أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك














المزيد.....

احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 21:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ زمن بعيد وانا مقتنع بأن نجاح الإنسان في مكان ما لا يعني بالضرورة نجاحه في مكان آخر أو في مهنة أو وظيفة اخرى. ولاحظت هذا الأمر حتى في عالم كرة القدم باعتباري من المتابعين ليلا ونهارا، تقريبا. وبديهي أن عالم السياسة، خصوصا في السنوات الأخيرة، اصبح أكثر تعقيدا وضراوة من اي عالم اخر. فالمنافسة والصراع والخلافات هي "المادة" الرئيسية في العمل السياسي في معظم دول العالم.

أما في اوكرانيا المنكوبة فقد استطاع المهرج زيلينسكي، الذي لم يكن لديه تاريخ سياسي مشرّف، أن يخلق له في ظرف سنوات قلائل عدة أعداء في الداخل. لكن هذا العداء لم يخرج إلى العلن ويصبح صراعا مكشوفا وبالسلاح الأبيض. فما زال الوضع يقتصر على تغريدات أو مقابلات تلفزيونية أو مقالات في صحف أجنبية، أمريكية أو أوروبية. والجميع يحاول قدر الإمكان تجنب ذكر أسماء بعينها. ويكتفي بالحديث عن "النظام" في كييف والقرارات الخاطئة التي رافقت سنوات الحرب مع روسيا.

فالاحتجاجات الشعبية في كييف متواصلة منذ ايام وتطالب باعادة وزير الدفاع السابق الكسندر فيدوروف إلى منصبه. والرجل بدأ يشعر بان قاعدته الشعبية آخذة بالاتساع وان فرصة الانقضاض على "عرش" زيلينسكي المتهالك قد اقتربت. ولهذا فقد نشر رسالة موجهة إلى نظام كييف دون ذكر اسم "رفيقه" في السلاح زيلينسكي. ودعا في رسالته إلى إجراء انتخابات وتصحيح الأمور ومحاربة الفساد وإجراء إصلاحات جذرية.

وثمة من يقول إن أطراف غربية وامريكية تقف خلفه لان لديه صلة قوية بالمجمع العسكري الاوكراني. ويمكن الاعتماد أو التعويل عليه لاطالة أمد الحرب. ففي الجانب الآخر من النهر يقف دعاة الحروب وتجار الاسلحة وأصحاب مصانع السلاح الكبرى. والحرب، لمن لا يعرفها، هي افضل سوق رائجة بالنسبة لهم، وأكثرها ربحا لهذه الفئة القليلة جدا من مصاصي دماء الشعوب. ومعظمهم يتواجدون في امريكا وفي أيديهم عيدان الثقاب مشتعلة وجاهزة لإحراق اي بلد تختاره الدولة الصهيونية العميقة.

أن المهرج زيلينسكي وصل إلى نهاية مشواره السياسي الكوميدي. وأصبح البحث عن بديل، لا يجيد اضحاك الناس بل يجيد اطالة الحروب، ضرورة ملحة لمن اشعلها وأصرّ على استمرارها وما زال يغذيها بالاسلحة والبشر. كما أن تحدي وزير الدفاع الإوكراني السابق فيدوروف لعرش زيلينسكي المتهالك لا يخلو من ضوء أخضر من واشنطن. فالاخبار الآتية من كييف اليوم تقول إن الكسندر فيدوروف يدرس إمكانية سفره إلى واشنطن. ولا غرابة في الأمر، فأمريكا لا تتعامل الا مع أشخاص يتمتعون بقابلية فطرية للانصياع والخضوع والقول "نعم" دون تردّد. والأهم من كل هذا هو أن صلاحية زيلينسكي أنتهت منذ زمن وحان موعد رميه في مزبلة التاريخ...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !


المزيد.....




- سماء مصر على موعد مع حدث فلكي استثنائي
- موقع: أكثر من 50% من البولنديين يعارضون تقديم مساعدات عسكرية ...
- أردوغان: تجار الدم ومرتكبو الإبادة سيخسرون و-قرن تركيا- قد ب ...
- سليمان منصور: رحيل صاحب عمل -جمل المحامل- الذي -حمل فلسطين ف ...
- الرئيس الألماني: لا امتيازات في المواطنة لما يسمى -الألمان ا ...
- محلل كويتي: ترامب لا يبالي أصلا حين تُستهدف الكويت
- مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يصل روسيا
- رسالة مصرية إلى واشنطن بشأن المنطقة وأمن الملاحة
- ريابكوف يبحث مع سفير إسرائيل الحد من التسلح
- الاحتباس الحراري يفقد الفراشات بريق ألوانها


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك