أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن














المزيد.....

النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 21:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من سوء حظ أمريكا ومن سوء حظ العالم ومن سوء حظ من لا حظ له أصلا أن أربعة اشقياء بلطچية يقودون دولة عظمى وجيش جرار وأسلحة فتاكة. هذه الدولة تتحرش وتعاقب وتهاجم وتغزو كل من يقف في طريقها. وطريقها، أن لم تقف عند حدها، هو فناء العالم. والجميع بطبيعة الحال، كل حسب أسلوبه، يحاول التكيّف مع هذه العصابة ليتجنب شرورها. ويقف على رأس هذه العصابة مجنون نرجسي يعاني من شعور حاد بالنقص وبتفاهة شخصيته رغم الهراء والثرثرة واللغو الذي يملأ منصات التواصل الاجتماعي ونشرات الاخبار.

يقف على جانبي الشقي الأول ترامب وزير الحرب. وهو أكثرهم تطرفا، ثم وزير الخزانة. ويتقدمهم بنصف خطوة وزير الخارجية ماركو روبيو. وهؤلاء الأربعة كما يبدو من تصرفهم على الساحة الدولية، عازمون على تدمير أمريكا بالتدريج، ثم بقية العالم، أن لم يحققوا للمجنون ترامب ما يريد. وباسرع وقت ممكن. قبل أن تدور عليه الدوائر وتتبخر الاوهام ويظهر عري النظام الرأسمالي كما ولدته أمه الصهيونية. واذا نجا العالم، بما فيها أمريكا نفسها، من شرور وإرهاب وبلطچة عصابة الأربعة في واشنطن خلال سنوات حكم ترامب، ستكون البشرية في افضل مراحل تاريخها الحديث.

ان المفردات واللغة المشحونة بالعدوانية والعنف والتطرف التي تستخدمها عصابة الأربعة الذين يتقدمهم مجنون البيت الأبيض ترامب، تفضح الجوهر الحقيقي لجشع وغطرسة وإرهاب النظام الرأسمالي. فهؤلاء عندما يدعون إلى خنق إيران" بفرض حصار بحري أو "سحق إيران او تدميرها بالعقوبات" لا يفكرون ابدا بوجود ملايين المواطنين في الدولة التي يريدون ختقها. وكما يفعلون منذ عشرات السنين مع كوبا وبالطريقة الإجرامية الإرهابية نفسها. يقومون اليوم بمعاقبة إيران لذنب لم ترتكبه ابدا. بينما تقوم دويلة اسرائيل، على بعد عدة كيلومترات من إيران، بارتكاب الجرائم والانتهاكات لكل الاعراف والقوانين السماوية والأرضية. وفي كل يوم قتلى وجرحى في غزة وجنوب لبنان وسوريا. وما لا يحصى من عمليات التوغل العسكري في أراضي الآخرين وإقامة نقاط تفتيش وحواجز.

أن أخطر ما يواجه العالم وملايين الناس في كل مكان هو أن يستولي حفنة من الاشخاص (امريكان طبعا) على القرارات المصيرية التي تهم البشرية، دون أدنى اهتمام بما يعاني منه ملايين الناس هنا وهناك. وبنظر هؤلاء أن كل حرام مباح وحلال على اسرائيل. ولسواها العقوبات الاقتصادية الشديدة والحصار البحري والقصف بالصواريخ.
فهل يحق لعصابة الأربعة (ترامب ووزراء الحرب والخزانة والخارجية) الحديث عن حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية والعدالة بين الشعوب وهم يستخدمون لغة الاشقياء وقطاع الطرق؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا: كل الطرق إلى آبار النفط تؤدي
- شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين
- أعظم رئيس سيّء للغاية عرفته أمريكا على الاطلاق
- ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !
- اربع دول شرق اوسطية تستطيع تغيير مجرى التاريخ إلى الابد
- أمريكا من شرطي العالم إلى جندي مكلّف هارب
- ما نقوله اليوم سنقوله في المستقبل ايضا: هؤلاء يحكمون أمريكا ...
- حصر السلاح بيد الدولة وحصر الدولة بيد أمريكا !
- سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان
- تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟
- لكل زمن فرعون ولكل بلد مجنون !
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان
- طنطل إيران يلاحق دونالد ترامب في حِلّه وترحاله !
- عراقچي: الموت بكرامة اشرف من الحياة بذل !


المزيد.....




- حرائق الغابات في أوروبا تُفجّر قنابل من الحرب العالمية الثان ...
- مقتل شخص وإصابة آخر في غارة على النبطية.. والجيش الإسرائيلي ...
- سقوط 3 قتلى وإصابة آخرين في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على من ...
- بعد أكثر من 9 أشهر في عرض البحر.. حاملة الطائرات -أبراهام لي ...
- -لا نهاية في الأفق-.. هل تدخل الحرب الأمريكية الإيرانية مرحل ...
- ألمانيا تعتزم استئناف تصدير أسلحة إلى إسرائيل
- ألمانيا تخطط لنشر نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي أرو 3
- بعد تجربة سرية.. ألمانيا تعلن نجاح اختبار صاروخ -لورا- الإسر ...
- هند رجب.. مأساة الطفولة تحت النار
- قطارات روسيا.. مسارات التنمية الآمنة


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن