أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !














المزيد.....

عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 21:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا ادري كيف عاش ملك المغرب تلك الليلة السوداء وهو يشاهد على شاشة التلفاز الآلاف من رعاياه وهم يهجرون الوطن الذي عجز عن توفير فرصة ولو صغيرة تشجعهم على البقاء والصمود في بلدهم، الذي أغلقت فيه أبواب الامل بسبب نظام ملكي عائلي يتوارث فيه الجاه والسلطة والثروات لعشرات السنين.
ولهذا فأنا ضد الأنظمة الملكية التي تعيش في واد تجري من تحته الانهار وتعمّه كل انواع الخيرات والملذات. وشعوبها في واد آخر يسوده الجفاف والقحط والعوز. وهل خطر على بال "جلالة" ملك المغرب ما ورد في الحديث النبوي الشريف الذي يقول (كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيته) وهل كان حجم مسؤولية الملك بالمستوى المطلوب خصوصا وهو يحمل لقب أمير المؤمنين ؟
لا يخفى على أحد أن الهجرة ظاهرة موجودة في معظم دول العالم. ولاسباب ومبررات مختلفة. واقسى انواع الهجرة، وكاتب هذه السطور اكتوى بنيرانها، هي هجرة من يكون مضطرا إلى ترك كل شيء خلفه والاكتفاء بسقط المتاع إلى أن يفرجها رب العالمين. ولكن هجرة المغاربة وبهذا الشكل والسلوك الفوضوي تدل على وجود آيادي، لم تعد خفية كما كنا نتوهم. فخلف هجرة المغاربة الجماعية تقف أمريكا وخلف أمريكا يقف الموساد الاسرائيلي وخلف الموساد يقف النظام المغربي وخلف هؤلاء جميعا تقف عصابات الجريمة المنظمة المتخصصة بتهريب البشر عبر الحدود.
تبّاً لوطنٍ لا يرى ابناءه الا أرقاما مكدّسة في سجلات دوائر الأحوال المدنية. وتبّاً لنظام، ملكي ام جمهوري، يعتبر المواطنين قطعان من الخراف هائمة تبحث عن لقمة العيش وان كان ثمنها الموت في عرض البحر. وهو مصير اهون بكثير من العيش في وطن توقفت فيها الآمال عن النمو وأصبح الحلم، رغم زواله الحتمي السريع، هو الوسيلة الانجح لمواجهة إلفناء الروحي والعاطفي والجسدي.
لا ادري أن شعر "امير المؤمنين" ملك المغرب محمد السادس بشيء من الخجل أو الاحراج أو تأنيب الضمير أمام الآلاف من رعايا مملكته "المباركة" وهم يهيمون على وجوههم بعد أن فقدوا "بصيص" الأمل الذي كان يربطهم بالوطن.
ستبقى الهجرة مستمرة وبمختلف الطرق والوسائل، سواء من المغرب ام من غيره، طالما بقيت حفنة من البشر تمسك بيدها، دون أن تفقد قطرة من عرق الجبين، ثروات وخيرات شعوب باكملها، تكدح لساعات طويلة من أجل يومها فقط دون أن تكون متأكدة من أنها سترى غدها بشكل أفضل، ولو قليلا...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع
- السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟
- صحة الرئيس البدنية والعقلية تتدهور ومعها تتدهور امريكا
- مثل عراقي حيّر إدارة ترامب: المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعير ...
- فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء
- شعار أمريكا: الف عدو ولا صديق واحد !
- كُلها منّك زاد همّي وكثر !
- أنّ الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها - باستثناء ملك اسبانيا !
- عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !
- دونالد ترامب نسخة طبق الأصل من الشيطان الرجيم
- العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !
- اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين
- ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟


المزيد.....




- 63 قتيلاً على الأقل في اليمن ومقتل شخص بشظايا مسيرة في السعو ...
- روسيا.. العثور على تميمة عمرها 1000 عام ترمز إلى تقليد إغريق ...
- رصد أطول انقطاع في النشاط الشمسي منذ عام 2021
- دراسة تكشف مؤشرا خفيا لخطر التوحد
- تعاطفٌ مرتقبٌ مع إيران في اللقاء المقبل بين شي جين بينغ وترا ...
- إمدادات النفط السعودي في خطر، فهل طلبت الرياض مساعدة إسرائيل ...
- أي النارين سيطفئ ترامب: إيران أم أوكرانيا؟
- موقف روسيا يهيمن في المفاوضات حول أوكرانيا
- كييف تكاد تختنق: ما الذي يحترق في مستودعات الناتو؟
- آيزنكوت يهاجم بينيت وليبرمان ويرفض مبدأ التناوب على رئاسة ال ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !