أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبرياء !














المزيد.....

رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبرياء !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 21:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اصبح رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغتائية والموسيقية والرياضية في دول أوروبا أمرا مالوفا. وهو دليل على وعي ويقظة ضمير شعوب كثيرة. ولكن مع الأسف الشديد اصبح قتل الفلسطيني في غزة أمرا مالوفا هو الآخر. وهنا لا احد يقلل من شأن التعاطف والتضامن العالمي مع شعب يعيش تحت حصار همجي ومطارد حتى داخل خيام النزوح. ولكن مع ذلك ينبغي القول إن التضامن لا يحرر وطنا ولا يحمي شعبا من ماكنة الحرب الصهيونية او من همجية وعنف المستوطنين في الضفة الغربية.

ان ما يحتاجه الشعب الفلسطيني المبتلى بوحشية الاحتلال الصهيوني، هو أكثر أهمية من رفع علم فلسطين والهتاف " فلسطين حرة" في المناسبات العامة والاحتفالات الدولية. فكل هذا التضامن النبيل في نواياه والصادق في تعبيره لا يضمن حياة عائلة فلسطينية يمكن أن تقتل في أية لحظة على يد قوات الاحتلال المتوحشة. وما لا يدركه المتضامنون مع فلسطين، رغم كثرتهم واختلاف اعراقهم وبلدانهم، هو أن (اسرائيل) ليست دولة يمكن التعامل معها على هذا الاساس. فهي كيان عنصري بأقصى درجات العنصرية ومتطرف بما لا يقاس من التطرف.

ربما لا يعلم الكثير من الناس، بسبب الإعلام الغربي المنحاز، بأن اليهود الصهاينة هم من يحكم أمريكا بشكل مباشر تفريبا. بينما تخضع معظم حكومات أوروبا لابتزاز المؤسسات والجمعيات اليهودية التي تدير شؤونها دويلة اسرائيل. ولهذه الأسباب لا يعرف الناس لماذا لا يحصل أي تغيير، ولو بالاحد الأدنى، في السياسة والسلوك الهمجي للكيان الصهيوني؟ فلو كانت دول أوروبا حرة فعلا ومستقلة من الناحية السياسية لكان باستطاعتها انقاذ الاف الفلسطينيين الذين قتلتهم آلة الحرب الاسرائيلية.

نعم، أن التضامن مع المقهورين والمضطهدين ضروري جدا. خصوصا في هذا الزمن الذي يقول فيه الكثيرون (هذا ليس شاني) ويديرون وجوههم إلى ناحية أخرى. ولكن اهم من التضامن والدعم وجمع التواقيع هو الضغط وبشكل فعال ومتواصل على الحكومات التي تساهم بهذا الشكل او ذاك في استمرار الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني على يد أكثر الصهاينة المتطرفين عرفهم الكيان الصهيوني. ويبقى الامل بأن من يتضامن مع الفلسطيني ألمحاصر والمضطهد والخاضع لابشع احتلال عسكري عرفته البشرية، هو ان يعلم أن مستوى الدعم والتضامن مهما كان مرتفعا لا يغيّر من الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني. أن لم يكن مرفقا بأفعال لها تأثير وتبعات ملموسة ومؤثرة على سياسة تل أبيب العنصرية...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوكرانيا من حاضر مثخن بالجراح إلى مستقبل مثقل بالديون
- النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن
- أمريكا: كل الطرق إلى آبار النفط تؤدي
- شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين
- أعظم رئيس سيّء للغاية عرفته أمريكا على الاطلاق
- ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !
- اربع دول شرق اوسطية تستطيع تغيير مجرى التاريخ إلى الابد
- أمريكا من شرطي العالم إلى جندي مكلّف هارب
- ما نقوله اليوم سنقوله في المستقبل ايضا: هؤلاء يحكمون أمريكا ...
- حصر السلاح بيد الدولة وحصر الدولة بيد أمريكا !
- سوريا بين اوهام الكيان وطموحات السلطان
- تقدميّون واشتراكيّون وديمقراطيّون ولكن إلى أيّ مدى؟
- لكل زمن فرعون ولكل بلد مجنون !
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك
- الجريمة مستمرة والعقاب معلّق حتى زوال امريكا
- ستبقى غزّة تحت الاحتلال ولكن بإشراف (مجلس السلام) المزعوم
- بداية تآكل الإدارة الأمريكية من الاعلى الى الاسفل
- ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ !
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟
- رجب طيب اردوغان بين مكر الثعلب وطموح السلطان


المزيد.....




- قطار ركاب يصطدم بشاحنة علقت بين حواجز معبر في بولندا.. شاهد ...
- واشنطن تطالب مجلس الأمن بإنصاف السودان وإخراجه من جحيم وفظائ ...
- انتصار السيسي تعلق على انهبار الرئيس الصيني وقرينته بالآثار ...
- من الحرب إلى -مدينة السهر-.. كيف أمضى بحّارة -أبراهام لينكول ...
- من إيران إلى لبنان وغزة.. هل فشلت الاتفاقات في تحويل تفوق إس ...
- خوفًا من التعقب.. الجيش الأمريكي يعطّل أدوات قد تكشف مواقع ج ...
- مأزق الأغلبية.. استطلاعات إسرائيلية تكشف تقلبات حادة في الخر ...
- -بذكاء اصطناعي-.. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لض ...
- أطفال فلسطينيون.. من روسيا إلى الأمل
- -درع آخيل-.. صفقة دفاعية ضخمة بين اليونان وإسرائيل تعيد تشكي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبرياء !