أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !














المزيد.....

السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 22:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في رايي المتواضع لا دخل للسعودية في قصف مواقع تابعة للحشد الشعبي أو للميليشيات في العراق. وامريكا وحدها تكفلت بكل شيء ثم بررت مشاركة السعودية كرد فعل وفق مبدأ (حق الدفاع عن النفس) واظهار الأمر أمام المواطن السعودي بأن حكومته قامت بواجبها ضد العدوان الآتي من العراق. ولا أظن أن واشنطن بحاجة إلى مساعدة أحد لتشن ضربات في اي مكان تختار. وباستثناء الكيان الصهيوني فليس لأمريكا حليف أو شريك موثوق به في المنطقة.
انا من أنصار نظرية المؤامرة. ومن المتحمسين لكل مؤامرة تحاك في الخفاء. ولهذا لا استبعد ان زيارة رئيس حكومة العراق علي الزيدي قبل أيام إلى واشنطن واجتماعه مع ترامب أسفرت عن (تآمر) من نوع ما أو تقديم تنازلات إلى الجانب الأمريكي تتضمن حسب رأيي توجيه ضربات لبعض مواقع الحشد الشعبي أو الميليشيات الموالية لإيران.
وتاكيدا على ذلك فقد أعلن الرئيس ترامب في تغريدة رئاسية يوم امس قال فيها: (أن قصف الميليشيات في العراق تمّ بالتنسيق مع الحكومة العراقية) وفي هذه المرة لم يكذب دونالد ترامب كعادته !
لا تنتظروا ردود فعل تشفي الغليل من قبل حكومة العراق ورئيسها الشاب علي الزيدي. وكل ما يستطيع فعله هو الدعوة إلى (اجتماع طاريء لمجلس الأمن الوطني) ثم الخروج ببيان شديد اللهجة كما عودتنا الأنظمة العربية في حالات مماثلة.
أن حجم العدوان السعودي "إذا كانت السعودية مشاركة فعلا" جاء قبل بضع ساعات من زيارة رسمية كانت مقررة لرئيس حكومة العراق الى الرياض. يعني كان بإمكان آل سعود أن يصبروا يومين أو ثلاثة. ولكن، كما هو معلوم أن الأمر ليس بأيديهم. فامريكا هي سيدة السماء والأرض وما بينهما. اللهم باستثناء قصور الملوك والشيوخ وأصحاب الفخامة والسعادة والمعالي.
أن من أهداف امريكا، وهي اهداف الكيان الصهيوني الاساسية، هو وضع العرب والمسلمين في صراع واقتتال دائم مع بعضهم البعض. وان نموذج ليبيا والسودان يجب أن يطبق في جميع دول الشرق الاوسط. وستكون لدى أمريكا بشكل مستمر ما يكفي من الحجج والمبررات والاعذار لخلط الأوراق على الجميع وتغيير قواعد اللعبة بين شوط وآخر، وزرع الخصومة والتفرقة والعداوة بين دول ربما لم يكن بينها اي خلاف او توتر وتعيش في حالة انسجام وتفاهم مع الاخرين.
لقد تزامن قصف مواقع الحشد الشعبي والمليشيات في العراق مع وجود مجرم الحرب نتنياهو في واشنطن. هل هو محض صدفة؟ طبعا لا !
وعليه يمكننا اعتبار الهجمات الأمريكية السعودية على مواقع ميليشيات عراقية هدية من ترامب إلى سيده نتنياهو لتطييب خاطره وجعل زيارته إلى واشنطن (جيدة جدا) كما صرح بذلك حاخام البيت الأبيض دونالد ترامب. والله وحده يعلم مالذي جرى بينهما. واي مؤامرة مرعبة حاكتها ابالسة اللوبي الصهيوني باشراف نتنياهو خصوصا وأن اللقاء كان مغلقا تماما...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟
- صحة الرئيس البدنية والعقلية تتدهور ومعها تتدهور امريكا
- مثل عراقي حيّر إدارة ترامب: المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعير ...
- فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء
- شعار أمريكا: الف عدو ولا صديق واحد !
- كُلها منّك زاد همّي وكثر !
- أنّ الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها - باستثناء ملك اسبانيا !
- عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !
- دونالد ترامب نسخة طبق الأصل من الشيطان الرجيم
- العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !
- اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين
- ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير !
- من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟
- لا يهم ما يقوله ترامب بل ما يُقال عن ترامب


المزيد.....




- مقتل مراهق أسود برصاص ضباط في أمريكا.. والسلطات: -انتحار على ...
- فيضانات خطيرة تضرب شرق ولاية نيويورك.. شاهد ما تسببت به
- الدول العربية: هل ما زال الالتحاق بالجامعة هو السبيل الأمثل ...
- الصاروخ الذي أحدث حفرة عميقة داخل بولندا -من المرجح أن يكون ...
- متى قد تدخل دول عربية مواجهة مباشرة مع إيران؟
- العسل بدلاً من السكر.. هل يخفض الغلوكوز والكوليسترول؟
- المواليد في فرنسا ينخفضون 18% خلال العقد الأخير
- تفاصيل جديدة عن -تمرد- في الجيش الإسرائيلي (فيديوهات)
- موسكو: نأمل أن تقيم الولايات المتحدة هجمات كييف بالشكل المنا ...
- رودريغيز: مادورو يقيم الوضع في فنزويلا بشكل إيجابي


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !