أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟














المزيد.....

تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 22:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسود حالة نادرة من التفاؤل والبهجة والارتياح في اوساط كثيرة، داخل وخارج الولايات المتحدة الامريكية، بهبوب رياح شابّة جديدة على النظام التقليدي المنكلّس، ممثلة بنساء ورجال من أعراق واديان وألوان مختلفة. وهم كما يعرف الجميع في صراع، ليس سهلا بكل تأكيد، مع واقع سياسي شبه مغلق على نفسه وفي خدمة أطراف خارجية، دويلة اسرائيل في المقام الاول، قبل أن يكون في خدمة المواطن الأمريكي.

وما يثير الإنتباه والاهتمام هو أن معظم الوجوه "الديمقراطية" الشابة أعلنت بشكل رسمي وبكلمات واضحة وصريحة عن معارضتها الشديدة للسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، سواء في زمن الاحمق دونالد ترامب أو في زمن سلفه المخرف جو بايدن. واتخذت موقفا يحمل في طياتها الكثير من الامل نحو لحظة تغيير طال انتظارها.

أن من يتابع أمور السياسة، خصوصا في أمريكا وأوروبا، يدرك أن الوعود الانتخابية والشعارات الجذابة والعبارات المعسولة، سرعان ما تتبخر وتختفي ما أن يحقق المرشّح هدفه ويصل إلى الكرسي "المحترم" في السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية. وكم من مرشّحين بلعوا كلماتهم ولحسوا وعودهم، بل وخانوا ناخبيهم عندما لمسوا نعومة وطراوة كرسي المنصب الجديد وما يجلبه من امتيازات مادية ومعنوية.

أن الامل باق، وهو اخر شيء يموت في الانسان، والتفاؤل في ازدياد بان يحافظ هؤلاء "التقدميون الاشتراكيون" على نفس الشجاعة والجرأة عندما يجدون أنفسهم جالسين تحت قبّة مجلس الشيوخ. واملنا كبير جدا أن نسمع أحدهم وهو يقول بصوت ثابت وواثق من نفسه (أن ما حصل في غزة هو إبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية ارتكبتها دويلة اسرائيل) كما سبق له وان قال هذا الكلام قبل أسابيع من انتخابه.

اعلم علم اليقين أن لا شيء مضمون في السياسة. وان موقف من يجد نفسه في ساحة معركة "سياسية" يختلف عن موقف من يتفرج جالسا (مثلي) أمام شاشة التلفاز. وعليه فإن "ابو گريوه يبيّّن بالعبور" كما يقول المثل الشعبي. وحذار من الإفراط في التفاؤل أو الخداع بالاوصاف والصفات. ففي أمريكا تحديدا، لأنها أمريكا، كل شيء يمكن أن يتغيّر بين ليلة وضحاها. ومن تجرّأ واتهم دويلة اسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة قد لا يجد نفس الجرأة ليعيد الكلام وفي مكان له "قدسية" وخصوصية سياسية وأهمية قصوى. وأمام "مشرّعين" وليس أمام أنصار ومعجبين يصفقون بحماس منقطع النظير...

خ



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكل زمن فرعون ولكل بلد مجنون !
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !


المزيد.....




- دموع ومشاعر جياشة.. ميسي يسدل الستار على رحلته مع منتخب الأر ...
- -رهنت بطاقتي الشخصية كي أتمكن من الولادة- قصص النزوح في تعز ...
- سكان كيبوتس دُمّر في هجمات 7 أكتوبر التي قادتها حماس يواجهون ...
- واشنطن تضع شرطها لإنهاء الحرب مع إيران.. وفانس يكشف -عقدة- ت ...
- منذ هجوم 7 أكتوبر.. إسرائيل تنشر حصيلة ضرباتها والصواريخ الت ...
- بتر يد فتى يشعل الجدل في فرنسا.. وقرار عاجل بشأن -القنابل ال ...
- صور أقمار صناعية تكشف عودة النشاط إلى موقع نووي إيراني استهد ...
- الابتكار: المغرب يتقدم، ولكن إلى أي مدى يمكنه أن يذهب؟
- الدفاع الروسية: قواتنا تواصل التقدم في دوبروبوليه بدونيتسك
- لحل لغز كيميائي عمره أكثر من قرن.. الفرنسي كاغان والياباني س ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟