أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين














المزيد.....

شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- العداء للسامية
- إليهودي ضحية ابدية
- دولة اسرائيل (الديمقراطية) تواجه تهديدا وجوديا...

بعد أن سيطر عتاة الصهاينة في امريكا على كبريات الصحف ووسائل الإعلام الأخرى والمؤسسات المالية المتنفذة بدأ الترويج، حتى قبل ظهور الكيان الصهيوني بكثير، إلى ثلاثة شعارات ترسّخت مضامينها في وعي وذاكرة المواطن الأمريكي والأوروبي. وأصبح من الصعب جدا على اي شخص إقناع الأوروبيين بزيف وكذب هذه الشعارات أو المبالغة في أهميتها بعد أن تحولت إلى أداة ابتزاز وضغط في مواجهة الآخرين.

وياتي في المقدمة شعار العداء للسامية، الأكثر رواجا بين الغربيين. وهو في الوقت ذاته تهمة يعاقب عليها كل من تحدث أو اشار بعبارات نقد أو إدانة لحكومة الكيان الصهيوني. فأصبحت تهمة "العداء للسامية" سلاحا سياسيا وأخلاقيا واجتماعيا ضد كل من تعتبره حكومة تل أبيب خصما أو عدوا او معارضا. وخلف هذا الشعار ترتكب دويلة اسرائيل ما تشاء من الجرائم والانتهاكات.

أما شعار اليهودي "ضحية أبدية " فهو الآخر ترسّخ، عن طريق حملات الضخ الإعلامي المبرمج، في أدمغة الناس في الغرب. واي حديث عن اليهود مهما كان بسيطا او عابرا يواجهونك بموصوع "الهلوكوست" والآلام والعذابات التي عانى منها اليهود على مر السنين. لدرجة أنه أعطى تبريرا وشرعية، أخلاقية وسياسية، لكل ما يقوم به الكيان الصهيوني من مخالفات للقانون الدولي وممارسات غير إنسانية ضد الشعب الفلسطيني. وكانّ اليهود الصهاينة يبحثون عن من يدفع ثمن ما عانوا منه على أيدي الأوروبيين. وقد وجدوا في الشعب الفلسطيني المذنب" رقم واحد. حتى أصبحت الضحية المزعومة جلادا شرسا وقاتلا محترفا. ومع ذلك ما زالت القناعة راسخة لدى فئات واسعة من المجتمع الغربي بأن اليهودي يمثل "الضحية" الأبدية التي يحق لها القصاص حتى من شعب بريء، كالشعب الفلسطيني.

ورغم احتلالها لفلسطين واراض من سورية ولبنان واتتهاجها سياسة التهجير والتدمير والتوغلات العسكرية وما يتبعها من انتهاكات وجرا؛ئم. ما زال الكيان الصهيوني يزعم، لابتزاز وخداع دول الغرب، بانه يواجه تهديدا وجوديا. وأنه محاط باعداء ينتظرون ألفرصة المناسبة للقضاء عليه. وبسبب العمى السياسي والثقافي الذي يعاني منه الساسة في الغرب لا يرى أحدهم، باستثناء اصوات خجولة هنا وهناك، بأن الكيان الصهيوني اصبح يشكل خطرا ماحقا يهدّد وجود الآخرين. ويكمن هذا الخطر ليس في انتهاك القانون الدولي فقط، بل في شراهة وهوس حكام تل أبيب إلى التوسع والسيطرة وضم اراضي الغير بالاستخدام المفرط للقوة الغاشمة. تقف أمامهم وخلفهم أمريكا بكل ثقلها العسكري والسياسي والدبلوماسي...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعظم رئيس سيّء للغاية عرفته أمريكا على الاطلاق
- ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !
- اربع دول شرق اوسطية تستطيع تغيير مجرى التاريخ إلى الابد
- أمريكا من شرطي العالم إلى جندي مكلّف هارب
- ما نقوله اليوم سنقوله في المستقبل ايضا: هؤلاء يحكمون أمريكا ...
- حصر السلاح بيد الدولة وحصر الدولة بيد أمريكا !
- سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان
- تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟
- لكل زمن فرعون ولكل بلد مجنون !
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة


المزيد.....




- تحليل: إيران لا تنتصر في الحرب.. وتفقد نفوذها في مضيق هرمز
- ميرتس: ننسق مع شركائها للرد على محاولة هجوم مطار لايبزيغ
- التلفزيون الإيراني: إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد ب ...
- مسؤول إيراني كبير يحذر أمريكا: اختبار إرادتنا مجددا سيقابلها ...
- -هنا القاهرة ولا أم درمان-.. رسومات فرعونية بأشهر ميدان تثير ...
- لافروف: -الناتو- يفاقم خطر وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة مسل ...
- رئيسة الوزراء: آيسلندا لن تطلق مفاوضات جديدة حول الانضمام إل ...
- موقف مصر من تحالف مكة يثير مخاوف إسرائيل.. تقرير عبري يحذر م ...
- باكستان تكشف موعد ومكان الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بم ...
- أكثر من 9 آلاف عظمة بلا هوية.. أسرار جديدة تعود للواجهة في ق ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين