أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !














المزيد.....

ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتبر "يوم حليمة" من اشهر أيام العرب قبل الاسلام. ولانني لا استطيع، لأسباب صحية، كتابة أكثر من صفحة واحدة أو أكثر قليلا، لذا ادعو القاريء الكريم أن يعرّج على الانترنت للاطلاع بشكل مفصل ودقيق على "يوم حليمة" ابنة الملك الغساني الحارث بن جبلة المكنى بالاعرج. أما في عصرنا هذا فلدينا، وفي العراق تحديدا، يوم سوف يخلده تاريخنا الحديث تحت اسم "يوم النائبة عالية نصيف". وربما يصبح مثلا شائعا، كيوم حليمة، بين الأجيال العراقية القادمة.

أصدر قاضي تحقيق محكمة جنايات الفساد المركزية قرارا يقضي بمصادرة ٢٣ حصانا أصيلا بكلفة تقدر بملياري دينار من مزرعة تابعة للنائبة السابقة عالية نصيف. وتم عرض هذه الخيول في المزاد العلني. سؤال خبيث : أما كان بإمكان الست عالية نصيف أن تكتفي بحصان واحد كباقي بنات حواء !
بالتاكيد لا. لان منسوب الطمع والجشع ودناءة النفس بلغ أعلى مستوياته حتى اوصلها إلى السجن بفضيحة من العيار الثقيل. سوّدت بها وجه البرلمان ومرّغت هيبته في التراب.

وما لا يعرفه الكثيرون عن عراق اليوم، عراق ما بعد الغزو والاحتلال، هو أن هناك شخصا واحدا لا يملك حتى دراجة هوائية مستعملة. وهناك آخر لديه، إضافة الى سبائك الذهب والسيارات الفارهة ومليارات الدنانير، ٢٣ حصانا أصيلا !

والفرق بين يوم حليمة ابنة الملك الغساني الحارث بن جبلة ( الاهرج) ويوم النائبة عالية نصيف شاسع جدا. فيوم حليمة انتهى بانتصار جيش الحارث وقتل المنذر بن ماء السماء. ويوم عالية نصيف كان يوما اسودا على العراق والبرلمان والنظام الحاكم فيه. واذا تناست أو تجاهلت الأجيال العراقية "يوم حليمة" لأنها ابتعدت كثيرا عن التراث وانشغلت اكثر بالفيسبوك وتيك توك، فإن يوم "عالية نصيف" لا ينسى، وهو ليس بسرّ !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اربع دول شرق اوسطية تستطيع تغيير مجرى التاريخ إلى الابد
- أمريكا من شرطي العالم إلى جندي مكلّف هارب
- ما نقوله اليوم سنقوله في المستقبل ايضا: هؤلاء يحكمون أمريكا ...
- حصر السلاح بيد الدولة وحصر الدولة بيد أمريكا !
- سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان
- تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟
- لكل زمن فرعون ولكل بلد مجنون !
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !
- الإبادة الجماعية مشروع دولة يُنفّذ على مراحل
- انكشفت عوراتهم قبل أن تنكشف نواياهم الشريرة
- اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟


المزيد.....




- ترامب يطلب من المحكمة العليا تأييد حظر خدمة المتحولين جنسيًا ...
- واشنطن بوست: ادعاء إدارة ترامب إنجاز 65% من قاعة البيت الأبي ...
- بلومبرغ: الولايات المتحدة لم تطلع حلفاءها الأوروبيين على تفا ...
- إسبانيا تطلب مساعدة -فرونتكس- لمواجهة أزمة الهجرة في سبتة
- بوتين ولوكاشينكو يبحثان التعاون في لقاء جديد بموسكو
- النرويج تنعى الملك هارالد الخامس وولي العهد هاكون يعتلي العر ...
- استولوا على بيانات حساسة.. قراصنة يبتزون حكومة برلين ويطلبون ...
- مدفيديف: الوضع الراهن يمهد لنظام جديد للقانون الدولي
- ترامب يأمل في إطلاق اسمه على معلم قمري
- انفجار قوي في كييف يعقبه حريق ضخم


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !