أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل














المزيد.....

بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان موجة من الاستقالات والاقالات تضرب إدارة الاحمق دونالد ترامب. وعلى مختلف المستويات. وهي حالة لم يسبق أن حصلت في الإدارات الأمريكية السابقة. شخصيات عسكرية ومدنية لها خبرة وتاريخ وكفاءة في مجال عملها. وكانّ البعض يريد التخلًص وإنقاذ نفسه من هزيمة أمريكا، غير المعلنة رسميا، في حربها ضد ايران. خصوصا مع ارتفاع منسوب التخبّط والارتباك في طريقة ادارة الأزمة الراهنة ليس فقط مع إيران وانما في الازمات الآخرى التي يعيشها عالمنا اليوم.

ويمكن تشبيه الرئيس ترامب بقبطان مخمور يقود سفينة، محملة بالأسلحة والمتفجرات، وسط بحر متلاطم الامواج يلفه ظلام دامس. وليس أمامه خيارات كثيرة ومريحة. فقد طالبه أكثر من سياسي او شخصية بارزة في واسنطن، أن يرضخ للأمر الواقع ويعلن "انتصارا وهميا" على إيران ثم يغادر المنطقة بهدوء ودون الكثير من الضجيج الاعلامي. لكنه اطرش بالزفة !

أن معظم الذين استقالوا سواء من العسكريين أو من المدنيين لم يقدموا على هذه الخطوة بملء إرادتهم أو برغبة صادقة. ولكن الجميع كان يخشى أن تلوّث سمعته في حرب لم تكن أمريكا بحاجة إليها باي شكل من الأشكال. وانما أرادها الاحمق ترامب أن تكون "هدية" لاسياده في تل ابيب. فحصل الذي حصل. والان وجدت أمريكا نفسها عاجزة عن الخروج من عنق الزجاجة لكي تستطيع العبور من مضيق هرمز..

وفي خضم الفوضى الحاصلة في إدارة الرجل البرتقالي ترامب، خرج باراك أوباما الرئيس الأسبق، بحديث غاية في الصدق والصراحة ووضع إصبعه على جرح أمريكا. لقد قال أوباما أن الإدارة الأمريكية الحالية انفقت ٣٠ مليار دولار على وهم أو على لا شيء. فمضيق هرمز لم يكن مغلقا يوما ما والبرنامج النووي الإيراني كان متوقفا منذ الاتفاق الذي ابرمه هو عام ٢٠١٥ وكل شيء هاديء وطبيعي في المنطقة وفي العالم.

أن الإدارة الأمريكية، بسبب قلة خبرة ترامب السياسية وجشعه لكسب المال باي طريقة، تحاول إخفاء التصدعات الحاصلة داخل المجموعة المقربة من الرئيس نفسه. خلافات بينه وبين نائبه وخلافات بين تائبه ووزير خارجيته. وخلافات بين قادة الجيش ووزير الحرب. وخلافات بين موظفي الإدارة ورجال الخدمة السرية. بل هناك خلافات، ليست سياسية في الوقت الراهن، بين ترامب وزوجته ميلانيا. كما صرح الرئيس بعظمة لسانه السليط.

لقد بحثت في قاموس البذاءة والشتائم فمن بين عشرات الصفات "اللائقة" بدونالد ترامب في هذا القاموس، وجدت صفة "المخرّب" أكثر ملائمة له وتنطبق عليه تماما. من خلال أقواله وأفعاله التي طالت بلدان وحكومات وأحزاب سياسية وشخصيات عالمية. بل وصل التخريب "الرئاسي" إلى كل شيء في الداخل الأمريكي. وصدقوني لا يوجد هدف في كل ما يفعله ترامب سوى الاستحواذ على المشهد السياسي والإعلامي وان الناس تتحدث عنه. وعنه فقط !

فالرئيس الأمريكي، صاحب الشخصية القلقة والنرجسية، مستعد أن يتخاصم مع اى شخص وعلى الهواء مباشرة من أجل إثارة انتباه الآخرين، وأن يكون هو الموضوع الرئيسي الذي تتناقله وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. أن الرئيس ترامب يعاني من أمراض نفسية وذهنية وادراكية مركّبة. ولكن لا احد يريد الاعتراف بهذه الحقيقة. على الاقل في الوقت الراهن...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع
- السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي ينتقد مخطط إسرائيل الاستيطاني في -إي-1-
- شلل متزايد في هرمز.. حركة الشحن تهبط إلى مستويات قياسية
- علماء روس يبتكرون مضادا جديدا للأكسدة
- غيابها عن السوشيال ميديا كان الإنذار.. عملية إنقاذ لفتاة مقي ...
- حريق -هوك- يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا ا ...
- -نوفوستي-: تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل ...
- طهران تحذر من تداعيات غياب رد الفعل الدولي على قصف منشآتها ا ...
- مكملات فيتامين (د) قد ترتبط بتحسن الوظائف الإدراكية
- تحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة النفسية والتنفس ...
- -4+4- توقع بالأحرف الأولى.. هل تبدأ الانتخابات أم معركة الشر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل