أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !














المزيد.....

طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تبدو عملية نقل الرئيس ترامب من تركيا في حاوية، كما يحصل في تهريب مواد ممنوعة، مثيرة للفضول بل ممتعة للغاية وكأنها مشهد من فيلم جاسوسي. تصوروا أن ترامب المتعجرف وضع في حاوية (لنقل المواد الغذائية حسب الإعلام الأمريكي) واضطر إلى تغيير طائرته الرئاسية سرّا. وقد صرّح لاحقا مخاطبا رجال الخدمة السرية بالقول (أنا اتبع توجيهاتكم) وتخيلوا مدى الرعب والخوف الذي انتاب ترامب الذي ترافقه عادة طائرات حربية وعشرات بل المئات من رجال الحماية والخدمة السرية إضافة الى العشرات من القناصة المنتشرين فوق أسطح المباني القريبة.
كل هذا ينتهي بتهريب ترامب داخل حاوية للقمامة !

أن إيران وضعت ترامب على قائمة المطلوبين الاوائل لديها. وربما هناك " فتوى" غير معلنة بالقصاص من تاجر العقارات ومشعّل الحروب ترامب. وهنا لا ننسى الكاتب سلمان رشدي وما عاناه في حياته، نفسيا واجتماعيا وثقافيا، بسبب فتوى صدرت بحقه بعد صدور كتابه ايات شيطانية". ومع الفارق الكبير من جميع الوجوه بين الرئيس الأمريكي وسلمان رشدي لكن " الثأر" يبقى قائما وواجبا ما دام الشخص "المطلوب" على قيد الحياة.

سيقضي ترامب بقية عمره في حالة هلع وترقب وشكوك. وربما لم يعد يثق حتى بأقرب المقربين إليه. وربما يرى في أحلامه شخصا مقنعا يدخل عليه من نافذة الحمام. وربما ينام ساعات قليلة خوفا من أن تراوده احلام بشعة.
فالرجل بغى وطغى بالمعنى الدقيق للعبارة. ففي داخل أمريكا شنّ حربا شرسة ضد خصومه السياسيين وضد كل من يخالفه الرأي. وحربه هذه امتدت إلى الجميع. ولم يسلم منها احد. وخلفت الكثير من الضحايا من الصحفيين والقضاة والمحامين والموظفين الكبار والدبلوماسيين وغيرهم.

وبما أن ترامب ديكتاتور، إضافة إلى مهنته الأصلية كتاجر عقارات، يسعى إلى تشكيل وصياغة "الدولة" الأمريكية على مقاسه وان يكون اسمه موجودا في كل مكان. فالهوس بان يكون رجلا "عظيما" تملكه إلى درجة أصبح فيها اضحوكة للآخرين وموضوعا شيقا لتمضية الوقت والتسلية مع الأصدقاء في المقهى. فكل ما يصدر عنه يضاف إلى "ارشيفه" الكوميدي كرئيس دولة عظمى !

لقد ذكرنا في مناسبات سابقة أن هناك رجالا يصنعون التاريخ لا بالتغريدات والأكاذيب واستغلال السلطة والبلچة الدولية وفرض العقوبات الاحادية الجانب. بل بالأعمال العظيمة التي تخدم الإنسانية جمعاء. يبذلون كل جهد من أجل ترسيخ ركائز عالم مبني على المساواة والعدالة والحرية للجميع، لا لحفنة صغيرة تملك المليارات وتعيش في امريكا. وتشكل مصدرا للأزمات وعدم استقرار دائم لعشرات الدول والشعوب، كما يفعل اليوم اصدقاء وأنصار ترامب من مليارديرات أمريكا.

وهناك رجال مهما اثاروا من ضجيج وضوضاء وصراخ لن يجدوا لهم حيزا ولو صغيرا حتى على هامش التاريخ. وذكرنا في مناسبة ما أن اسوء انواع الخداع هو خداع النفس. وترامب المسكين وقع، بعلمه وبكامل وعيه، في حالة خداع نفس مزمنة ستنتهي به إلى مصير سياسي بائس، هذا اذا لم يأت عزرائيل لينقله على جناح السرعة إلى جانب صديقه العنصري المقبور السيناتور ليندسي غراهام. ليشاطره "مقصورة المشاهير" في الطابق السفلي من الجحيم...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع
- السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟
- صحة الرئيس البدنية والعقلية تتدهور ومعها تتدهور امريكا
- مثل عراقي حيّر إدارة ترامب: المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعير ...
- فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء


المزيد.....




- مسؤول أمريكي: الحاملة -جورج واشنطن- في طريقها لتحل محل -أبرا ...
- طهران تؤكد سيطرتها على مضيق هرمز: ردنا على أي تهديد سيكون مد ...
- بعد حادثة -رحلة بوكيت-.. الخطوط الجوية الهندية تُلزم جميع طي ...
- ألمانيا في عيون العرب.. شعبية مرتفعة ونفوذ محدود!
- انفجار بمول مصري شهير يسقط قتلى وجرحى
- الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم واسع من جانب الدعم السريع
- مصادر أمنية روسية: 5% من مخزون صواريخ باتريوت لن تكفي زيلينس ...
- غموض حول التحرك الأمريكي في بلدة قصرة.. هل أجبرت واشنطن إسرا ...
- وول ستريت جورنال: واشنطن تستعد لإرسال حاملة -جورج واشنطن- إل ...
- الجيش المصري ينفذ مشروعا تعبويا شرقي البلاد (فيديو)


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !