يمكن السيطرة عليها بعد ساعات أو أيام من العمل وبوجود عشرات العناصر من رجال الإطفاء والأجهزة الحديثة المتوفرة لديهم. وثمة حرائق، كحرائق الحروب، تحتاج إلى اشهر أو سنين طويلة كي ينقشع غبارها ويتلاشى دخانها السام. ولكن بعد أن يتحول كل شيء، الحياة والحب والذكريات والاحلام الجميلة، إلى رماد داكن تفوح منه رائحة الموت والفراغ.
أن الحرائق أمر طبيعي بعد أن عاث الإنسان في الطبيعة فسادا وقام بتخريب المناخ من أجل جمع المال والاثراء الفاحش غير المنصبط. وقد تكون الحرائق غضبا من السماء أو غضبا من الطبيعة نفسها. بينما الحرائق التي يشعلها الإنسان، خصوصا اذا كان في مركز قوة ونفوذ، فتقف خلفها نوايا شريرة وأهداف خبيثة ومصالح شخصية ضيقة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع
- السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟
- صحة الرئيس البدنية والعقلية تتدهور ومعها تتدهور امريكا
- مثل عراقي حيّر إدارة ترامب: المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعير ...
- فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء
- شعار أمريكا: الف عدو ولا صديق واحد !
- كُلها منّك زاد همّي وكثر !
- أنّ الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها - باستثناء ملك اسبانيا !
- عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !
- دونالد ترامب نسخة طبق الأصل من الشيطان الرجيم
- العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !
- اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة


المزيد.....




- مارّة يهرعون لمساعدة مسن تعرض لمحاولة سطو عليه.. وكاميرا مرا ...
- فيديو متداول لـ-هجوم حوثي يصيب مقاتلة سعودية بمطار نجران-.. ...
- مصادر تكشف لـCNN كواليس إنهاء مفاوضات إسرائيل ولبنان مبكرًا ...
- -لا تغيير في السياسة تجاه إيران-.. واشنطن ترفع العقوبات عن - ...
- ترامب يهاجم المصري عبد الرحمن السيد بعد فوزه بانتخابات الديم ...
- السعودية والعراق تبحثان تعزيز العلاقات وضمان عدم استخدام الأ ...
- الجيش الإسرائيلي يكشف طبيعة إطلاق صاروخ اعتراضي في وسط إسرائ ...
- -أفاتار 001-.. طوف روسي مسيّر لمراقبة الأنهار ونقل البضائع
- دواء لعلاج الضعف الجنسي وتضخم البروستات يهدد الرجال بالعمى! ...
- جامعة روسية تطور مركبة ذكية ذاتية القيادة لقطف التوت


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب