أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل














المزيد.....

الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 21:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لانها دويلة اسرائيل، ولأنهم يهود صهاينة متطرفون، ولأن أمريكا دائما وفي كل الأحوال في خدمتهم. لا احد يتكلم. لا احد يعترض، لا احد يطالب بضبط النفس كما يطالبون الضحية. صمت العالم اقسى وأكثر رعبا من صمت القبور، عما ترتكبه حكومة المجرم نتنياهو. فمسلسل الجرائم لا يتوقف يوما واحدا سواء في غزة أو في لبنان أو في سوريا.

وطرق ارتكاب هذه الجرائم تتنوع وتختلف حسب أهواء وامزجة قادة الجيش الاكثر دموية في العالم. ولا اهداف حقيقية خلف كل هذا القتل والدمار والتوغل اليومي سوى الرغبة في الاستمرار في قتل وايذاء الآخرين. لقد تجذر الحقد والعنف والقسوة لدى قادة الكيان العنصري إلى درجة خرجوا، منذ زمن بعيد، عن فئة البشر. وتجاوزت جرائمهم إلى حد كبير ما ارتكبته المانيا الهتلرية في المناطق والبلدات التي كانت تحتلتها. فمقابل كل الماني يُقتل أو يصاب يقوم جيش هتلر بقتل أكثر من عشرة أبرياء، بعد اعتقال ذويهم وتهديم مساكنهم. وهذا ما نشاهده يوميا في غزة وجنوب لبنان على يد جيش "واحة الديمقراطية" الملطخة بدماء الأطفال.

أن " الخوف" من اسرائيل عقد السنة الجميع ووضع غشاوة على اعين الكل. فلا أحد يرى أو يسمع أو يتكلم. ومن وجد في نفسه الشجاعة وانتفض ضميره ومشاعره الإنسانية الصادقة قامت عليه الدنيا ولم تقعد، خصوصا من قبل وسائل الإعلام التابعة للكيان الصهيوني. حيث تبدأ بتشويه السمعة الشخصية والمهنية وتنتهي بالصاق التهم الجنائية المفبركة. ومدّعي محكمة الجنايات الدولية السابق كريم خان افضل الامثلة.
ومع ذلك، هناك اصوات تملك من الشجاعة والانحياز المطلق للحقيقة يجعلها تقف ضد التيار الخانع المكتفي بالكلام المكرر والذي يدخل من الأذن اليمنى ليخرج من اليسرى. ومن تلك الأصوات، وهو ربما الصوت الوحيد الذي يتمتع بشرعية ومصداقية، هو صوت السيد فرانشيسكا البانيزي مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي تغريدة لها على منصات التواصل الاجتماعي كتبت تقول: (اسرائيل كشفت رؤيتها لفلسطين، وهي لا شيء. لا فلسطين بين النهر والبحر. والإبادة الجماعية مشروع دولة والفصل العنصري مشروع دولة في اسرائيل)
ثم تضيف بلهجة اقوى موجهة ما يشبه النداء أو الطلب: (لا توجد اسرائيل سيئة واسرائيل جيدة.كلها اسرائيل. عاقبوا اسرائيل. اعزلوا اسرائيل. واقطعوا التجارة معها. ولا مزيد من الاسلحة) مؤكدة في الختام "أن النكبة لم تنته ابدا".
وعنيً عن القول إن السيدة البانيزي تكاد تكون الصوت "الأممي" الوحيد الذي يملك الشجاعة الكافية ليشير بإصبع الاتهام وبلا أدنى خوف أو تردد إلى قادة النظام العنصري المتطرف في تل أبيب.
ليتنا نسمع، ولو همسا أو بحركة شفاه فقط، تصريحا من هذا النوع يصدر عن رئيس أو حاكم دولة عربية. ليتنا نسمع أحدهم يقول ربع ما قالته السيدة فرانشيسكا البانيزي دون أن ترتعد فرائصه خوفا من أن يصرخ في وجهه "ولي نعمته" دونالد ترامب...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع
- السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟
- صحة الرئيس البدنية والعقلية تتدهور ومعها تتدهور امريكا
- مثل عراقي حيّر إدارة ترامب: المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعير ...
- فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء
- شعار أمريكا: الف عدو ولا صديق واحد !
- كُلها منّك زاد همّي وكثر !


المزيد.....




- ترامب وإيران.. صفقة هرمز تنهي الحرب
- -سنتكوم- تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن ي ...
- بندقية -كلاشنيكوف- الروسية.. ما سر شهرتها الواسعة وكيف تحولت ...
- يونهاب: كوريا الشمالية أطلقت قذيفة نحو البحر
- مصادر عسكرية ليبية لـ RT: ضبط خلية يشتبه بارتباطها بأنشطة إر ...
- هيئة البث الإسرائيلية: -اتفاق غزة- يتضمن سداد 400 مليون دولا ...
- وزير العدل المغربي: متمسكون بأراضينا وسنستعيد سبتة ومليلية ب ...
- تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في اغتيال المنصوري.. والقيادة العام ...
- أول 3 صحفيين دخلوا هيروشيما وناغازاكي بعد ضربهما بالقنبلة ال ...
- -ربيع- إسرائيل في أمريكا اللاتينية.. تحوّل القارة أم حكوماته ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل